11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2019

طمأنة الأعداء..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غطى الإعلام خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمام "منتدى الحرية والسلام الفلسطيني"، في رام الله، يوم الأربعاء 6 شباط (فبراير) 2019، وكان قد تم إطلاق المنتدى الشهر الفائت.

تم تلفيق أخبار عن اللقاء، لكن التلفيق لا يلغي التساؤلات والشكوك والمعارضة لفكرة اللقاء ولخطاب المنتدى.

"لفقت" وسائل إعلام، فيديو قديما يعود للعام 2014، قال فيه الرئيس الفلسطيني، إن من يقول إنه يريد إغراق إسرائيل بملايين اللاجئين، فهذا غير صحيح و"هراء". والتلفيق لغة، هو ربط موضوعين ببعضهما لتقديم مسألة جديدة. وعلى سبيل المثال نشر موقع "عربي21"، الخبر تحت عنوان "عباس: مع مستقبل شباب إسرائيل ولن نغرقها باللاجئين"، ونشر الموقع صورا وفيديوهات، من لقاء الأربعاء، ووضع بينها فيديو 2014. والنظر للصور يكشف هذا، فالملابس والخلفية، خلف أبو مازن، مختلفة، والورد الموجود في صورة ليس في الثانية. هذا التلفيق ربما يعكس ابتهاج خصوم عباس بتصريحاته، التي تتحول لمادة في وسائل الإعلام الاجتماعي لمهاجمته.

كون الفيديو من 2014، لا يلغي معناه وخطورته، ولكن لا يمكن تجاهل "التلفيق". وهنا يجدر الاستطراد، وتذكر أن قاموس أكسفورد للعام 2016، قال إن أكثر كلمة جديدة مخترعة، استخدمت ذلك العام، هي "ما بعد الحقيقة" (post truth)، وتعني أنه إذا انتشر شيء في الإعلام الإلكتروني الاجتماعي، حتى لو كان مزيفا أو ملفقا، يصبح مثل الحقيقة التي يرفض المؤمنون بها مجرد نقاشها، ويهاجمون من يطلب منهم الدقة.

بمقارنة الخطاب في لقاء الأربعاء، بفيديو 2014، يلاحظ أن هناك حذرا أكثر في الخطاب الآن، وحتى في خطاب المنتدى المذكور. فالمنتدى كما يقول ناطقون باسمه يضع "الحرية قبل السلام"، والرئيس الفلسطيني، ذاته قال في اللقاء الذي حضرته شخصيات إسرائيلية، إنه "إذا احترمتني احترمك، احفظ حقي وأحفظ حقك، حافظ على أجيالي وأحافظ على أجيالك". وقال "التطرف الإسرائيلي قتل رابين، وحكم على المنطقة بالعنف، ويريد المزيد من التطرف بسفك دماء أطفالنا وأبنائنا من خلال الاعتداءات المتكررة على أبناء شعبنا."

فكرة هذا المنتدى، واللقاءات، وفيديو 2014 وغيره، تأتي في باب طمأنة الإسرائيليين بأن ما يشيعه اليمين الإسرائيلي من مزاعم عن النوايا الفلسطينية كاذب، أو كما يقول أحد مؤسسي المنتدى لمواجهة "الخطاب السياسي المتطرف" الذي من بين ما يروجه، أن "اليهودي مطارد ومستهدف، وأن السلام والانسحاب من الأراضي المحتلة سيشكل خطرا على إسرائيل".

هذا الخطاب يبدو غريبا، لسببين. الأول أن المجالس الوطنية والمركزية الفلسطينية، قررت إجراءات مثل تعليق الاعتراف بالجانب الإسرائيلي، وبالتالي المتوقع شعبيا منتديات ولجان تقرر كيف يحدث هذا، وتحذر الإسرائيليين من تبعاته، وليس طمأنتهم.

وثانيا، غريب بالمنطق السياسي، على سبيل المثال قال الإنجليزي، إدوارد كار، الذي يعتبر رائد المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية، في كتابه "أزمة العشرين عاما"، الصادر عام 1939، والذي بُنيت عليه مدرسة الواقعية، إن تغيير موقف خصم مستفيد من وضع سياسي معين، لا يحدث دون قوة، ودون شعور هذا الطرف بالخوف من أنه حتى "يمنع الثورة" عليه تقديم شيء. ويقول "لا يُلغي دور القوة في التغيير السياسي إلا مراقبون سطحيون جدا". وطبعا، يُعرف مفكرو الواقعية السياسية القوة بأنها "أثر إنسان على عقل إنسان"، أي ليست بالضرورة القوة العنيفة، ولكن القوة قدرة على إظهار وجود بدائل، ووجود ما يمكن إعطاؤه ومنعه، أي إظهار القوة، بجوانبها المختلفة، ووجود "سلاح ضد الخصوم السياسيين"، والمقصود هنا أيضا ليس بالضرورة شيئا ماديا.

لا يوجد مجموعة قومية منتصرة في صراع وحرب، تقدم لخصومها شيئا، مهما كانت مطالب هؤلاء أخلاقية وموضوعية، إلا إذا شعرت بالتهديد، وخشيت "الثورة"، بحسب تعبير كار. بالطبع فإن رفض المخططات الأميركية من قبل القيادة الفلسطينية، والذهاب للمؤسسات والمحاكم الدولية، هو نوع من القوة، ولكنها ليست كافية لتؤثر على عقل الإسرائيلي، الذي يستهدفه "منتدى الحرية والسلام". فلا بد من خطاب أكثر جمعا لمعاني ومكونات القوة، وليس نشر الطمأنينة فقط.

صحيح أنك لا تمد يدك بالسلام، كما تقول القيادة، إلا أن هناك وضع صراع موجود، ولكن خطابا يبرز حتمية المقاومة إذا استمر الوضع، يستحق مساحة أكبر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية