7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2019

"صفقة القرن" بين فشل وارسو والرفض الفلسطيني..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مؤتمر وارسو والذي حمل عنوان "السلام والأمن في الشرق الأوسط" أختتم دون إصدار بيان مشترك للمشاركين فيه وعددهم 62 دولة، وغاب عنه رؤساء دول عظمى ورؤساء حكومات، وقاطعته الدول العظمى روسيا والصين، وعدد من اللاعبين المهمين في الشرق الأوسط، وبينهم السلطة الفلسطينية وتركيا.

في نهاية المؤتمر لم تذكر القضية الفلسطينية أو الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، واستبدلت كلمة الحرب على ايران بـ "الكفاح ضد ايران"، فالمؤتمر الذي تم تشبيهه بالسيرك الامريكي لم يحقق حتى اسمه، وأن تعقيدات ومعيقات ستواجهها ادارة ترامب في إعلانها لـ"صفقة القرن" بعد الانتخابات الاسرائيلية في نيسان القادم كما أعلن البيت الأبيض.

مؤتمر وارسو وأعتبره المؤتمر التمهيدي لمؤتمر اعلان "صفقة القرن" أثبت تعقيدات القضية الفلسطينية ومركزيتها، ولا يمكن أن تكون بوابة لرغبات ومؤامرات الإدارة الأمريكية والاسرائيلية، فلا يمكن لأي فلسطيني أن يوافق على نزع القدس من الدولة الفلسطينية أو أن تضم الكتل الاستعمارية الاستيطانية الواقعة فوق الأرض الفلسطينية، أو ابتزاز الشعب الفلسطيني من خلال رزمة قرارات جديدة وتهديدات واغراءات اقتصادية وهمية، ثمنها تصفية القضية والمشروع التحرري والقرار الوطني المستقل، واشتراط الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال.

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشعر بالارتياح من الانتهاء من بنود صفقته التصفوية  والتآمرية، وقد نفذ وعوده  للتيار الانجيلي المتصهين في أمريكا وأذعن لمطالب اللوبي الصهيوني وقادة الاحتلال والمستعمرين المتطرفين، وهو يعرف تماما أن القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس أبومازن يرفضون رفضا تاماً الصفقة وبنودها، وبالتالي فإن الحرب الامريكية الاقتصادية على الشعب الفلسطيني يراد بها نشر الفوضى الأمنية وتدمير الاقتصاد الفلسطيني، ويعتبر العامل الفارق والمميز في مواجهة كل هذه العنجهية الامريكية والعنصرية الاسرائيلية هو تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني فوق أرضه المحتلة.

برفض القيادة  الفلسطينية لـ"صفقة القرن" والقرارات الامريكية وسرعة ونجاح حشد الطاقات الدولية والاقليمية ضد تلك القرارات، وظفت الادارة الامريكية الدعاية السلبية ضد الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، وقامت بالتحريض المباشر عليه، ومحاولات التأثير في معنويات الشعب الفلسطيني، من خلال اتهام الرئيس بحرمان شعبه من فرصة النهوض، والانتعاش الاقتصادي. والحقائق تقول أن من يقوم بمنع المساعدات المالية وبل حرمان المستشفيات والمؤسسات الفلسطينية وتهديد عمل "الأونروا" وازاحة القدس واللاجئين لخارج طاولة أي مباحثات وحلول قادمة، هو الذي يستهدف الشعب الفلسطيني ويعلن العداء المطلق عليه والانحياز للاحتلال وبل حمايته ومنحه الضوء الاخضر لاستمرار عدوانه على الشعب الفلسطيني وآخرها منع زيارة مبعوثي مجلس الأمن للأراضي الفلسطيني وعدم السماح بتواجد البعثة الدولية في الخليل، ناهيك عن جريمة الاستيطان المستمرة والمتصاعدة فوق الأرض الفلسطينية وبذلك فإن الموقف الأمريكي المرفوض يؤسس لفشل أي خطط أمريكية أو القبول بالتفرد بأي عودة للعملية السياسية.

إن المفهوم الأمريكي "إعادة ترتيب أوراق المنطقة"، يبدأ من صناعة تحالفات وشراكات جديدة غير متوازنة في القوة الاقتصادية او العسكرية، وبغايات وصلاحيات غير واضحة فيما يتم التجهيز لأن تكون اسرائيل فوق المنصة كما تحدث غرنبيلات في تعليقه على مؤتمر وارسو، بحيث تتحول الى مركز اقتصادي وسط بيئة تطبيعية وأمنية برعاية وانحياز أمريكي كامل، وتلك الدول التي تنصاع للإدارة الامريكية.

ان نتنياهو الذي يصارع ملفات فساده من جهة ومحاولته للفوز بالانتخابات القادمة، يراهن على المتغيرات السياسية والدعم الامريكي اللامحدود في كافة المجالات، لكي يحقق إنجازا على صعيد ابتزاز القيادة الفلسطينية وارهاق الشعب الفلسطينية ميدانيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وربما هو يعتقد انه في ظل الحالة الراهنة في الضفة الغربية لن تُفرز مواجهة جديدة، ويعتمد على استمرار وتداعيات الانقسام الداخلي الفلسطيني، وفي نفس الوقت يعمل بوتيرة متسارعة في الغرب وافريقيا وفي الدول العربية لتغيير أولياتهم بما يخص القضية الفلسطينية وفتح المساحات لتطبيق صفقة القرن الامريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وانهاء المشروع الوطني والاستقلال والدولة الفلسطينية.

ملاحظة: من الأهمية أن نستنتج ما هو المطلوب فلسطينيا لمواجهة "صفقة القرن" ومخرجات مؤتمر وارسو.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية