7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2019

عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل غياب وسائل إعلام مقتدرة وقادرة على إجراء استطلاعات رأي، كما تفعل الجرائد والمواقع وشبكات التلفزة الإسرائيلية كل اثنين وخميس، واحتكار الأحزاب نتائج استطلاعات الرأي التي تجريها الأحزاب العربية لنفسها ولأغراضها الداخلية الخاصة والتي تتمثل أساسا بعملية التفاوض الجارية بينها، يبقى المواطن العربي ضحية للمعلومات المجزوءة والمغلوطة التي توفرها له مراكز الاستطلاعات الإسرائيلية.

ولكي لا نتهم بالتطاول على مهنية مراكز استطلاعات معروفة وذات مصداقية، خاصة من قبل من تطري عليهم تلك الاستطلاعات، نؤكد ما يقوله الخبراء في هذا المجال الذين يعتقدون أنه في سبيل الحصول على نتائج واقعية، يفترض أن يتمتع الحقل الاجتماعي المستطلع بحد أدنى من التجانس والاستجابة للمعايير المشتركة وهو أمر لا ينسحب على المجتمع العربي الذي يتميز بخصائص قومية وثقافة سياسية متمايزة تجعل منه حقل استطلاع مستقل.

هذا الواقع تدركه الشركات التجارية الإسرائيلية التي تجري استطلاعات رأي مستقلة للمجتمع العربي بغية تعزيز تسويق منتجاتها في سوقه، كما سبق أن أدركته الأحزاب الصهيونية، التي كانت تجري مثل تلك الاستطلاعات الخاصة بأشكال ونسب التصويت بين العرب، سعيا منها وراء الأصوات العربية.

الصورة تكتمل عندما يجتمع الخلل المهني الذي تحدثنا عنه مع توجيه سياسي، كما يبدو، ويترجم بتفوق قائمة أحمد طيبي المفترضة على القائمة المشتركة التي تضم ثلاثة أحزاب مركزية وتؤطر التيارات المركزية، كما يحب البعض تسميتها، الإسلامي والقومي والشيوعي، حيث تعطي غالبية تلك الاستطلاعات 7 أعضاء لقائمة الطيبي المفترضة و6 أعضاء للمشتركة أو تتساوى معها أحيانا، بينما تبقى في كل الأحوال تتقدم عليها في ترتيب القوائم.

طبعا، من أوحى بتلك النتائج يدرك أن الاستطلاعات لا تعكس الواقع فقط، بل هي تؤثر وتخلق رأيا عاما، خاصة عندما تتطابق، للوهلة الأولى، نتائج استطلاعات مينا تسيمح مع نتائج استطلاعات كيميل فوكس و"ريشت" مع "كيشت" و"يديعوت" مع "هآرتس" في لعبة تتويج طيبي زعيما للعرب، بعد أن تحقق له التناسب المطلوب بين شعبيته الشخصية وشعبية قائمته الافتراضية، التي أضحت بقدرة قادر القائمة العربية الأكبر.

لقد وضعت استطلاعات الرأي الإسرائيلية قائمة طيبي المفترضة ندا لمركبات القائمة المشتركة مجتمعة، وحولت مناورته من حالة "خروج على الإجماع" و"شق لوحدة الصف" إلى "خطوة ذكية"، بات حتى بعض شركائه السابقين في القائمة المشتركة يحسدونه عليها ويسعون ولو متأخرا لتقليدها، وهو ما تمثل بإعلان الجبهة والإسلامية، مؤخرا، عن استعدادهما لخوض الانتخابات بشكل مستقل.

لقد بات واضحا للجميع، الآن، أن إرادة نسبة الحسم هي العامل الموحد والمفرق في ذات الوقت، فهي التي فرقت الأحزاب العربية عندما كانت منخفضة وهي التي وحدتها بارتفاعها، ولو لم تطري استطلاعات الرأي على قائمة طيبي المفترضة لعاد صاغرا إلى حضن المشتركة، كذلك فإن نتائج الاستطلاعات الخاصة هي التي تقف وراء تصريحات الجبهة والإسلامية الجنوبية بالإعلان عن استعدادهما لخوض الانتخابات بشكل مستقل.

أي "إرادة شعب" تلك التي يضرب بها عرض الحائط أول ما يتأكد لحزب أو قائد ما أنه يتجاوز نسبة الحسم، فيتحول بين ليلة وضحاها من ضامن للوحدة الوطنية إلى مقلد للـ"منشق عليها" وربما ساع للتحالف معه، ثم كيف تتسق مشاركة الإسلامية الجنوبية في الوفد المشترك الذي التقى إردوغان، وكيف تتفق مشاركة محمد بركة، ولو كرئيس للجنة المتابعة، في مؤتمر حركة طيبي، مع التوجه الذي يتهمه بشق الإجماع والخروج على "إرادة شعب".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية