12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 شباط 2019

سيناريوهات الانتخابات الفلسطينية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الانتخابات آلية من آليات إقامة نظام الحكم الديمقراطي، ولها أكثر من جانب: الأول انها تجسد الإرادة الشعبية، أي أن الشعب مصدر للسلطة القائمة، ومن ناحية أخرى يتم من خلالها تطبيق مبدأ تداول السلطة السياسية والسماح لجميع القوى السياسية بالمشاركة.

وهذا مبدأ في غاية الأهمية فلسطينيا، فهو ينفي أي حجة أمام القوى السياسية بعدم المشاركة والمساهمة المباشرة في عملية صنع القرار. ويتيح ذلك في الوقت ذاته المشاركة الأوسع ويؤسس لمعارضة سياسية حقيقية وشرعية.

والأصل في الإنتخابات هدفها التأسيس لنظام حكم ديمقراطي بثقافة ومنظومة قيم تؤمن بالقيم المدنية والسلمية والإنسانية، وكفالة كافة الحقوق لجميع المواطنين. فمن خلالها يتم حل كل المشاكل التي تواجه الحالة السياسية الفلسطينية المعقدة، والأهم أن قيام نظام حكم ديمقراطي يعتبر أحد أهم الخيارات الفلسطينية لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ويدحض مقولات إسرائيل السياسية أن الفلسطينيين ليسوا مؤهلين لحكم أنفسهم، وتكشف عن الوجه الاحتلالي والممارسات اللاأخلاقية التي تمارسها إسرائيل في إعتقال وخنق وحصار الشعب الفلسطيني، وتسقط الأساس الأخلاقي والديمقراطي الذي تتمسك به إسرائيل.

من هذا المنظور تعتبر الانتخابات خياراً حتمياً، ليس فقط لتجديد الشرعية السياسية لكافة مؤسسات السلطة السياسية بل أنها تؤسس، وهذا أمر مهم، لمؤسسات الدولة الفلسطينية.

ومن ناحية أخرى نستحضر هنا النموذج الجنوب أفريقي والذي أدى في النهاية لنيل حق تقرير المصير للأغلبية السوداء وقيام دولة جنوب افريقيا كنموذج ديمقراطي.

الانتخابات في الحالة الفلسطينية لا بديل عنها، ولا تقل أهمية عن الخيارات السياسية الأخرى من مفاوضات ومقاومة سلمية، بل يمكن القول انها توفر المرجعية السياسية الملزمة لكل الخيارات الفلسطينية التي تصبح حقاً ديمقراطيا وليس فصائليا. والسؤال هل يملك الفلسطينيون المؤهلات السياسية لممارسة الانتخابات النزيهة والشفافة؟

نعم، الشعب الفلسطيني يملك مستوى تعليم مرتفع، ودرجة عالية من النضج السياسي، ولقد مارس الفلسطينيون الانتخابات على درجات ومستويات مختلفة في الداخل والخارج كما في الإنتخابات الطلابية والنقابية المتعددة.

قد يفتقر الفلسطينيون للبيئة السياسية التي تسمح بإجراء الانتخابات، والإشكالية الكبرى التي تواجه أي انتخابات فلسطينية قادمة الاحتلال الإسرائيلي.

وقبل تحليل العلاقة بين الانتخابات والإحتلال، لا بد من الإجابة على سؤال: هل فعلا يريد الفلسطينيون الانتخابات؟ وما هو هدفهم من هذه الانتخابات؟.

لقد مارس الفلسطينيون الانتخابات العامة مرتين ويسجل لهم أنها كانت انتخابات نزيهة وشفافة، وتم التسليم بنتائجها، لكن الغاية والهدف إتسمت بالضبابية والغموض والتناقض، فمن ناحية الانتخابات الأولى والتي جرت لأول مرة عام 1996، بعد توقيع إتفاق أوسلو، ومرجعيتها هذا الاتفاق بمعنى لا يجوز أن يكون البرنامج السياسي للقوى المشاركة نقيضاً لها، فكانت الغاية إنشاء لسلطة فلسطينية ملتزمة بإتفاق أوسلو، والإعتراف بإسرائيل كدولة.

ولا أعتقد ان الغاية الرئيسة كانت إنشاء نظام ديمقراطي كما أشرت، يؤسس لدولة ديمقراطية لأن إسرائيل لا تريدها، ولهذا إقتصرت الانتخابات الأولى التي فازت فيها "فتح" بأغلبية الثلثين على مشاركة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بعبارة أخرى الانتخابات الأولى كانت مجرد تدوير لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ولم تشارك فيها "حماس" وغيرها والتي رفضت شرعيتها وأعتبرتها أمرا محرما.

هذه الانتخابات فشلت في تحقيق الغاية من الانتخابات ذاتها من حيث مبدأ تداول السلطة، ومن حيث التأسيس لنظام حكم ديمقراطي.

والإنتخابات الثانية جرت عام ٢٠٠٦بمشاركة حركة "حماس"، وفوزها بأغلبية مريحة في المجلس التشريعي تسمح لها بتشكيل الحكومة، وفي الوقت ذاته فازت حركة "فتح" بإنتخابات الرئاسة. هذه الانتخابات وبدلا من أن تؤسس أيضا لحكم ديمقراطي ومشاركة سياسية، والتوافق على برنامج سياسي كانت بداية للإنقسام والإنقلاب على الانتخابات ذاتها، لتبدأ مرحلة سياسية جديدة بعيدة ببيئتها السياسية عن أي انتخابات قادمة.

وإشكالية الإنتخابات الثانية كما الأولى ان كلاً منهما أدت لتأصيل الظاهرة الفصائلية على حساب النظام السياسي نفسه، وفي هذا السياق يمكن القول ان الانتخابات قد فشلت في تحقيق الغاية والهدف منها وكانت "حماس" تريدها لمرة واحدة، وما أخشاه أن إسرائيل ساهمت في إنجاح هذه الانتخابات حتى تصل لمرحلة الإنقسام الحالية.

واليوم فإن التساؤل وبعد حل المجلس التشريعي والذهاب لتشكيل حكومة جديدة، وهو ما يعني غياب الشرعية السياسية بكل صورها، هل يمكن إجراء الإنتخابات الثالثة، والسؤال ثانية ما هي السيناريوهات المحتملة؟

الأول عدم إجراء الانتخابات، ومن ثم تأصيل لظاهرة الإنقسام وتحولها لبنية سياسية منفصلة، والسيناريو الثاني إجراء الانتخابات وهو سيناريو مستبعد تماما لنفس الأسباب التي تحول دون إجرائها.

والسيناريو الثالث إجرائها في الضفة الغربية، والبحث عن وسيلة لسكان غزة للمشاركة، وهو سيناريو أيضا إحتمالاته ضعيفة، لكن نتائجه خطيرة في إنهاء القضية الفلسطينية، وتنفيذ ما تبقى من "صفقة القرن"، بقيام الدولة في غزة، وربط الضفة إقليمياً بالأردن مع درجة عالية من الحكم الذاتي.

وأخيرا فإن رفض الانتخابات تأصيل لظاهرة الإنقسام وتحولها لحالة من الإنفصال السياسي الرسمي.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية