18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2019

ثلج موسكو يكشف المستور..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعرف جنين ورفح الطرق إلى القاهرة والدوحة وصنعاء ومكة وجنيف وموسكو ولا يدري احد أي البلدان أيضا سيأتي دور السفر إليها من كلا البلدين الأبعد على الأرض فيما بينهما والأقرب إلى كل بقاع الأرض ما عداهما وقد أنجزت جولات المصالحة المتعددة العديد من الاتفاقيات والإعلانات والبيانات كان أبرزها:

* إعلان القاهرة آذار 2005
نص فيما نص على ما يلي:
1.    استكمال الإصلاحات ودعم العملية الديمقراطية
2.    تفعيل وتطوير منظمة التحرير
3.    الحوار هو الوسيلة الوحيدة للتعامل بين كافة القوى عما للوحدة الوطنية

* وثيقة الوفاق الوطني-  أيار  2006
والتي حملت اسم "وثيقة الأسرى" وقد نصت فيما يخص الوضع الداخلي على ما يلي:
1.    الإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في آذار 2005
2.    توحيد الخطاب السياسي الفلسطيني
3.    حماية وتعزيز السلطة الوطنية الفلسطينية
4.    العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية
5.    العمل على تشكيل جبهة مقاومة موحدة باسم جبهة المقاومة الوطنية
6.    التمسك بالنهج الديمقراطي بإجراء انتخابات عامة ودورية وحرة ونزيهة وديمقراطية طبقا للقانون
7.    نبذ مظاهر الفرقة والانقسام وما يقود إلى الفتنة وإدانة وتحريم استخدام السلاح بين أبناء الشعب الواحد
8.    ضرورة إصلاح وتطوير المؤسسة الأمنية الفلسطينية

* اتفاق مكة في شباط 2007 والذي نص بكل وضوح وباختصار شديد على  ما يلي
1.    تحريم الدم الفلسطيني
2.    تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية
3.    المضي في إجراءات تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية
4.    تأكيد مبدأ الشراكة السياسية

* الوثيقة المصرية 2009
نصت الوثيقة التي جاءت بناء على توافق الفصائل على تطوير منظمة التحرير وإجراء الانتخابات وتنظيم عمل الأجهزة الأمنية بما يخدم امن الوطن والمواطن وكذا تنظيم آليات للمصالحات الوطنية وتم التوافق على تحريم الاعتقال السياسي والالتزام بالإفراج عن المعتقلين لدى الطرفين.

* إعلان الدوحة شباط 2012
والذي نص على تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل حكومة توافق وطني من كفاءات مهنية مستقلة برئاسة الرئيس محمود عباس والبدء في اعمار غزة واستمرار عمل اللجان التي تشكلت بناء على اتفاق القاهرة

* اتفاق القاهرة أيار 2012
وقد نص هذا الاتفاق على ما يلي
1.    تبدأ لجنة الانتخابات عملها ابتداء من يوم 27/5/2012
2.    بنفس التاريخ يلتقي وفدي حركة فتح وحماس للبدء بمشاورات تشكيل الحكومة
3.    تحدد مدة عمل الحكومة بستة اشهر لتنفيذ مهامها ومنها اعتمار غزة وإجراء الانتخابات
4.    التأكيد على أهمية ما ورد في اتفاقية الوفاق الوطني

* اتفاق الشاطئ 2014
وقد نتج عن الاتفاق الذي تم في منزل إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ في قطاع غزة تشكيل حكومة التوافق الوطني على أن يتبعها إجراء الانتخابات بعد ستة شهور وتم التأكيد على سائر الاتفاقات الموقعة بين الطرفين في السابق.
* اتفاق القاهرة تشرين أول 2017
وقد تم الاتفاق على تمكين حكومة الوفاق الوطني من تولي مهامها في غزة.. 

يبدو واضحا أعلاه عدد المرات التي جرى الاتفاق والتوافق عليها وبنفس النصوص والفقرات التي كررت في كل مرة عن الوحدة الوطنية والانتخابات والحوار بديلا للاقتتال والمصلحة في الوحدة وإنهاء الانقسام، إلا أن كل ذلك ظل في كل مرة حبرا على ورق وفي كل مرة يتم إعادة تأكيد الاتفاق على ما تم الاتفاق عليه كحكاية إبريق الزيت الفلسطينية التي لا تغني ولا تسمن من جوع..!

ومن كل ما تقدم يظهر واضحا عدد المرات التي جرى الاتفاق والتوافق فيها عبر اتفاقيات معلنة وموقعة من الطرفين أو من سائر الفصائل ناهيك عن عدد جولات الحوار التي جرت للتوصل إلى ما تم التوصل إليه وانشغال الشعب ومؤسساته وقواه بحكاية الانقسام.. وفي كل مرة جرى فيها الاتفاق جاءت النتائج مخيبة لرمال دون ان يدرك احد أو يعلن احد الأسباب الحقيقية لهذا الفشل المتواصل ولا الأسباب الحقيقة لعدم تنفيذ أي اتفاق على الأرض على الإطلاق.. ومن مكة إلى الدوحة إلى صنعاء ودائما مرورا في القاهرة إلى أن وصل الأمر بجنيف بشكل حيي وخافت. وأخيرا جاءت موسكو لتنضم إلى تلك المحاولات إلا أن ثلج موسكو الأبيض لم يستطع أن يخفي الحقائق تحته فكان واضحا انه لا بد بدل السفسطات من إعلان الفشل العلني ولأول مرة.. ورغم إعلان موسكو أهمية التوصل إلى اتفاق يخدم أصدقاء الشعب الفلسطيني ويسهل عليهم مواجهة ألاعيب أعداء القضية الفلسطينية وخاصة صفقة القرن إلا أن أحدا لم يستطع أن يعطي موسكو هذا السلاح لمواجهة واشنطن ولو صوريا أو كذبا حتى.

فعلى ما يبدو أن مصلحة موسكو في اتفاق الفصائل الفلسطينية ولو خدمة لأغراضها لم ترق الفلسطينيين، وكان أولى لهم مواصلة الانقسام عمليا والاكتفاء بسفسطة معاداة مشاريع أمريكا في المنطقة لفظا وترك الحبل على الغارب لأمريكا وحلفائها دون مواجهة تذكر، علما بان اجتماعات موسكو الفاشلة ترافقت مع اجتماعات وارسو التي سعت إلى إعادة تسمية قضية الشرق الأوسط لتخرج منها القضية الفلسطينية وليصبح الصراع حسب الرؤية الأمريكية الإسرائيلية صراعا ضد إيران يعيد إلى الذاكرة حلف بغداد سيء الصيت والذي مضى على إحباطه أكثر من ستة عقود ليعود اليوم علنا في وارسو، أو غيرها غدا، وتحت العباءة الامبريالية والصهيونية وبغياب الخجل العربي من الاشتراك في المؤامرة علنا بما يخدم مصالح أمريكا وإسرائيل.

كانت الفضيحة من نصيب أصحاب حلف بغداد قبل ستة عقود ولكن لا احد اليوم يصرخ في وجه أصحاب حلف وارسو الامبريالي الجديد ضد إيران بالتحالف مع إسرائيل وأمريكا وخدمة أغراضهما علنا ورغم ضعف الرغبة المعلنة لدى دول أوروبا وغيرها من حلفاء أمريكا الاستراتيجيين من المشاركة في أهداف مؤتمر وارسو إلا أن العرب كانوا الأكثر حرصا على تلك المشاركة..! ومع الغياب الطبيعي للفلسطينيين الذي جاءتهم فرصة الرد على جريمة وارسو بإعلان الاتفاق في موسكو إلا أنهم فضلوا ترك حق النصر لوارسو والخذلان لأماني شعبهم والعودة من موسكو أكثر انقساما مما مضى..! فهل سينتصر حلف بغداد الجديد؟ وسيصبح الصراع ضد إيران هو قضية الأعراب الأولى بمشاركة أمريكا وإسرائيل يدا بيد وتنهزم علنا إرادة شعبنا وتتراجع قضيتنا وبأيدينا لتصبح خارج اهتمام العالم الذي سينشغل عنا بالحرب على إيران وشعبها بينما سنواصل نحن انشغالنا بنا ونعاود مرات ومرات التفاوض على التفاوض حول انقسامنا وخلافاتنا من جديد في بلد جديد لخذلان جديد؟ أم أن الأجدى أن نخلع عباءاتنا ونلبسها لشيوخ جبل الخليل "طنيبين عليهم" أن ينصفونا من لعبة الانقسام التي يبدو أن لا احد يريد لها أن تنتهي..؟!

لعل شيوخ عشائر الخليل وهم أولى بنا من شيوخ موسكو وغيرها يستطيعون عقد راية صلح عشائري فما بين العشائر السياسية، فعلى ما يبدو أن الصراع الدائر بيننا لا علاقة له بالوطن ولا بالشعب بقدر ما هو اقتتال عشائري بمسميات سياسية لا علاقة له أبدا بصراع السياسة وقضايا الشعب والوطن.. فلننشر غسيل عشائرنا السياسية الوسخ في بيوتنا ولنحتكم كعشائر سياسية لقضاء العشائر كي نتصالح مع حقيقتنا بدل نشر الفضائح في كل بقاع الأرض إن كنا لا زلنا ندرك معنى العيب..!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية