12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2019

دفاعا عن إلهان عمر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمكنت إلهان عمر، الصومالية الأصل من الفوز في مقعد بالإنتخابات النصفية الماضية (نوفمبر 2018) في الكونغرس الأميركي عن الحزب الديمقراطي، وتعتبر ثاني عربية ومسلمة تفوز بالإنتخابات المذكورة، مع الفلسطينية الأصل، رشيدة طليب. وكان لفوزهن أثر إيجابي في الأوساط الأميركية والعربية. ولكل منهن مواقف متميزة وشجاعة في الدفاع عن قناعتهن تجاه المسائل الداخلية والخارجية عموما، وخاصة العربية وبالتحديد الفلسطينية.

وفي خضم دفاعها عن قناعاتها السياسية، كتبت إلهان عمر تغريدة على تويتر، نددت فيها بأعضاء الكونغرس، الذين يقوم الإيباك اليهودي الصهيوني الأميركي بشراء ذممهم، ويرشيهم بالمال، مقابل ان يكونوا ادوات ومخلب لسياسات الصهاينة في دعم دولة الإستعمار الإسرائيلية، ولشن حرب متواصلة على اهداف ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، وشعوب الأمة العربية كلها.

بعد ايام ونتيجة تلقيها نصائح من بعض المقربين منها من الحزب الديمقراطي، تراجعت إلهان عمر عن تغريدتها، وإعتذرت، وقالت انها "لا تقصد الجميع، وانما فئة محددة"، وأكدت ان تغريدتها لا تمت بصلة للسلاح الصهيوني المفضوح " معاداة السامية". ومع ذلك لم تسلم النائبة الديمقراطية الأميركية من المطاردة والحملة الغاشمة، التي شنتها حكومة نتنياهو، والمعارضة الإسرائيلية على حد سواء، وأقاموا لها المشانق لمحاكمتها، وتلا ذلك قيام الرئيس الأميركي، ترامب مساء يوم لثلاثاء الموافق 12 شباط الحالي (2019) بشن هجمة عليها، رافضا إعتذارها، ومطالبا بطردها من الكونغرس، حيث قال، ومعه نائب الرئيس، مايك بنس، ان لا مكان في الكونغرس ل"أعداء السامية"، ولم يتوقف الأمر عند حدود من تقدم ذكرهم، بل لحق بهم السيناتور تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، وايضا نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب (الكونغرس) والنائبة عن الحزب الجمهوري، كيفن مكارثي، وحتى ابنة الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، شيلسي والحبل على الجرار.

الغالبية من جمهوريين وديمقراطيين ينضحوا من وعاء غير ديمقراطي، ومنطق أعمى في دعم دولة الإستعمار الإسرائيلية، وهم فعلا أسرى لحساباتهم ومصالحهم الشخصية الأنانية. لذا لا يتورعوا عن بيع ضمائرهم وأصواتهم مقابل المال الصهيوني والمتصهين الفاسد. وينهلوا من نبع اللاسامية، لإن السامية الوحيدة بينهم، هي إلهان عمر، وهي البعيدة كل البعد عن النزعات اللانسانية، وانما ارادت تسليط الضوء على الفجور والمفاسد داخل المؤسسات الأميركية، وحرصت على الكشف عن الكيفية، التي تباع وتشترى فيها الأصوات في المؤسسات التشريعية، وبأي الأساليب يتم تكميم أفواه النواب وأعضاء مجلس الشيوخ، وفي غيرها من المؤسسات البحثية والديبلوماسية.

وكانت النائبة إلهان اعلنت لرد التهمة الباطلة عنها، انها ترتبط بعلاقات وثيقة مع العديد من اصدقائها اليهود، وهي لا تعادي الديانة اليهودية، بل تحترم كل الأديان والمعتقدات، وتحترم حرية الإنسان في إختيار دينه ومعتقده وفكره. ولإنها إسوة بأبناء جلدتها ولونها، تعي تماما أخطار العنصرية واللاسامية، وما يمكن ان ينتج عنها من تداعيات على وحدة المجتمع الأميركي. ولهذا لا يمكن لها ان تكون في يوم من الأيام في الموقع المتناقض مع ساميتها، وإنسانيتها، وديمقراطيتها، وتمسكها بحقوق الإنسان، والدفاع عن حرية الشعوب المغلوبة على امرها، والواقعة تحت الإحتلال، وخاصة الشعب العربي الفلسطيني، الذي تعلم علم اليقين حجم النكبة، التي ألمت به نتاج الإستعمار الإسرائيلي منذ أكثر من سبعين عاما، وبفضل الدعم الأميركي الصفيق لها.

والحملة المسعورة على إلهان عمر، تكشف مجددا الوجه البشع ل"لديمقراطية" الأميركية، التي لا تمت للديمقراطية الحقيقية بصلة، لإنها تقوم على سياسة الإملاء، والغطرسة، والإستحواذ، ونهب ثروات الشعوب الضعيفة والفقيرة. بتعبير آخر، ديمقراطية شكلانية، تتنافى مع ابسط قواعد الديمقراطية. الأمر الذي يفرض على كل ديمقراطي أميركي وأوروبي وفي بقاع الأرض كلها الدفاع عن إلهان عمر، وكل إنسان ديمقراطي، والتصدي للتغول الأميركي، وللدولة المارقة والخارجة على القانون، إسرائيل الإستعمارية. ولا يملك المرء، سوى تفهم موقف النائبة الشجاعة، إلهان عمر، ويدعم توجهاتها الديمقراطية الحقيقية، ويدافع عنها للجم الحملة العنصرية واللاسامية، التي تستهدفها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية