27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2019

"صفقة القرن" بين فشل وارسو والرفض الفلسطيني..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مؤتمر وارسو والذي حمل عنوان "السلام والأمن في الشرق الأوسط" أختتم دون إصدار بيان مشترك للمشاركين فيه وعددهم 62 دولة، وغاب عنه رؤساء دول عظمى ورؤساء حكومات، وقاطعته الدول العظمى روسيا والصين، وعدد من اللاعبين المهمين في الشرق الأوسط، وبينهم السلطة الفلسطينية وتركيا.

في نهاية المؤتمر لم تذكر القضية الفلسطينية أو الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، واستبدلت كلمة الحرب على ايران بـ "الكفاح ضد ايران"، فالمؤتمر الذي تم تشبيهه بالسيرك الامريكي لم يحقق حتى اسمه، وأن تعقيدات ومعيقات ستواجهها ادارة ترامب في إعلانها لـ"صفقة القرن" بعد الانتخابات الاسرائيلية في نيسان القادم كما أعلن البيت الأبيض.

مؤتمر وارسو وأعتبره المؤتمر التمهيدي لمؤتمر اعلان "صفقة القرن" أثبت تعقيدات القضية الفلسطينية ومركزيتها، ولا يمكن أن تكون بوابة لرغبات ومؤامرات الإدارة الأمريكية والاسرائيلية، فلا يمكن لأي فلسطيني أن يوافق على نزع القدس من الدولة الفلسطينية أو أن تضم الكتل الاستعمارية الاستيطانية الواقعة فوق الأرض الفلسطينية، أو ابتزاز الشعب الفلسطيني من خلال رزمة قرارات جديدة وتهديدات واغراءات اقتصادية وهمية، ثمنها تصفية القضية والمشروع التحرري والقرار الوطني المستقل، واشتراط الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال.

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشعر بالارتياح من الانتهاء من بنود صفقته التصفوية  والتآمرية، وقد نفذ وعوده  للتيار الانجيلي المتصهين في أمريكا وأذعن لمطالب اللوبي الصهيوني وقادة الاحتلال والمستعمرين المتطرفين، وهو يعرف تماما أن القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس أبومازن يرفضون رفضا تاماً الصفقة وبنودها، وبالتالي فإن الحرب الامريكية الاقتصادية على الشعب الفلسطيني يراد بها نشر الفوضى الأمنية وتدمير الاقتصاد الفلسطيني، ويعتبر العامل الفارق والمميز في مواجهة كل هذه العنجهية الامريكية والعنصرية الاسرائيلية هو تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني فوق أرضه المحتلة.

برفض القيادة  الفلسطينية لـ"صفقة القرن" والقرارات الامريكية وسرعة ونجاح حشد الطاقات الدولية والاقليمية ضد تلك القرارات، وظفت الادارة الامريكية الدعاية السلبية ضد الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، وقامت بالتحريض المباشر عليه، ومحاولات التأثير في معنويات الشعب الفلسطيني، من خلال اتهام الرئيس بحرمان شعبه من فرصة النهوض، والانتعاش الاقتصادي. والحقائق تقول أن من يقوم بمنع المساعدات المالية وبل حرمان المستشفيات والمؤسسات الفلسطينية وتهديد عمل "الأونروا" وازاحة القدس واللاجئين لخارج طاولة أي مباحثات وحلول قادمة، هو الذي يستهدف الشعب الفلسطيني ويعلن العداء المطلق عليه والانحياز للاحتلال وبل حمايته ومنحه الضوء الاخضر لاستمرار عدوانه على الشعب الفلسطيني وآخرها منع زيارة مبعوثي مجلس الأمن للأراضي الفلسطيني وعدم السماح بتواجد البعثة الدولية في الخليل، ناهيك عن جريمة الاستيطان المستمرة والمتصاعدة فوق الأرض الفلسطينية وبذلك فإن الموقف الأمريكي المرفوض يؤسس لفشل أي خطط أمريكية أو القبول بالتفرد بأي عودة للعملية السياسية.

إن المفهوم الأمريكي "إعادة ترتيب أوراق المنطقة"، يبدأ من صناعة تحالفات وشراكات جديدة غير متوازنة في القوة الاقتصادية او العسكرية، وبغايات وصلاحيات غير واضحة فيما يتم التجهيز لأن تكون اسرائيل فوق المنصة كما تحدث غرنبيلات في تعليقه على مؤتمر وارسو، بحيث تتحول الى مركز اقتصادي وسط بيئة تطبيعية وأمنية برعاية وانحياز أمريكي كامل، وتلك الدول التي تنصاع للإدارة الامريكية.

ان نتنياهو الذي يصارع ملفات فساده من جهة ومحاولته للفوز بالانتخابات القادمة، يراهن على المتغيرات السياسية والدعم الامريكي اللامحدود في كافة المجالات، لكي يحقق إنجازا على صعيد ابتزاز القيادة الفلسطينية وارهاق الشعب الفلسطينية ميدانيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وربما هو يعتقد انه في ظل الحالة الراهنة في الضفة الغربية لن تُفرز مواجهة جديدة، ويعتمد على استمرار وتداعيات الانقسام الداخلي الفلسطيني، وفي نفس الوقت يعمل بوتيرة متسارعة في الغرب وافريقيا وفي الدول العربية لتغيير أولياتهم بما يخص القضية الفلسطينية وفتح المساحات لتطبيق صفقة القرن الامريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وانهاء المشروع الوطني والاستقلال والدولة الفلسطينية.

ملاحظة: من الأهمية أن نستنتج ما هو المطلوب فلسطينيا لمواجهة "صفقة القرن" ومخرجات مؤتمر وارسو.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


2 حزيران 2020   اليوم التالي بعد قرار "التحلل"..! - بقلم: هاني المصري

2 حزيران 2020   اميركا تكتوي بنيران العنصرية - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 حزيران 2020   "باب الشمس" للبناني إلياس خوري.. رواية عن النكبة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية