18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 شباط 2019

العمامة والعفاشة..!


بقلم: خالد دزدار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدعوة من الحكومة البولندية ورعاية الولايات المتحدة ورئيسها الأرعن دونالد ترامب يعقد "اجتماع وارسو" يومي الأربعاء والخميس ١٤-١٥ من الشهر الحالي تحت عنوان "مستقبل السلام والأمن في الشرق الوسط" للتباحث في وضع المنطقة تركيزا على "إيران ومستقبل سوريا" بعد سحب القوات الأمريكية.. الدعوات وجهت لـ ٨٠ دولة ولقيت قبول٦٠ دولة فقط عشرة منها من دول الشرق الأوسط والباقي من أوروبا وآسيا.

ولقد وجهت الدعوات لمجموعة من تحوت الأمة العربية الذين سعوا لاهثين لتلبية الدعوة الأمريكية..  وممن لبوا نداء سيدهم مجموعة من دول الخليج العربي (السعودية، البحرين، الامارات، عمان) وحلفاء امريكا في المنطقة المغرب، الأردن، مصر، اليمن والمعارضة الايرانية.

يعتبر المؤتمر فرصة لأرذال الامة المبتهلين لراعيه وأجندته، لخلع وشاح الحياء الأغبش وتطبيع العلاقات مع الحليف الإسرائيلي والذي سيتخذ من دول الخليج مغنما لتكثيف نجاعة الحلف ضد إيران في المنطقة ووضع خطة كانت أمريكا قد بدأت بنسجها مع إسرائيل وبقي على دول الخليج تمويلها وهي فرصة لشفط الملايين من أذلة الأمة.

كان وزير الخارجية الأمريكي "بومبيو" قد مهد الطريق لاجتماع وارسو خلال جولته المكوكية في المنطقة الشهر الماضي وقد صرح خلالها بأن المؤتمر سيركز على استقرار الشرق الأوسط وعلى أمن وحرية وسلام المنطقة وذلك يشمل اساسا؛ العمل على إنهاء دور إيران في عدم استقرار المنطقة (حسب تعبيره). علما أن الأطراف التي تعمل على عدم استقرار المنطقة في الأغلب هو الحلف الأمريكي الإسرائيلي الخليجي.

رئيس الوزراء الصهيوني "نتانياهو" ونائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" حضرا المؤتمر رغما أنه مؤتمر لوزراء الخارجية ... مجرم الحرب "نتانياهو" يجدها فرصة مواتية لمقابلة مجموعة من المسؤولين العرب اللاهثين لتقبيل الايادي واستجداء الرضى من أصحاب النعيم الحافظين على عروشهم. وكان المجرم "نتانياهو" كان قد صرح في اجتماع الحكومة الصهيونية قبيل مغادرته لوارسو ان على رأس جدول الأعمال، الموضوع الإيراني وكيفية العمل على منعها من تثبيت موقعها في سوريا واحباط مساعيها العدوانية في المنطقة (حسب تعبيره..!) وفوق كل شيء منع إيران من الحصول على السلاح النووي.. كما يهدف المؤتمر لخلع التأييد الأوروبي عن إيران واقناع الأوروبيين بفرض عقوبات على إيران، ومن الأرجح أن يستخدم "نتانياهو" إحدى مسرحياته المعتادة في تقليب وترهيب العالم من إيران وبرنامجها النووي علما بأن الخطر النووي الوحيد في المنطقة هي اسرائيل. وكان قد أشير أن المؤتمر سيشكل ستة لجان للملف الايراني تعمل على: تقزيم الدور الإيراني في المنطقة، الإرهاب والتطرف، تطوير الصواريخ البالستية، أمن سلامة الممرات المائية وحقوق الانسان.

وكان الرئيس الأمريكي الأرعن ترامب انسحب من اتفاقية إيران النووية للعام ٢٠١٥ وقام بفرض عقوبات على إيران بتحريض من اسرائيل.. وكانت الأطراف الأخرى في اتفاق إيران من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين عملت على الحفاظ على الاتفاقية ولكن في الفترة الأخيرة انقلبت دول الاتحاد الأوروبي وبدأت بفرض عقوبات على إيران تلبية للضغط الأمريكي.

صهر الرئيس الأمريكي الصبي الصهيوني ومستشار الرئيس الأمريكي الأرعن ترامب "جارد كوشنير" وممثل ترامب الخاص للمفاوضات العالمية "جاسون جرينبلات" من المتوقع أن يحضرا المؤتمر لعرض خطتهم للسلام أو ما يسمى "بخطة القرن" على الاعضاء المشاركين والتي من المتوقع أن تعرض للتنفيذ بعد الانتخابات الإسرائيلية في الربيع القادم بعد تاريخ التاسع من نيسان ٢٠١٩ (موعد الانتخابات الاسرائيلية)، وقد سعت الولايات المتحدة بالتمهيد للخطة الملعونة بإلغاء أسس المطالب الفلسطينية  ليتمكن لها تطبيق "خطة المقرن (ليس القرن)" والغاء القضية الفلسطينية وفرضها عنوة عليهم.

وزير الخارجية الإيراني "جواد ظريف" كان قد وصف المؤتمر "بالسيرك البائس وكان قد غرد على حسابه الخاص: "تذكرة للمشاركين ومستضيفين المؤتمر المعادي لإيران؛ أولئك الذين شاركوا بالمؤتمر المعادي لإيران السابق هم الآن اما اموات أو موصومون بالخزي أو مهمشون وإيران اليوم اقوى من اي وقت".

على الجانب الآخر تقوم روسيا في العمل على عرقلة المساعي الأمريكية بعقد ورعاية لقاء تشاوري في موسكو للمصالحة الفلسطينية في اول الاسبوع الحالي على أن تكمل لقاءات المصالحة في القاهرة، كون مصر معينة من قبل الجامعة العربية في قمة دمشق بتسلم ومباشرة ملف المصالحة الفلسطينية.. وقد حضرت اللقاءات غالبية الفصائل الفلسطينية، وهي خطوة ترى موسكو وجوب تحقيقها كون الوحدة الفلسطينية عاملا في تقويض المساعي الأمريكية.

كما تقوم موسكو بالتحضير لاجتماع في موسكو يشمل تركيا والحكومة السورية وروسيا يوم الخميس ١٥من الشهر الحالي في مدينة سوشي الروسية، لنقاش الملف السوري ويعتبر تكملة للاجتماع الذي عقد سابقا في ٢٩كانون اول العام المنصرم في موسكو والذي جمع وزراء الخارجية والدفاع الروس والاتراك لبحث الشأن السوري والذي في ختامه أكد وزير خارجية روسيا "لافروف" أن موسكو وأنقرة توصّلتا إلى تفاهم بشأن التنسيق بين العسكريين في البلدين على الأرض في سوريا. كما أن المجتمعون بحثوا الانسحاب الأميركي المخطط من سوريا كما صرح وزير الدفاع الروسي "سيرغي شويغو"، إضافة إلى الوضع في منبج وتنسيق العمليات العسكرية في المنطقة.

"حلف تركيا إيران روسيا" يؤازر ايضا نظام "مادورا" في فنزويلا ويعارض الموقف الأمريكي الأوروبي من فنزويلا. وكان لافروف قد أرسل تحذيرات شديدة لأمريكا بعدم التدخل في الشأن الفنزويلي وهو إحدى الملفات الحساسة المتوقع أيضا بحثها ونقاشها في لقاء وارسو.

ترى لمن ترجح الكفة في النهاية، "للعمامة ام للغماشة"؟!

* الكاتب فلسطيني يقيم في كندا. - kduzdar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   جريمة وادي الحمص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية