13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 شباط 2019

مؤتمر وارسو.. بين التجييش ضد إيران والتطبيع بين العرب وإسرائيل..!


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رفضت القيادة الفلسطينية على لسان د. صائب عريقات المشاركة في المؤتمر المزمع عقده في وارسو في الثالث عشر من الشهر الحالي بدعوة من الإدارة الأمريكية والذي تناقلت الصحافة ووسائل الإعلام نبأ مفاده أن جيرد كوشنر صهر الرئيس ترمب ومساعده جيسون جرينبلات سيشاركان فيه ويُقدمان عرضا للجانب الإقتصادي من الخطة التي يعدانها "لتسوية" النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.. "صفقة القرن".

وقبل المضي قُدما في هذا المقال فإنه لا بد من القول بأن القيادة الفلسطينية أحسنت صنعا ً في قرارها هذا، وآمل أن لا يتغير هذا القرار تحت أية ضغوط تُمارس عليها وهي ضغوط كثيرة أقواها من أولي القربى.

فالمؤتمر المزمع عقده في وارسو لم يكن يتعلق بالقضية الفلسطينية ولا بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية الذي تحاول الأوساط المعادية لحقوق شعبنا تسميته بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني تحاشيا ً وتجاهلا ً للحقيقة لأن الأمر ليس نزاعا ً بل احتلالا..!

فالهدف الأساسي والرئيس للمؤتمر هو إقامة حلف عسكري تشارك فيه عدد من الدول العربية الى جانب إسرائيل لمواجهة ما يسمى بالخطر الإيراني . وقد عبر عن ذلك وزير الخارجية الأمريكي بومبيو حين قال في الحادي عشر من كانون ثاني الماضي بأن الهدف من المؤتمر هو التعامل مع الاستقرار والحرية والسلام والأمن في الشرق الأوسط والتأكيد بأن إيران لن تكون عنصر للاستقرار في المنطقة، ولم يتحدث بومبيو ولو بكلمة واحدة تصريحا ً أو تلميحا ً الى الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية أو الى الأزمة الانسانية المتفاقمة في قطاع غزة والقمع والاضهاد والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في شطري الوطن.

وقد رد عليه فاسيلي نيبينزيا المبعوث الروسي الدائم في مجلس الأمن في جلسة للمجلس في الثاني والعشرين من كانون ثاني الماضي منتقدا ً غياب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عن أجندة المؤتمر قائلا ً بأن عقد مؤتمر يُعنى فقط وبشكل مبسط في إقامة حلف عسكري هو أمر غير منتج.

ولا يحتاج الأمر الى كثير من الذكاء لاستنتاج أن الهدف الأساسي والرئيسي للمؤتمر هو خدمة السياسة والمصالح الإسرائيلية في الإعداد لحرب ضد إيران وشن تلك الحرب لتدمير إيران كما حصل مع العراق، ولكن بتمويل عربي تحت طائلة الإدعاء بأن الخطر الإيراني على السعودية ودول الخليج هو أكبر من الخطر الإسرائيلي وأن إسرائيل هي حليف لكل من يريد مواجهة الخطر الإيراني الشيعي.

ولا غرابة أن تكون ثروات السعودية ودول الخليج مستهدفة من قبل إدارة الرئيس ترمب الذي تحدث عن سلب تلك الثروات بفظاظة بالغة خلال حملته الرئاسية وبعدها . فالهدف هو أموال دول الخليج والسعودية.

ولكن يبدو أن الانتقادات بأن مؤتمر وارسو سيبحث فقط في التهديد الإيراني جعل الإدارة الأمريكية تستخدم غطاء آخر للمؤتمر وهو القول بأن المؤتمر سيستمع الى تفسيرات "شفهية" من كوشنر عن الجانب "الاقتصادي" للخطة الأمريكية السماة صفقة القرن. وبأن المؤتمر سيجري مناقشات وليس مفاوضات وأن الهدف هو توفير الدعم المالي من دول الخليج لتنفيذ الشق الاقتصادي لتلك الخطة.

واذا ما حاول المرء تجميع الخيوط التي تتحدث عن الخطة الأمريكية وفحواها سيجد أن هذه الخطة هي تكريس للاحتلال بعد أن تم الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لاسرائيل وازاحتها عن الطاولة، وتصفية قضية اللاجئين بعد الحرب على الأونروا والادعاء بأن عدد اللاجئين لا يتجاوز أربعين ألفا ً باعتبار أن اللاجيء هو فقط من غادر فلسطين عام 1948 ولا زال على قيد الحياة، ورفض إعطاء هذه الصفة لمن توالد عنه ، ثم الحديث الآن عن تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين والتجاهل المطلق للجانب السياسي والوطني للشعب الفلسطيني ولهويته الوطنية "م.ت.ف"، والسعي لتكريس الهيمنة والوجود العسكري والاستيطاني اليهودي في غور الأردن والضفة الغربية ومحاولة استغلال الضائقة والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة لفصل قطاع غزة عن الضفة وتفتيت وتصفية القضية الفلسطينية.

سينعقد مؤتمر وارسو وسيحضره عدد لا يستهان به من القادة العرب الى جانب رؤساء حوالي سبعين دولة من دول العالم دعيت لحضوره أو ممثلين عنهم وسيلتقط نتنياهو الصور التذكارية مع بعض الزعماء العرب ليضيفها الى ملصقات حملته الانتخابية الى جانب صوره مع قادة عُمان وتشاد ويقول للرأي العام الإسرائيلي لا داعي للقلق فها هو العالم العربي والاسلامي يفتح ذراعيه لاسرائيل في عهدي وبفضل سياستي، وسيقدم العرب أكبر خدمة للدعاية الانتخابية الليكودية المتنكرة للسلام والحل والانسحاب والتي ما زالت تحلم بإسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات.

أما نحن القابضين على الجمر، المكتوين بنار الاحتلال ، الذين تستباح أراضيهم وأرواحهم وحريتهم فإن على البعض منا أن يفيق من حلم إمكانية تغيير المجتمع الاسرائيلي بالحديث عن السلام، والنوم على أنغام وأحلام بأن ذلك سيجعل الانتخابات القادمة في إسرائيل أو التي ستليها تأتي لنا بحكومة اسرائيلية يمتطي رئيسها حصانا ً أبيض ويلوح لنا براية السلام..! ويعرض علينا انسحابا ً تاما ً من الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشريف ويرفع معنا العلم الفلسطيني على أسوارها ومآذنها وقباب كنائسها.

حل الدولتين بالشروط الفلسطينية التقليدية التي حفظناها عن غير قلب لم يعد ممكنا ً بل أصبح مستحيلا. وعلى القيادة أن تبحث عن خيار آخر وحل ممكن يعي ويدرك كل المتغيرات التي تمت على الأرض في الأراضي المحتلة عام 1967 وداخل حدود عام 1948. والعاقبة للمتقين.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية