18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2019

أبومازن يطمئن الشبان الإسرائيليين..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا نية لدينا لإغراق إسرائيل بحق العودة وملايين اللاجئين. حاولوا أن تطهروا قلوبكم من الشكوك والهواجس، نحن لا نريد منكم أي شيء فيما يتصل بأرضكم التي انتزعتموها من بين أيدينا في العام 1948. عيشوا فيها بسلام ورغد وهناء وراحة بال.

لكننا نتوقع منكم "ثمناً" لهذا الموقف..!

نريد منكم أن تعطونا جزءاً من الضفة نقيم عليها كياناً نسميه فلسطين ويكون مقراً، أو ملاذاً للرأسمالية الفلسطينية؛ نقطة ارتكاز أو ملاذ أخير تلجأ إليه في حال انغلقت في وجهها السبل والمطارات. يمكن أن يكون حلف شمال الأطلسي هو القوة التي تشرف على كياننا المأمول. يعني باختصار القوات الأمريكية. "بعد هيك ما بظل الكو حجة."

هذه هي رسالة رئيس السلطة إلى "الشبان" الإسرائيليين. وهي رسالة قديمة فيما نحسب، ونظن أنها قد استدخلت في جسم منظمة التحرير كلها وليس "فتح" فقط منذ زمن بعيد.

لقد بدأت منظمة التحرير كلها منذ الخروج من الأردن في التفكير في "السلام" من موقع الضعف.

ولكن هذا السلام يعتمد على "الإقناع."

يعني إقناع "العدو" أننا لم نعد نعده عدواً. وأننا مستعدون لفعل ما يريد، أننا نوافق على شكل التسوية ومحتواها كما يقررها بشكل منفرد، وليس لنا إلا السمع والطاعة.

ولد ذلك الوهم "السلمي" في منظمة التحرير مع تعاظم اليأس الشامل من قدرتنا النضالية على إلحاق هزائم صغيرة تراكمية بالصهيونية أو إلحاق هزيمة نهائية بها على طريقة الثورات الفيتنامية والجزائرية.

ومنذ السبعينيات انطلقت منظمة التحرير تقودها فتح باتجاه إرسال إشارات الحب والتفهم والإقرار بالحقوق المختلفة للدولة العبرية. لكن ذلك كان يتطلب دائماً وعلى نحو متدحرج المزيد من الأيمان المغلظة والأدلة والتنازلات التي تثبت أننا نرغب "حقاً" في المحافظة على الغالية إسرائيل قوية وسعيدة وآمنة.

وقد رافق ذلك المسعى الفلسطيني مواصلة الدولة العبرية لسياسة ابتلاع الأرض الفلسطينية من أجل خلق الشروط الواقعية التي تحمي الدولة العبرية من الأخطار.

"أبومازن" فيما نحسب هو أكثر سياسي فلسطيني أظهر تفهماً لاحتياجات إسرائيل النفسية والأمنية والدينية ..الخ.

لكننا نتوهم أن مردود ذلك الصافي سيكون المزيد من الهجوم الإسرائيلي الناجم عن استشعار شلل الضحية وعدم قدرتها على استخدام أي سلاح لمقاومة الوقائع التي يفرضها المحتل.

في لحظات معينة عبر شارون ونتانياهو وآخرون عن "خشيتهم" من أن الوعود التي يقدمها أمثال ياسر عرفات ومحمود عباس وأحمد مجدلاني وحتى نايف حواتمة وعبد الرحيم ملوح وصولاً إلى خالد مشعل ..الخ ليست كافية أبداً: لا بد من أن يقوم الشعب الفلسطيني كله أو غالبيته الساحقة بتقديم شارات الحب والمودة قبل علامات الرضوخ والطاعة لدولة إسرائيل و"الشعب" اليهودي في كل مكان، ولكننا لا نستطيع أن نتأكد من نوايا الفلسطينيين مهما فعلنا على الرغم من أن إخضاعهم فرداً فرداً لجهاز كشف الكذب مفيد وضروري، ولكنه لن يكون سبباً لإلزام إسرائيل بالتصديق بأن الكراهية ومشاعر اللاسامية قد اختفت من قلوبهم.

لذلك كله نزعم أن الصهيوينة مهما أبدى رئيس السلطة من نوايا طيبة ستميل إلى تبني القرار بعدم النوم بين القبور والتعرض للأحلام المزعجة: في الزمن الحالي هناك آفاق لا بأس بها لتطهير من تبقى من سكان فلسطين والاستيلاء على ما تبقى من أرض التوراة في جبال يهودا والسامرة.

هكذا يبدو جلياً أن خيار المقاومة هو الطريق الوحيد الذي قد يكون في نهايته بصيص من النور والأمل، أما "التذاكي" الذي مارسه سياسيو منظمة التحرير منذ أربعة عقود على الأقل فقد ثبت أنه طريق مضمون لضياع معقل غرناطة الأخير..!

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية