18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 شباط 2019

سلاح اللعنات المرعب..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"يا ملائكة الموت الْعَنِيه، واضربيه، أينما حلَّ وارتحل، واجعلي روحه تُغادر جسده، وليتشتتْ فكرُه، إنه (....) ابن..... (اسم الأم) وليتحول جسده إلى شبحٍ مُصابٍ بالطاعون، ولتكن المصائبُ قدرَه، تخنقه، ولتَزُل ثروتُه، وليُعقد لسانُه، إلى أن يموت.... ولتَحُلُّ عليه كلُّ لعنات التوراة، ألا، لعنة الله عليه، لعنة الله عليه، لعنة الله عليه"..
منظومة اللعنات السابقة المضادة للحياة..! مقتبسة من كتاب (الزوهر) اليهودي، ومن التلمود البابلي، تُسمَّى (بولسا دنيورا)..!

استُعمل هذا السلاح ضد معظم الإسرائيليين اليساريين في إسرائيل، وأبرزهم، إسحق رابين، لأنه وقع اتفاق أوسلو، ثم أرئيل شارون، لأنه انسحب من مستوطنات غزة، وطالت أيضا المستوطن، نفتالي بينت، لأنه وافق على قانون تجنيد الحارديم..!

أخيرا، طالتْ قذائف الأدعية السابقة  رئيس بلدية عكا، رون كوبي، والسبب لأنه رفض إغلاق المحلات في مدينة عكا يوم السبت، ولأنه يحارب تكاثر الحارديم في المدينة، قال في صفحته على الفيس بوك:
"إن طائفة الحارديم المتزمتين، (في مدينة عكا) أقامت طقسَ لعنة، بولسا دنيورا على قبر جدي، مشلوف كوبي، في مقبرة عكا"..! (من صفحة رئيس بلدية، عكا، رون كوبي في الفيس بوك، يوم 7-2-2019م).

استخدم المتدينون اليهود هذا السلاح منذ زمنٍ بعيد، استخدموه ضد بعض الفلاسفة اليهود المتنورين، ومن أبرز هؤلاء، الفيلسوف اليهودي الهولندي، باروخ إسبيونوزا، في منتصف القرن السابع عشر، لأنه أنكر هرطقات المتدينين، فقرأ تعاليم التوراة بعقله، وليس بعقولهم، فما كان منهم إلا أن حاصروه في هولندا، وطبقوا عليه لعنة (شيريم)، وهي قصف  ليس بسلاح، بولسا دنيورا السابق، بل بقذائف لعنة شيريم،  هي طقوسٍ مُذلة،  يُطرد فيها الملعون من الدين اليهودي على وقع موسيقى حزينة، حيث تُطفأ الأضواء واحدا بعد الآخر، عند بوابات الكنيس، حيث أُجبر على أن يجثو صاغرا ، بين أقدام الحاخامين،  إشارة إلى  خروج روحه من الدين اليهودي..!

انَّ غياب الجرعات الثقافية التنويرية في بعض الأزمان وفي بعض الدول، أتاح لهذه الدعوات فرصة لكي تُحدث تأثيرَها المُرعب، ولا سيما الذين لم يحصلوا على الجرعات الثقافية الكافية للتحصين ضد المهرطقين..!

نجح سلاحُ الأدعية في إحداث الرعب في نفوس كثير من السياسيين، فقد اعتاد سياسيو إسرائيل، وعلى رأسهم، نتنياهو زيارة الحاخامين، فقد زار منذ عدة سنوات الحاخام الأكبر، وهمس في أذنه منتقدا اليساريين: "نسي اليساريون أن يكونوا يهودا"..!

للأسف، فإن زعيم حزب العمل (اليساري)! كرر القول السابق، متملقا المتزمتين الحارديم، خوفا من قذائف لعنات السعير، وطمعا في أصواتهم!!  كذلك فعل شمعون بيرس، وغيره ممن يُحسبون مثقفين، متنورين..!

إن إقصاء المفكرين والمثقفين عن دورهم التنويري ليس مقصورا على الدين اليهودي فقط، بل طال منسوبي الأديان الأخرى،  بعد أن أصبحَ التنويرُ والثقافة شذوذا، ولا خيار لبقايا المثقفين إلا أن يُعلنوا براءتهم من الثقافة والتنوير، ويرفعوا الرايات البيضاء أمام كتائب أدعية الهلاك، ويستسلموا لكتائب الجهالات..!

ابتكر كثيرون في معظم الأديان أسلحة أدعية العذاب، ونسبوها إلى بعض الأديان، وعزَّزوها بالقصص المرعبة، في محاولة منهم للتغطية على عجزهم، وقصورهم عن اللحاق بركب الحضارة والتقدم العلمي..!

إنَّ خطر هذه الأدعية لا يُشير إلى عجز  مُردِّديها فقط، بل إنَّ خطرها يكمن في تفريغ شحنات الثورات في نفوس البسطاء، فيظنون حين يُرددونها سَرَّا أنهم ثاروا على الظلم، فيشعرون بالراحة، ويُحجمون عن الثورة والتمرد، فنحن أيضا حين نتعرض لظلم ذوي القربى، وقهر المحتل  نردد هذا الجزء من الآية القرآنية:  (حسبي اللهُ، ونِعمَ الوكيل)..!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   جريمة وادي الحمص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية