9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2019

هل إكتمل "تتويج" نتنياهو زعيماً للناتو العربي في وارسو؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مؤتمر ما يسمى بـ"السلام والأمن في الشرق الأوسط" الذي دعت له واشنطن، وحضره ممثلو أكثر من 60 دولة، منها دول عربية واسرائيل، كان العنوان الأبرز له مواجهة ما يسمى بـ"التهديدات الإيرانية".. والعرب الذين حضروا المؤتمر إستجلبتهم واشنطن من اجل ثلاثة قضايا، الأولى جعل قضية التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلي شرعية وعلنية، بمعزل عن حل القضية الفلسطينية، وتشكيل شراكة عربية - اسرائيلية في مواجهة طهران على اعتبار انها "العدو" المركزي للأمة العربية وليس دولة الاحتلال، وهو ما دفع نتنياهو للقول بأنه يصنع التاريخ تعليقاً على جلوس وزير خارجية اليمن خالد اليماني اللاشرعي  إلى جانبه وممازحته وتبادل الإبتسامات معه، وحتى زيادة في "الإندلاق" التطبيعي اعار ميكروفونه او مكبر صوته لنتنياهو عندما تعطل مكبر صوته..! وبعد الحملة الشديدة التي تعرض لها حاول تبرير خسته ونذالته بان ذلك يعود الى الترتيبات الفنية للأمم المتحدة، وبان موقف بلاده ثابت من القضية الفلسطينية.. ونحن نعرف اهل اليمن وشعب اليمن، والذين وقفوا دائماً الى جانب شعبنا وقضيتنا الفلسطينية، ليس لهم الشرف بأن يمثلهم هذا "الجهبذ" المنهار.

والقضية الأخرى التي جلب من اجلها "الكومبارس" العربي، تحت زعامة نتنياهو، هي تمويل الشق الاقتصادي من ما يسمى بـ"صفقة القرن" الأمريكية، حيث سيجول صهر الرئيس الأمريكي كوشنير على خمسة دول خليجية، من اجل "إستحلاب" المال العربي لهذه الغاية.

نتنياهو الذي أراد ان يستثمر هذه القمة بأقصى ما يستطيع من اجل توظيفها في المعركة الانتخابية القادمة لتحقيق فوز كاسح على خصومه. فقد حرص على تكريس فكرة أن العلاقات العربية الإسرائيلية تمر بـ"مرحلة جديدة" عبر بوابة "التهديد الإيراني"، تعترف خلالها دول عربية بـ"حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها"، وتسعى إلى "علاقات مباشرة معلنة في بعض الحالات وسرية في حالات أخرى" مع إسرائيل، بمعزل عن القضية الفلسطينية.

وفي قمة نشوته وفرحه قال نتنياهو بأنه يفخر بصناعة التاريخ بالوقوف الى جانب "أشقائه" العرب في مواجهة "الخطر الإيراني" الذي يهدد امن المنطقة وإستقرارها.. وقد اسهبت الصحافة الإسرائيلية في نشر التحاليل والتعليقات والتصريحات حول حالة "الإندلاق" التطبيعي العربي على دولة الاحتلال، بمعزل عن حل القضية الفلسطينية، وما يسمى بمبادرة السلام العربية، حيث سرّب مكتب نتنياهو شريطًا مصورًا من إحدى الجلسات المغلقة في المؤتمر، تحدث خلالها خالد بن احمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، ووزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، من خلاله عبروا عن قناعتهم بأن القضية الفلسطينية، وفقًا لرؤيتهما السياسية، تفقد مركزيتها، لصالح "التهديد الإيراني".

وأيضاً في إحاطة للصحافيين الإسرائيليين على هامش المؤتمر، قال نتنياهو إن "أربعة من ضمن خمسة وزراء خارجية عرب شاركوا في المؤتمر (فضلا عن ممثلين آخرين لدول عربية)، تحدثوا بصورة واضحة وقوية ضد إيران، وقالوا بالضبط ما كنا نقوله منذ سنوات". وتحدثوا بشكل واضح عن حق إسرائيل في الدفاع عن امنها ضد طهران..!

رغم كل هذه الهالة الكبيرة والدعاية والصخب الإعلامي الكبير الذي رافق عقد المؤتمر، و"الببروغندا" التي أبدع في اجادتها نتنياهو كعادته، وتوظيف كل ذلك لخدمة أهدافه ومصالحه في العملية الإنتخابية اولاً، لكن الصحف الإسرائيلية، قالت بأن هذا المؤتمر لن ينجح في تشكيل حلف ذو قيمة  ضد طهران، حيث تغيبت عنه دول وازنه مثل روسيا والصين وتركيا.. ودول الإتحاد الأوروبي المركزية المانيا وبريطانيا وفرنسا، مثلت بمستوى متدن، وكذلك الدول العربية التي جرى إستجلابها، والأهم غياب السلطة الفلسطينية عن هذا المؤتمر المستهدف في أحد عناوينه، تمرير "صفقة القرن" الأمريكية وشطب وتصفية القضية الفلسطينية..!

وفي الإطار يقول محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تسفي بارئيل  أن "السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة تسعى إلى تشكيل نظام تعاون دولي غاياته وصلاحياته غير واضحة. وإذا كانت النية هي إرغام إيران على إجراء مفاوضات حول اتفاق نووي جديد ولجم برنامجها للصواريخ البالستية، فهذا يعني أن هذه الدول ترى بإيران شريكا شرعيا في حوار وبالإمكان الاعتماد عليها أن تطبق اتفاقيات مستقبلية. وإذا كان الهدف تشكيل تحالف واسع، مؤيد للعقوبات، يرغم إيران على الاستسلام لمطالب الولايات المتحدة من دون مفاوضات، فإن مؤتمرا كهذا لن يعود بالفائدة، لأنه من دون روسيا والصين والعراق، قد تكون الثقوب في العقوبات أوسع مما يجعلها تنجح في ليّ ذراع طهران". في حين قال المحلل الاقتصادي في صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية سيفر بلوتسكير بأن مؤتمر وارسو لم يخرج  سوى بـ"كلمات كبيرة وتصريحات جوفاء، ولن ينجح في إقامة تحالف دولي فعال ضد طهران".

قد يكون العهد او المرحلة القادمة تجسد كما قال كما قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مرحلة زعامة نتنياهو لحلف الناتو العربي، ولكن لا اعتقد بأن ذلك سيكون دائماً، بل هو مؤقتاً، فحلف المقاومة العربية والإسلامية ينمو ويتطور ويتجذر ويحقق ويراكم إنجازات وانتصارات، تمتد من أفغانستان الى فلسطين، والمشروع الأمريكي يهزم في أكثر من بلد ودولة في فنزويلا، في طهران، في بغداد، في دمشق وبيروت وصنعاء وفلسطين.

أليس من العار والمعيب أن لا يجرؤ أي من الوزراء العرب الحاضرين للمؤتمر، بأن يسحب الميكرفون ويقول بأن إسرائيل، هي من تشكل الخطر على امن واستقرار المنطقة بإحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية، وتهديد امن واستقرار المنطقة عبر عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني ولبنان وسوريا، وأن يقول لأمريكا انفقتم تريليونات الدولارات وجزء كبير منها من اموالنا من اجل ممارسة القتل ونهب الخيرات والثروات في أفغانستان وليبيا والعراق وسوريا واليمن وفلسطين..! ولكن هؤلاء لم يرضعوا حليب العزة والكرامة والنخوة والأصالة العربية، تربوا في مدارس الذل والعار، وهم ليسوا اكثر من أشباه رجال، وهم يرون بأن امريكا هي قدرهم وأمهم لا يعصون لها امراً، وطاعتها من طاعة الله.. الله الذي بإسمه يرتكبون كل مجارزهم  وموبقاتهم، وهو بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف.

نعم يا نتنياهو افرح وازهو كالطاووس إنها لحظة تاريخية فاصلة تتوج فيها زعيماً على العربان.. ولكن عليك أن تقرأ التاريخ، بأن الاحتلال لن يخلد لا بالقتل ولا بالدمار ولا بالحروب فالشعوب الحية رغم خيانة زعامتها تنهض من تحت الركام وتنتصر، ولعل أمثلة أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وفنزويلا ماثلة امامك.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2019   غزة و"العقدة الكوردية"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيار 2019   يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


20 أيار 2019   العشرون من آيار عصي على النسيان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 أيار 2019   هل هذه الإحصائية صحيحة؟! - بقلم: توفيق أبو شومر



19 أيار 2019   الإتحاد الأوروبي.. إنحياز وعداء سافر..! - بقلم: راسم عبيدات

19 أيار 2019   برلمان ألمانيا وحركة المقاطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (3) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية