24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2019

المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إستناداً للتسريبات الإعلامية الموثقة عن "صفقة القرن" وما أعلن حول دولة فلسطينية على مساحة 85 إلى 90 من مساحة الضفة الغربية، مع بقاء الكتل الإستيطانية الكبرى، وبقاء القدس عاصمة لإسرائيل، وجزء فقط من القدس الشرقية أو تحديدا الأحياء السكانية العربية للفلسطينيين، وبقاء سيطرة إسرائيل الدينية بمشاركة أردنية وفلسطينية رمزيه، مع عدم ذكر مستقبل غزة واللاجئين.. هذه البنود مع مقارنتها بما جاء في المبادرة العربية التي نصت على قبول إسرائيل دولة عادية وتطبيع كامل للعلاقات معها مقابل دولة فلسطينية كاملة على الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧والقدس الشرقية عاصمتها، وحل عادل لمشكلة اللاجئين بالتوافق، بالمقارنة نجد الهوة عميقة بين "صفقة القرن" والمبادرة العربية.. 

المبادرة العربية تعاملت مع مفهوم السلام الشامل ، و"صفقة القرن" يبدو أنها تعاملت مع السلام المبني على القوة القائمة على الأرض. كما أن المبادرة العربية تبنت مقاربة حل الصراع من جذوره، وأما "صفقة القرن" لم تخرج عن تبني مقاربة إدارة حل الصراع، بالإبتعاد عن جذور الصراع بل وشطبها دون توافق أو تفاوض.

المبادرة العربية تعاملت مع إسرائيل كدولة لها إحتياجاتها الأمنية وكدولة لشعبها، في حين تعاملت "صفقة القرن" مع لا دولة فلسطينية بل مجرد كيان سياسي هلامي يمكن أن يفسر او يتم التعامل معه كما يريد كل طرف.

بعبارة أخرى تتحدث "صفقة القرن" عن دولة دون أن تحدد ماهية هذه الدولة وحدودها التي بقيت مفتوحة بينما المبادرة العربية إنطلقت من مرتكزات الشرعية الدولية، أما "صفقة القرن" فإنها تقفز عن أي ذكر للشرعية الدولية، بل تعمل على إلغائها ببقاء الإستيطان، وبالقدس عاصمة لإسرائيل، وبإلغاء قضية اللاجئين.

"صفقة القرن" كما تم إعلانها بطريقة غير رسمية وكبالون إختبار، وقياس إستباقي لردود الفعل للأطراف المختلفة تعني إلغاء للمبادرة العربية، وللمطالب العربية للقبول بإسرائيل دولة عادية في قلب المنطقة العربية. ومن ثم إلغاء لأهم قرارات القمة العربية والتي تبنت المبادرة العربية التي تكمن أهميتها في أنها ليست مبادرة دولة عربية واحدة، بل هي مبادرة لكل الدول العربية التي وافقت عليها في إطار قمة عربية، في حين أن "صفقة القرن" هي تعبير عن إرادة دولة واحدة فقط، منحازة بالكامل لإسرائيل.

والخلاف الآخر والمهم أن إسرائيل هي من صاغت "صفقة القرن" عبر الفريق الأمريكي الثلاثي، جاريد كوشنير وجيسون غرينلات ودافيد فريدمان الذين يؤمنون بالصهيونية التي حكمت صياغتهم للصفقة.

هذا يعني في التحليل النهائي أن الصفقة مبادرة ورؤية صهيونية مقابل مبادرة عربية شاملة. وهنا يطرح السؤال: كيف سيتم التعامل مع "صفقة القرن"؟ هل سيتم تجديد عرض المبادرة العربية؟ وهل ستتم رؤية جديدة لها؟ وعلى ماذا تراهن الولايات المتحدة في عرض مبادرة، أيا كانت تسميتها، وهي تعرف وتدرك الموقف المبدئي للجانب الفلسطيني وهو الأساس في القبول بالصفقة، وتدرك أيضا أن الدول العربية لا تملك أي منها الإعلان رسمياً عن قبول صفقة تلغي المبادرة العربية؟

إبتداء تتطلب المبادرة قراراً من القمة العربية كما تم الإعلان عن المبادرة العربية، فلا يجوز التعامل معها أحاديا. وثانياً أن "صفقة القرن" الهدف الأساس منها التسوية الإقليمية ومدخلها الرفض الفلسطيني المتوقع لما هو معروض، وكما أشرنا، أقل بكثير مما تضمنته المبادرة العربية.

وثالثاً قد تحتاج المبادرة العربية رؤية عربية تفصيلية وشاملة لماهية السلام الذي تسعى له الدول العربية وتحتاجه المنطقة. وليكن واضحاً أن ثمن قبول إسرائيل دولة كاملة، ولها علاقات عادية هو في قيام الدولة الفلسطينية الكاملة أيضا وعاصمتها القدس الشرقية.

ويبقى أن "صفقة القرن"، وهنا تكمن خطورتها، تؤسس للخارطة السياسية الجديدة والتي ستأتي بلا شك على حساب كثير من المرتكزات العربية، وأساسها أن إسرائيل مكّون أساس رئيس في هذه الخارطة، وهي تجديد لما عرف بـ"الشرق الأوسط الجديد".. فهل يقبل العرب في أن ينحصر دورهم على لعب دور التابع في هذه الخارطة السياسية الجديدة؟!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات

22 أيار 2019   أرجوكــــــم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية