18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2019

دفاعا عن إلهان عمر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمكنت إلهان عمر، الصومالية الأصل من الفوز في مقعد بالإنتخابات النصفية الماضية (نوفمبر 2018) في الكونغرس الأميركي عن الحزب الديمقراطي، وتعتبر ثاني عربية ومسلمة تفوز بالإنتخابات المذكورة، مع الفلسطينية الأصل، رشيدة طليب. وكان لفوزهن أثر إيجابي في الأوساط الأميركية والعربية. ولكل منهن مواقف متميزة وشجاعة في الدفاع عن قناعتهن تجاه المسائل الداخلية والخارجية عموما، وخاصة العربية وبالتحديد الفلسطينية.

وفي خضم دفاعها عن قناعاتها السياسية، كتبت إلهان عمر تغريدة على تويتر، نددت فيها بأعضاء الكونغرس، الذين يقوم الإيباك اليهودي الصهيوني الأميركي بشراء ذممهم، ويرشيهم بالمال، مقابل ان يكونوا ادوات ومخلب لسياسات الصهاينة في دعم دولة الإستعمار الإسرائيلية، ولشن حرب متواصلة على اهداف ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، وشعوب الأمة العربية كلها.

بعد ايام ونتيجة تلقيها نصائح من بعض المقربين منها من الحزب الديمقراطي، تراجعت إلهان عمر عن تغريدتها، وإعتذرت، وقالت انها "لا تقصد الجميع، وانما فئة محددة"، وأكدت ان تغريدتها لا تمت بصلة للسلاح الصهيوني المفضوح " معاداة السامية". ومع ذلك لم تسلم النائبة الديمقراطية الأميركية من المطاردة والحملة الغاشمة، التي شنتها حكومة نتنياهو، والمعارضة الإسرائيلية على حد سواء، وأقاموا لها المشانق لمحاكمتها، وتلا ذلك قيام الرئيس الأميركي، ترامب مساء يوم لثلاثاء الموافق 12 شباط الحالي (2019) بشن هجمة عليها، رافضا إعتذارها، ومطالبا بطردها من الكونغرس، حيث قال، ومعه نائب الرئيس، مايك بنس، ان لا مكان في الكونغرس ل"أعداء السامية"، ولم يتوقف الأمر عند حدود من تقدم ذكرهم، بل لحق بهم السيناتور تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، وايضا نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب (الكونغرس) والنائبة عن الحزب الجمهوري، كيفن مكارثي، وحتى ابنة الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، شيلسي والحبل على الجرار.

الغالبية من جمهوريين وديمقراطيين ينضحوا من وعاء غير ديمقراطي، ومنطق أعمى في دعم دولة الإستعمار الإسرائيلية، وهم فعلا أسرى لحساباتهم ومصالحهم الشخصية الأنانية. لذا لا يتورعوا عن بيع ضمائرهم وأصواتهم مقابل المال الصهيوني والمتصهين الفاسد. وينهلوا من نبع اللاسامية، لإن السامية الوحيدة بينهم، هي إلهان عمر، وهي البعيدة كل البعد عن النزعات اللانسانية، وانما ارادت تسليط الضوء على الفجور والمفاسد داخل المؤسسات الأميركية، وحرصت على الكشف عن الكيفية، التي تباع وتشترى فيها الأصوات في المؤسسات التشريعية، وبأي الأساليب يتم تكميم أفواه النواب وأعضاء مجلس الشيوخ، وفي غيرها من المؤسسات البحثية والديبلوماسية.

وكانت النائبة إلهان اعلنت لرد التهمة الباطلة عنها، انها ترتبط بعلاقات وثيقة مع العديد من اصدقائها اليهود، وهي لا تعادي الديانة اليهودية، بل تحترم كل الأديان والمعتقدات، وتحترم حرية الإنسان في إختيار دينه ومعتقده وفكره. ولإنها إسوة بأبناء جلدتها ولونها، تعي تماما أخطار العنصرية واللاسامية، وما يمكن ان ينتج عنها من تداعيات على وحدة المجتمع الأميركي. ولهذا لا يمكن لها ان تكون في يوم من الأيام في الموقع المتناقض مع ساميتها، وإنسانيتها، وديمقراطيتها، وتمسكها بحقوق الإنسان، والدفاع عن حرية الشعوب المغلوبة على امرها، والواقعة تحت الإحتلال، وخاصة الشعب العربي الفلسطيني، الذي تعلم علم اليقين حجم النكبة، التي ألمت به نتاج الإستعمار الإسرائيلي منذ أكثر من سبعين عاما، وبفضل الدعم الأميركي الصفيق لها.

والحملة المسعورة على إلهان عمر، تكشف مجددا الوجه البشع ل"لديمقراطية" الأميركية، التي لا تمت للديمقراطية الحقيقية بصلة، لإنها تقوم على سياسة الإملاء، والغطرسة، والإستحواذ، ونهب ثروات الشعوب الضعيفة والفقيرة. بتعبير آخر، ديمقراطية شكلانية، تتنافى مع ابسط قواعد الديمقراطية. الأمر الذي يفرض على كل ديمقراطي أميركي وأوروبي وفي بقاع الأرض كلها الدفاع عن إلهان عمر، وكل إنسان ديمقراطي، والتصدي للتغول الأميركي، وللدولة المارقة والخارجة على القانون، إسرائيل الإستعمارية. ولا يملك المرء، سوى تفهم موقف النائبة الشجاعة، إلهان عمر، ويدعم توجهاتها الديمقراطية الحقيقية، ويدافع عنها للجم الحملة العنصرية واللاسامية، التي تستهدفها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية