13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2019

الحكومة الفلسطينية بين الوظيفية والنضالية


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما هي مهام الحكومة الفلسطينية؟ وما المطلوب تحديدا منها كبرنامج عمل يختلف عن سابقتها؟ وفي ظل أزمة قاتمة متواصلة تهز النظام السياسي الفلسطيني، هل من المعول على حكومة فلسطينية جديدة أن تنتشل المواطن والقضية من المطبات الكثيرة التي وقعت فيها؟

أم ان القضية تحولت من صراع مع النقيض الرئيس الى صراع على السلطة وصراع على المواقع لن يكون له الا الخسران في ظل حكومتين وسلطتين وقيادتين ادت بـ"غرينبلات" أن يرد على صائب عريقات، وكأنه حامي حمى الوحدة الوطنية الفلسطينية في ملهاة العصر التي هو أبرز صناعها.

الكثير من الأسئلة التي تدور في الذهن وتعرض لها من المحللين العديد حول ما سبق وغيره، وترى في الكثيرين نغمة الحزن او الاحباط او نفض اليد من الحل في ظل رأسين يتنازعان البلاد، وفي ظل مناهج مختلفة من التفكير بين تيارات ثلاثة هي اليمين الفلسطيني ممثلا بحماس، ويساره ممثلا بالتنظيمات الفلسطينية المؤتلفة ضمن التجمع الديمقراطي، وبين حركة "فتح".

في جلسة عصف ذهني لعدد من أعضاء المجلس الاستشاري لحركة "فتح" تحدثنا حول الحكومة والنظام السياسي ومكمن القرار، والفصل القائم بين السياسة وبين الامور الحياتية، وعن غزة حيث الغرق وعن الضفة حيث المطر.

وللاخوة من الثراء الكثير مما يُحترم، ولهم من النظرة الايجابية ما تجلى في حسن التعامل مع الأمور ورغبة عارمة بتعديل المسار أو تصويب السياق، فكلنا في ذات المركب.

أردت القول في مجمل الطروحات أن معرفتنا لمهمة الحكومة ومتطلبات عملها يستدعي الاهتمام أو لا يستدعيه.

فمما يستدعي أو يجب أن يستدعي الاهتمام لدى القيادة السياسية، وتتمثل فعليا بقيادت الفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية، هو تحقيق امور ثلاثة رئيسة.

الواجب أمام القيادة أولا هو إعادة بناء السمعة الفلسطينية في العالم عبر تحقيق الوحدة الوطنية، اما كيف ولماذا وما يمكن أن نسمعه من تبريرات تساق هنا وهناك فإنها لا تعطي الجواب الا إذا سادت عقلية المعسكرين الحادة، وهي أصيلة التنظيمات الفكرانية (الأيديولوجية) فما بالك حين تعكس حالها على تنظيم سياسي واقعي مثل حركة "فتح" فنتوه بين المناهج ونبقى أسرى الانقلاب والانشقاق الى ما شاء الله.

كما أن القيادة السياسية ثانيا معنية بتجاوز العوائق الوطنية والعربية الاقليمية، وليس التشبث فقط بالمسارالسياسي والقانوني الاوربي والدولي فهو لوحده قابل للتفتتت ما كان ظهرنا متصدعا والأمة العربية والاسلامية هي ظهرنا، وقلبنا وحدة الشعب وفصائله المتصارعة بالحقيقة ليس على السياسة بل على غير ذلك.

تجاوز القيادة للعوائق ما هو واجبها لتظل في مقعد القيادة ينطلق من القدرة على اتخاذ القرار وفهم المستجدات وطرح البدائل وبناء البرامج المتعلقة بمآل القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني (وليس الصراع الفلسطيني الاسرائيلي).

اما ثالثا: فإن واجب التصدي للتناقض الرئيس وهو الاحتلال يلزم القيادة السياسية بإعادة ضبط ادوات الصراع وتجميعها باتجاه البديل أو البدائل المقترحة فإن كانت المقاومة الشعبية هي البديل الذي تجمع عليه كافة الفصائل في غزة والضفة والخارج فلم هذا التنافر إذن؟

ان تحقيق الوحدة الداخلية والاجماع على البرنامج السياسي المُجمع عليه فعليا والمتعلق بالمقاومة الشعبية وتحقيق استقلال دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والقانوني والتاريخي، وعودة اللاجئين لا تعفي أي من أعضاء القيادة أن يسعي لتحقي الأمرين معا، ولا فليترك المنصة لغيره فالشعب معطاء وفلسطين منجابة.

لنقل أن تكريس عوامل الصمود والثبات ومقاومة المستعمرين الارهابيين في فلسطين وبناء مقومات الدولة قد تكون أبرز مهمات الحكومة في حقيقة الأمر أو لا تكون، لذا فإن التصارع على الحكومة قد يكون في سياق الدور االوظيفي الهام الذي لن يكون دورا نضاليا حقيقيا إذا نزعت منه حلقة الوحدة، وحلقة الممارسة النضالية.

خلاصة القول هنا أن بازار الأسماء للحكومة لا قيمة له، والقيمة الحقيقية هي في السياسة والبرنامج والصراع والمآل ما يعول عليه في إحداث الفرق واستعادة السمعة والسير للامام.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية