7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2019

مقدمات تعميم التعليم الذكي


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ممّ نتعلم صغارا وكبارا! وماذا؟ ولماذا؟ 
وكيف؟ ومتى؟
وأسئلة أخرى حسب ما يستدعيه الحال، ولكن لعل بدء محاولة الإجابة هو المعرفة عن طريق التعلم.

والتعلم هنا لنا جميعا يكون من خلال المعرفة المكتوبة والمسموعة والمتخيلة، كذلك من خلال الخبرة والمحاكاة والعمل.

العمل..!
أي سرّ قد بث في سحر التعلم من خلاله؛ فلو تذكرنا ما تعلمنا من الكتب، وما تعلمنا من العمل-الفعل، لقدرنا كليهما، ولتعمق لدينا فكرة أن العمل المقترن بالفكر مهم جدا وضروريّ، لأن الفعل يمثل رافعة للعلم، كما ان العلم رافعة للفعل.

وهنا يصير الفعل علما..

ثمة حلقة تربوية رسمية تجري اليوم في فلسطين، بدأت منذ ثلاث سنوات، وظلت تتطور، بسبب ما فيها من اتجاه ديمومة الفعل، تتميز فعلا بما بدأته من حديث، حيث من خلال الخبرة ومواكبة العلم يجد المسؤول/ة نفسه في مجال الاخذ باسباب الفكر التربوي واستحقاته، ومن خلال الخبرات المتراكمة، يتم خلق لغة تربوية مشستركة تتطور باستمرار، بتشجيع القادة التربويين أنفسهم، ومن خلال العامل الذاتي أيضا.

لذلك أزعم أن اتجاهات مجلس التربية والتعليم تتطور باستمرار، بربطها الذكي ما بين العلم والخبرات وبالعمل-الفعل، حيث أن هناك إيمانا بضرورة تجاوز حالة التردد، الى المبادرة بالعمل، لاستحقاقات التطور والتحديث. ومن خلال هذا التفاعل الإيجابي، يمكن للفعل أن يحقق أهدافه بشكل عام، ومن خلال التركيز والمتابعة، يبدأ بالتدريج ليشق الطريق، اخذا بالتبلور، نفض الزوائد، وإضافة ما يلزم.

إن المتأمل في الحلقة التربوية، يجد أنها رغم الشكل الإداري الهام الذي تقوم به، إلا أنها تشكل حاضنة تربوية، تعمق فكر المنتمين لها، من جهة، وتقوم بدور يتجاوز تبادل الخبرة إلى خلق لغة تربوية منسجمة، تضمن فعالية المنظومة التربوية بشكل عام.

والجميل والإنساني فيها هي الندية ما بين صناع القرار والإدارات التربوية، والشفافية الفكرية، التي ساهمت في التهيئة للسلوك الديمقراطي، حيث يشعر ان كل مشارك/ مسؤول له أنه صانع القرار ومشارك فيه.

لذلك، فإن القرارات تتميز بأنها قادمة من نقاش تربوي لخبراء وخبيرات، ومن أسلوب ديمقراطي، يشيع جوا من الراحة النفسية.

تبحث الحاضنة الفكرية-الإدارية في الممكنات، فتبادر اليها، طامحة نحو تجاوز التحديات، لتحقيق الأهداف التربوية، باعتبارها: أهدافا تربوية ووطنية وإنسانية، بكل ما تعني من دلالات.

ومنها ايضا، يصبح لمحاور التطوير التربوي أساسات تربوية تشكل باستمرار سياسات عامة يستهدي بها الطاقم التربوي، فيتعمق البعد التربوي الفكري فيما هو إداري، في حين يصبح التربوي عمليا وحيويا، حين يدرك الأبعاد الإدارية لكل قرار.

إن إدارة المعلومة باتجاه توظيفها وانتاج معرفة في البناء الهرمي نفسه، سيعني الاقتراب من ضمان وجوده في المدارس، وسيتطور هذا الاتجاه من خلال الممكنات التكنولوجية من جهة، والسلوكية من جهة أخرى، بسبب ما تضفيه القيادة التربوية من شرعية على هذا الاتجاه التطويري.

وهكذا، باجتماع وراء آخر، يتأكد النهج، ومن خلال ما يقدم من أفكار يتم نقاشها، تتعمق الحلقة الرسمية الى حلقة فكرية ودية، سيكون الاستمرار فيها سببا للتعمق، وتفعيل حالة التعلم والتفكير لدى الكبار، لأن العلم لا ينتهي.

فضاء هذه الحلقة التربوية-الحاضنة، هو فضاء خاص وعام، يفضي إلى تحقيق أهداف سامية، فهو من جهة يتسلح بالخبرة العملية، ومن جهة أخرى، يشجع على الاطلاع والبحث والتفكير، حيث ستصبح البطولة للفكرة، ويصبح الالتزام الوجودي متجليا، كون الطلبة الأطفال والطفلات هم وهن أبناء وبنات هؤلاء وأولئك من تربويين/ات.

ولا شك أن هناك ضرورة للتصالحية بين الأجيال، لذلك سيتقبل المجموع منح الفرص للشباب كاستحقاق تربوي وديمقراطي.

ولعل البعدين الوطني والروحي يمنحان طاقة متجددة، تخلق شعورا ومشاعر طيبة ومتضامنة، وتشيع جوا من المحبة والاحترام، باتجاه أنسنة العملية التربوية، بطموح أن يتأنسن التعليم في بلادنا.

ثمة بناء عام، فيه خارطة مفاهيمية، لها أهداف عامة وخاصة، يجد كل عامل/فاعل ممسكا بطرف منها، وهو يدرك أنها منظومة معا، أي نظام تعليمي لا نظام فردي، حيث يصبح الفريق مطلبا حقيقيا لكل مسؤول وموظف.

من ذلك الفهم، يمكن البناء على الابداعي والناجح والمنجز، حيث أن هناك مستويات متفاوتة في جميع جوانب الحياة، ودور القادة هو التحفيز؛ فالمدارس والصفوف والطلبة، إن أبدعوا، يشكلون معا أمثلة يتم الاقتداء بها. أي ثمة ما يمكن تعميمه، كذلك يفعل المعلم داخل غرفة الصف بأسلوب ذكي يحترم جميع المستويات، بل ويمكن له عمل نشاطات تجمع الطلبة في جو تعلمي يتعرفون على نقاط القوة لديهم وأن بإمكانهم الارتقاء تحصيلا وذكاء وسلوكا وإبداعات.

جذب الطلبة والمعلمين نحو المدرسة هدف سام من الضروري أن يقوم به كل مدير، مبعدا ومخففا لأي عامل يمكن أن ينفّرهم/ن من جو المدرسة، حتى نضمن جوا من السرور يضاعف من النتائج الإيجابية للتواجد في المدرسة.

يأتي الطلبة محبين ومحبات للمدرسة فهل يمكننا ضمان ذلك؟

الجواب هو مفتاح السرور والاحترام والتفكير والمحبة.

تلك هي مقدمات ضرورية تربويا وإنسانيا لتعميم التعليم الذكي، بل جعل كل مدرسة مدرسة تذات تعليم ذكي وفعال..

جميل وضروري هذا الاتجاه الذي يجري في أروقة وزارة التربية والتعليم العالي، والذي نطمح إلى وجوده في كل مستويات العمل التربوي.

جيل رائع ينشأ في فلسطين، ومن يزور المدارس يمكنه التحقق من ذلك، وبإيدينا أن نكون روافع لهذا الجيل.

أخيرا فإن العمل التربوي وفق ما ذكرنا هو عمل وطني وإنساني نبيل فعلا..

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية