11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2019

طمأنة الأعداء..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غطى الإعلام خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمام "منتدى الحرية والسلام الفلسطيني"، في رام الله، يوم الأربعاء 6 شباط (فبراير) 2019، وكان قد تم إطلاق المنتدى الشهر الفائت.

تم تلفيق أخبار عن اللقاء، لكن التلفيق لا يلغي التساؤلات والشكوك والمعارضة لفكرة اللقاء ولخطاب المنتدى.

"لفقت" وسائل إعلام، فيديو قديما يعود للعام 2014، قال فيه الرئيس الفلسطيني، إن من يقول إنه يريد إغراق إسرائيل بملايين اللاجئين، فهذا غير صحيح و"هراء". والتلفيق لغة، هو ربط موضوعين ببعضهما لتقديم مسألة جديدة. وعلى سبيل المثال نشر موقع "عربي21"، الخبر تحت عنوان "عباس: مع مستقبل شباب إسرائيل ولن نغرقها باللاجئين"، ونشر الموقع صورا وفيديوهات، من لقاء الأربعاء، ووضع بينها فيديو 2014. والنظر للصور يكشف هذا، فالملابس والخلفية، خلف أبو مازن، مختلفة، والورد الموجود في صورة ليس في الثانية. هذا التلفيق ربما يعكس ابتهاج خصوم عباس بتصريحاته، التي تتحول لمادة في وسائل الإعلام الاجتماعي لمهاجمته.

كون الفيديو من 2014، لا يلغي معناه وخطورته، ولكن لا يمكن تجاهل "التلفيق". وهنا يجدر الاستطراد، وتذكر أن قاموس أكسفورد للعام 2016، قال إن أكثر كلمة جديدة مخترعة، استخدمت ذلك العام، هي "ما بعد الحقيقة" (post truth)، وتعني أنه إذا انتشر شيء في الإعلام الإلكتروني الاجتماعي، حتى لو كان مزيفا أو ملفقا، يصبح مثل الحقيقة التي يرفض المؤمنون بها مجرد نقاشها، ويهاجمون من يطلب منهم الدقة.

بمقارنة الخطاب في لقاء الأربعاء، بفيديو 2014، يلاحظ أن هناك حذرا أكثر في الخطاب الآن، وحتى في خطاب المنتدى المذكور. فالمنتدى كما يقول ناطقون باسمه يضع "الحرية قبل السلام"، والرئيس الفلسطيني، ذاته قال في اللقاء الذي حضرته شخصيات إسرائيلية، إنه "إذا احترمتني احترمك، احفظ حقي وأحفظ حقك، حافظ على أجيالي وأحافظ على أجيالك". وقال "التطرف الإسرائيلي قتل رابين، وحكم على المنطقة بالعنف، ويريد المزيد من التطرف بسفك دماء أطفالنا وأبنائنا من خلال الاعتداءات المتكررة على أبناء شعبنا."

فكرة هذا المنتدى، واللقاءات، وفيديو 2014 وغيره، تأتي في باب طمأنة الإسرائيليين بأن ما يشيعه اليمين الإسرائيلي من مزاعم عن النوايا الفلسطينية كاذب، أو كما يقول أحد مؤسسي المنتدى لمواجهة "الخطاب السياسي المتطرف" الذي من بين ما يروجه، أن "اليهودي مطارد ومستهدف، وأن السلام والانسحاب من الأراضي المحتلة سيشكل خطرا على إسرائيل".

هذا الخطاب يبدو غريبا، لسببين. الأول أن المجالس الوطنية والمركزية الفلسطينية، قررت إجراءات مثل تعليق الاعتراف بالجانب الإسرائيلي، وبالتالي المتوقع شعبيا منتديات ولجان تقرر كيف يحدث هذا، وتحذر الإسرائيليين من تبعاته، وليس طمأنتهم.

وثانيا، غريب بالمنطق السياسي، على سبيل المثال قال الإنجليزي، إدوارد كار، الذي يعتبر رائد المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية، في كتابه "أزمة العشرين عاما"، الصادر عام 1939، والذي بُنيت عليه مدرسة الواقعية، إن تغيير موقف خصم مستفيد من وضع سياسي معين، لا يحدث دون قوة، ودون شعور هذا الطرف بالخوف من أنه حتى "يمنع الثورة" عليه تقديم شيء. ويقول "لا يُلغي دور القوة في التغيير السياسي إلا مراقبون سطحيون جدا". وطبعا، يُعرف مفكرو الواقعية السياسية القوة بأنها "أثر إنسان على عقل إنسان"، أي ليست بالضرورة القوة العنيفة، ولكن القوة قدرة على إظهار وجود بدائل، ووجود ما يمكن إعطاؤه ومنعه، أي إظهار القوة، بجوانبها المختلفة، ووجود "سلاح ضد الخصوم السياسيين"، والمقصود هنا أيضا ليس بالضرورة شيئا ماديا.

لا يوجد مجموعة قومية منتصرة في صراع وحرب، تقدم لخصومها شيئا، مهما كانت مطالب هؤلاء أخلاقية وموضوعية، إلا إذا شعرت بالتهديد، وخشيت "الثورة"، بحسب تعبير كار. بالطبع فإن رفض المخططات الأميركية من قبل القيادة الفلسطينية، والذهاب للمؤسسات والمحاكم الدولية، هو نوع من القوة، ولكنها ليست كافية لتؤثر على عقل الإسرائيلي، الذي يستهدفه "منتدى الحرية والسلام". فلا بد من خطاب أكثر جمعا لمعاني ومكونات القوة، وليس نشر الطمأنينة فقط.

صحيح أنك لا تمد يدك بالسلام، كما تقول القيادة، إلا أن هناك وضع صراع موجود، ولكن خطابا يبرز حتمية المقاومة إذا استمر الوضع، يستحق مساحة أكبر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية