22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 شباط 2019

لا لمؤتمر وارسو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بادرت القيادة البولندية بالتعاون مع إدارة ترامب الأميركية بالدعوة لعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط يومي 13 و14 شباط/ فبراير القادم (2019)، ووجهت الدعوات للعديد من دول القارات المختلفة، وإن تركزت جلها على الدول الأوروبية والعربية، وذلك بذريعة تشكيل تحالف دولي جديد بقيادة الولايات المتحدة، كما أعلن عن ذلك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي يوم العاشر من كانون ثاني/ يناير 2019 في القاهرة عن "إنشاء التحالف الإستراتيجي للشرق الأوسط" (MESA)، والهدف الأساس منه، مواجهة إيران، وإبتزاز أموال الأشقاء العرب، وخدمة الأهداف الإسرائيلية الإستعمارية، ودفع عربة التطبيع المجانية بين العرب وإسرائيل تحت يافطة مواجهة إيران. وغاب كليا عن القائمين على المؤتمر مسألة الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي، مما وضع علامة سؤال حول إمكانية نجاح إنعقاد المؤتمر من حيث المبدأ، خاصة وان عددا من الدول الأوروبية الأساسية تحفظت على مبدأ الدعوة، كما ان عددا من الدول العربية لم تبد رأيا في الموافقة على المشاركة نتيجة مخاوفها من النتائج السلبية المتوقعة من عقد المؤتمر.

وخشية من عدم تأمين مشاركة دولية مهمة في المؤتمر، وحتى من إمكانية إلغائه، وسعت الإدارة الأميركية وحكومة بولندا جدول أعماله، فاضافوا بنودا أخرى من بينها موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والهجرة، والسبيرنيك ... إلخ، وأرسلت إدارة ترامب وفد أميركي للدول العربية قبل عقد المؤتمر لتحقيق أكثر من هدف، منها: أولا الضغط على الدول العربية الأساسية للمشاركة في المؤتمر؛ ثانيا تأمين التمويل للحلف الجديد وحروبه المستقبلية؛ ثالثا دفع تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية قدما، عبر إشراكها في حلف وارسو الإستعماري الجديد؛ رابعا تأمين الدعم الدولي والعربي لصفقة القرن الترامبية، التي من المفترض ان يطرح صهر الرئيس الأميركي، كوشنير، وشريكه في الملف غرينبلات على المؤتمرين الجانب الإقتصادي منها، وهما، اللذين سيقومان بزيارة لخمس دول عربية، هي : السعودية والإمارات والكويت، وقطر وعُمان للغاية المذكورة آنفاقبل نهاية شهر شباط/فبراير الحالي.

وفق تعليقات عدد من المختصين البولنديين، فإن دفع بولندا للمشاركة في الدعوة للمؤتمر، وإقامته في العاصمة وارسو يعود لرغبة القيادة الأميركية لتوريط حلفائها في تبني إستراتيجيتها العدوانية مقابل فتات من المال، والحماية، ولتمرير صيغة المؤتمر الفاشلة على الأوروبيين والعرب وغيرهم من دول العالم الخاضعة للسياسة الأميركية. وللإيحاء بأن المؤتمر له الصبغة الأممية بما يخدم المخطط الأميركي الإسرائيلي، وعلى حساب مبادىء ومواثيق ومعاهدات الأمم المتحدة، وإتفاق 5+1 بشأن الملف الإيراني، وقبله على حساب المسألة الفلسطينية، وحتى بالمعنى الشكلي كي تشطب الصيغة السابقة لحلف وارسو المنحل كليا من الأذهان، ذلك الحلف، الذي ضم الإتحاد السوفييتي ودول المنظومة الإشتراكية في أعقاب إنهيارها مطلع تسعينيات القرن العشرين الماضي.

وعليه، فإن عقد المؤتمر له أهداف عدوانية، وتجييش الدول من مختلف القارات للإنخراط في حروب اميركا وإسرائيل المستهدفة إستقلال وسيادة الدول المتناقضة مع مصالحهما الإستراتيجية، وايضا لفرض صفعة العصر على حساب المصالح والثوابت الفلسطينية العليا، وهو عبارة عن تحالف معاد للسلام، ومحاولة جديدة للإلتفاف على النكسات، التي اصابت مخطط إقامة الشرق الأوسط الجديد بقيادة دولة الإستعمار الإسرائيلية، لإحيائه مجددا بصيغة أخرى. وبالتالي المؤتمر لا يخدم من قريب أو بعيد مصالح الدولة البولندية، ولا حتى بالمعايير الآنية الضيقة والمحدودة. الأمر الذي يفرض على القوى البولندية المختلفة من الموالاة والمعارضة العمل على الآتي: أولا رفض المؤتمر من حيث المبدأ؛ ثانيا الضغط على الرئاسة والحكومة البولندية التنصل من المؤتمر وصيغته المطروحة؛ ثالثا الدفاع عن مصالح بولندا الإقليمية والقارية والدولية مع دول العالم. لا سيما وان بولندا تحديدا عانت من ويلات الحروب والشطب الكلي من الجيوبوليتك لعقود طويلة نتيجة تآمر الأقطاب الدولية في القرنين التاسع عشر والعشرين، ولولا شجاعة الشعب البولندي ومقاومته البطولية لما تمكنت من إستعادة مكانها وحريتها وإستقلالها وسيادتها. وبالتالي ما لم ترضاه بولندا لنفسها وشعبها سابقا، لا يجوز لها ان تكون معبرا وممرا لإستهداف شعوب ودول العالم في الشرق الأوسط وغيره من بقاع الأرض. فهل ترقى القوى القومية والديمقراطية البولندية لمستوى المسؤولية وتنتصر لذاتها اولا، ولشعوب العالم عموما وشعب فلسطين خصوصا ثانيا وتلغي، أو تعيد النظر في مركبات المؤتمر، إن أمكن؟ مع أن الواقع يقول عكس ذلك في ظل القيادة البولندية القائمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد

25 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية