18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2019

ظاهرة التدخل المدانة..!


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل ادارة الرئيس دونالد ترامب معنية بنشر الديمقراطية والحرية والسلم في العالم؟ وهل هي حقاً وحقيقة تقف الى جانب الشعوب المظلومة والمقهورة؟ هل يهمها تحقيق الأمن والاستقرار في كل ارجاء العالم، أم أنها تسعى وتعمل لتحقيق فوضى "خلاقة" في العديد من الدول المستقلة والمعتمدة على ذاتها؟

تساؤلات عديدة تُطرح على الساحة الدولية بعد أن أعلن الرئيس الاميركي ترامب اعتراف ادارته بزعيم ورئيس الجمعية الوطنية، أي رئيس البرلمان، والمعروف باسم غوايدو، رئيساً شرعياً لفنزويلا. وكذلك يتساءل كثيرون هل من حق ترامب أو غيره من زعماء العالم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. والغريب أن الرئيس نيكولاس مادورو انتخبه الشعب الفنزويلي، وترامب لا يريده لانه زعيم شجاع قوي يرفض التبعية للسياسة الاميركية في القاهرة اللاتينية، ولا يريده ترامب لان فنزويلا تمتلك قرارها المستقل، ولا تقبل تدخل الآخرين في شؤونها..!

يخلق الرئيس ترامب، وكذلك مؤيدوه من قادة وزعماء العالم، ظاهرة جديدة مخالفة لكل الاعراف والقوانين الدولية من خلال الاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا لاي دولة، وخاصة اذا كان هذا الشخص موالياً لترامب ولسياسته، ولان الرئيس الشرعي المنتخب الحالي جريء ومستقل تهمه مصالح وطنه، ولا يفرط بها مهما كانت الاغراءات والضغوطات..!

وحسب هذه الظاهرة الجديدة يحق نظرياً، وليس واقعياً، أن تعلن روسيا اعترافها بزعيمة مجلس النواب نانسي بيلوسي رئيسة للولايات المتحدة، أو يمكن لأي مسؤول عالمي أن يفرض أي رئيس على هذه الدولة أو تلك.

هذه الظاهرة تحوّل العالم الى فوضى كبيرة، وهذا ما تريده ادارة ترامب حتى يكون العالم بحاجة اليه، وبالتالي يبتز هذه الدول وتلك مالياً بذريعة توفير الحماية الاميركية لها.

هل تقبل أي دولة فَرْضَ رئيس عليها، وهل من حق ترامب أو قادة في العالم أن ينصبوا رئيساً هم يختارونه..!

ترفض الشعوب في العالم هذه الظاهرة، وتقف ضدها لأن من يختار الرئيس هو الشعب نفسه، وان من حق أي دولة توفير الامن والامان لشعبها بعيداً عن أي صراعات وانقسامات، وبعيداً عن تطاول أي شخص على هذا الحق المقدس.

وتساؤلات أخرى تطرح الآن، وخاصة على الرئيس ترامب ومن يتحالف معه من الدول الاوروبية: لماذا لم تتدخلوا لرفع الظلم عن شعب اليمن، وتعملوا على وقف الاعتداءات المتكررة والوقحة على هذا الشعب المظلوم! وخاصة ان من يظلم هذا الشعب هم القادة المتحالفون مع ترامب ذاته! ولماذا لا يهتم ترامب واتباعه بتوفير الديمقراطية والحرية لشعوب العديد من الدول التي تحكمها "ديكتاتوريات" قاسية وطاغية على شعوبها! هل لأنها موالية للسياسة الاميركية؟

اذا كان ترامب وقادة اوروبيون مُصّرين على فرض رئيس جديد على فنزويلا يتماشى مع سياستهم، فانه من حقنا ان نقول أيضاً وعلن للملأ أن نتنياهو هو الرئيس الاميركي الحقيقي، وان يولي ادلشطاين رئيس البرلمان الاسرائيلي رئيسا لوزراء دولة اسرائيل، أي من حق شعوب العالم أيضاً أن تختار زعماء لدول أخرى اذا قام رؤساؤها بفرض زعماء وقادة عليها..!

يبدو أن العالم كله، بفضل قادة ورؤساء دول كبيرة وتعتبر نفسها عظيمة، يعيش حالة من الفوضى الكبيرة البعيدة كل البعد عن الاخلاق والقيم الانسانية! وهذه الفوضى قابلة في يوم من الايام لان تطال الولايات المتحدة نفسها، فاميركا واي دولة في العالم لن تهمين والى الابد على السياسة العالمية.. فقد يأتي يوم تصبح فيه هذه الدول تعيش على الاطلال.. وخير مثال على ذلك فان الامبراطورية البريطانية حكمت العالم كله، وقيل أن الشمس لا تغيب عن اراضيها، ولكن أين هي هذه الامبراطورية وغيرها من الامبراطوريات في العالم هي الآن؟

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية