11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 شباط 2019

منتدى الحرية والسلام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم إدراك القيادة الفلسطينية أن حكومة إسرائيل الإستعمارية ومعها ادارة ترامب الأميركية تعملا بشكل منهجي على تطويق وخنق عملية السلام من خلال التكامل فيما بينهما على مطاردة وتهميش وتقليص الحقوق الوطنية الفلسطينية إلى الحد الأقصى، الذي يستقيم والرؤية الإستراتيجية الصهيونية، الهادفة لإستكمال مشروع إقامة "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية، إلآ انها تواصل التمسك بخيار السلام، وتراهن على إمكانية ولادة ونشوء جيل جديد من الإسرائيليين اليهود مؤمن بخيار السلام والعدالة النسبية، من أولئك الذين ذاقوا مرارة الحروب، والإنعكاسات الخطيرة، التي ينتجها الإحتلال الإستعماري لإرض وشعب فلسطين العربي، وإدامة خيار الحرب والإرهاب الدولاني المنظم، مما يبقي حياتهم مسكونة باللا إستقرار، وبعيدة عن الأمل بالعيش الآدمي وفق معايير الأمم المتحدة ومواثيقها ومعاهداتها وقوانينها ذات الصلة بحقوق الإنسان، والغريبة عن واقع ومناخات شعوب الأرض المحبة للحرية والسلام والتعايش.

ومن دقق في قانون "القومية الأساس" الفاشي والعنصري، الذي يعتبر الوجه الآخر لصفقة القرن الترامبية المشؤومة، والذي بات يتجسد بالعهدة الجديدة لعشرات الوزراء ونواب الكنيست من الليكود و"البيت اليهودي" و "اليمين الجديد" و"إسرائيل بيتنا" وغيرها من القوى الصهيونية المتطرفة، التي وقعوا عليها أول امس الثلاثاء الموافق (5/2/2019)، وتعهدوا فيها بفتح أبواب الإستيطان الإستعماري لمليوني صهيوني جديد في اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967، يرى بأم عينه التوجهات الإسرائيلية الأميركية المعادية للحقوق والثوابت الفلسطينية، كمقدمة لتصفية القضية برمتها عبر فتات المشروع الإقتصادي، واستبدال الإستقلال الناجز والكامل للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بإقامة كانتونات وروابط قرى جديدة، مع منح إمارة غزة تحت قيادة حركة حماس، فرع جماعة حركة الإخوان المسلمين صبغة الدويلة، التي لا تمت للمشروع الوطني بصلة.

غير ان هذا الواقع السوداوي البشع، الذي يخيم على عملية السلام ومستقبلها، لم يمنع القيادة الفلسطينية عموما ولجنة التواصل الوطني التابعة لمنظمة التحرير من المبادرة بالتعاون مع العشرات من القيادات والكوادر الوطنية (وزراء وأعضاء مجلس وطني ومركزي وتشريعي سابقين وحاليين، ووكلاء وزارات وسفراء ورجال دين ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية ومن رجالات القطاع الخاص والنخب السياسية ) لتأسيس منتدى الحرية والسلام الفلسطيني أمس (الأربعاء الموافق 6 شباط/ فبراير 2019) في مقر المقاطعة بحضور ورعاية الرئيس محمود عباس، الذي تبنى الفكرة منذ البداية، لإعطاء الأمل بإمكانية حدوث تحولات كيفية مستقبلية تفتح الأفق لبناء ركائز السلام الممكن والمقبول، وايضا لإرسال رسالة للإسرائيليين جميعا، وخاصة النخب المؤمنة بطريق السلام، بأن القيادة الفلسطينية لن تكل، ولن تمل من مواصلة تمسكها بخيار السلام، وانها هي الأحرص والأوفى لقضية السلام. ولتأكيد المبادرين لتأسيس المنتدى، ان السلام، هو الذي يصنع الأمن، ويؤمن التعايش، ويؤصل لإشاعة مناخ العدالة النسبية بين شعوب المنطقة عموما.

وفي هذا السياق، شهدت عملية التأسيس أمس لمنتدى الحرية والسلام الفلسطيني في مقر المقاطعة بمحافظة رام الله والبيرة دعم وإسناد ايضا من قبل "برلمان السلام الإسرائيلي"، و"حركة معا" الفلسطينية الإسرائيلية، اللتان حضرتا الإعلان عن الولادة للمنبر الجديد، والذي يعتبر رديفا قويا لتيار السلام بين المجتمعين، وإضافة نوعية في تطور الفكر والحركة السياسية الفلسطينية والإسرائيلية المشتركة.

ومن الضروري الإنتباه إلى ان تاسيس هذا المنتدى، لا يعني بحال من الأحوال التطبيع مع المستعمرين الإسرائيليين المتربعين في سدة الحكم، بل هو النقيض تماما لسياسة التطبيع المجانية والإعتباطية، التي يتبناها بعض الفلسطينيين واهل النظام السياسي العربي. والمنتدى يرفض رفضا قاطعا عملية التطبيع، ولكنه يؤمن بخيار الحوار مع القوى والنخب الإسرائيلية لإقناعها بأهمية وجدوى عملية السلام، ولترسيخ أهمية صوت السلام والعدالة النسبية فيما بينهم، والتأكيد أنه، هو صوت الحرية والتعايش، والرافض لصوت القنابل والصواريخ والقتل والإستيطان الإستعماري الإسرائيلي، وإنتهاك حقوق ومصالح ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وحتى إنتهاك مصالح اليهود المضللين والأبرياء من الشرقيين والغربيين على حد سواء، وإن كان نصيب اليهود الشرقيين اشد مرارة وعنصرية وظلما من سدنة الحكم الفاشيين من اليمين واليمين المتطرف الصهيوني. وسيبقى الأمل مشرعا دوما في بناء ركائز السلام الممكن والمقبول.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية