12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2019

مقدمات تعميم التعليم الذكي


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ممّ نتعلم صغارا وكبارا! وماذا؟ ولماذا؟ 
وكيف؟ ومتى؟
وأسئلة أخرى حسب ما يستدعيه الحال، ولكن لعل بدء محاولة الإجابة هو المعرفة عن طريق التعلم.

والتعلم هنا لنا جميعا يكون من خلال المعرفة المكتوبة والمسموعة والمتخيلة، كذلك من خلال الخبرة والمحاكاة والعمل.

العمل..!
أي سرّ قد بث في سحر التعلم من خلاله؛ فلو تذكرنا ما تعلمنا من الكتب، وما تعلمنا من العمل-الفعل، لقدرنا كليهما، ولتعمق لدينا فكرة أن العمل المقترن بالفكر مهم جدا وضروريّ، لأن الفعل يمثل رافعة للعلم، كما ان العلم رافعة للفعل.

وهنا يصير الفعل علما..

ثمة حلقة تربوية رسمية تجري اليوم في فلسطين، بدأت منذ ثلاث سنوات، وظلت تتطور، بسبب ما فيها من اتجاه ديمومة الفعل، تتميز فعلا بما بدأته من حديث، حيث من خلال الخبرة ومواكبة العلم يجد المسؤول/ة نفسه في مجال الاخذ باسباب الفكر التربوي واستحقاته، ومن خلال الخبرات المتراكمة، يتم خلق لغة تربوية مشستركة تتطور باستمرار، بتشجيع القادة التربويين أنفسهم، ومن خلال العامل الذاتي أيضا.

لذلك أزعم أن اتجاهات مجلس التربية والتعليم تتطور باستمرار، بربطها الذكي ما بين العلم والخبرات وبالعمل-الفعل، حيث أن هناك إيمانا بضرورة تجاوز حالة التردد، الى المبادرة بالعمل، لاستحقاقات التطور والتحديث. ومن خلال هذا التفاعل الإيجابي، يمكن للفعل أن يحقق أهدافه بشكل عام، ومن خلال التركيز والمتابعة، يبدأ بالتدريج ليشق الطريق، اخذا بالتبلور، نفض الزوائد، وإضافة ما يلزم.

إن المتأمل في الحلقة التربوية، يجد أنها رغم الشكل الإداري الهام الذي تقوم به، إلا أنها تشكل حاضنة تربوية، تعمق فكر المنتمين لها، من جهة، وتقوم بدور يتجاوز تبادل الخبرة إلى خلق لغة تربوية منسجمة، تضمن فعالية المنظومة التربوية بشكل عام.

والجميل والإنساني فيها هي الندية ما بين صناع القرار والإدارات التربوية، والشفافية الفكرية، التي ساهمت في التهيئة للسلوك الديمقراطي، حيث يشعر ان كل مشارك/ مسؤول له أنه صانع القرار ومشارك فيه.

لذلك، فإن القرارات تتميز بأنها قادمة من نقاش تربوي لخبراء وخبيرات، ومن أسلوب ديمقراطي، يشيع جوا من الراحة النفسية.

تبحث الحاضنة الفكرية-الإدارية في الممكنات، فتبادر اليها، طامحة نحو تجاوز التحديات، لتحقيق الأهداف التربوية، باعتبارها: أهدافا تربوية ووطنية وإنسانية، بكل ما تعني من دلالات.

ومنها ايضا، يصبح لمحاور التطوير التربوي أساسات تربوية تشكل باستمرار سياسات عامة يستهدي بها الطاقم التربوي، فيتعمق البعد التربوي الفكري فيما هو إداري، في حين يصبح التربوي عمليا وحيويا، حين يدرك الأبعاد الإدارية لكل قرار.

إن إدارة المعلومة باتجاه توظيفها وانتاج معرفة في البناء الهرمي نفسه، سيعني الاقتراب من ضمان وجوده في المدارس، وسيتطور هذا الاتجاه من خلال الممكنات التكنولوجية من جهة، والسلوكية من جهة أخرى، بسبب ما تضفيه القيادة التربوية من شرعية على هذا الاتجاه التطويري.

وهكذا، باجتماع وراء آخر، يتأكد النهج، ومن خلال ما يقدم من أفكار يتم نقاشها، تتعمق الحلقة الرسمية الى حلقة فكرية ودية، سيكون الاستمرار فيها سببا للتعمق، وتفعيل حالة التعلم والتفكير لدى الكبار، لأن العلم لا ينتهي.

فضاء هذه الحلقة التربوية-الحاضنة، هو فضاء خاص وعام، يفضي إلى تحقيق أهداف سامية، فهو من جهة يتسلح بالخبرة العملية، ومن جهة أخرى، يشجع على الاطلاع والبحث والتفكير، حيث ستصبح البطولة للفكرة، ويصبح الالتزام الوجودي متجليا، كون الطلبة الأطفال والطفلات هم وهن أبناء وبنات هؤلاء وأولئك من تربويين/ات.

ولا شك أن هناك ضرورة للتصالحية بين الأجيال، لذلك سيتقبل المجموع منح الفرص للشباب كاستحقاق تربوي وديمقراطي.

ولعل البعدين الوطني والروحي يمنحان طاقة متجددة، تخلق شعورا ومشاعر طيبة ومتضامنة، وتشيع جوا من المحبة والاحترام، باتجاه أنسنة العملية التربوية، بطموح أن يتأنسن التعليم في بلادنا.

ثمة بناء عام، فيه خارطة مفاهيمية، لها أهداف عامة وخاصة، يجد كل عامل/فاعل ممسكا بطرف منها، وهو يدرك أنها منظومة معا، أي نظام تعليمي لا نظام فردي، حيث يصبح الفريق مطلبا حقيقيا لكل مسؤول وموظف.

من ذلك الفهم، يمكن البناء على الابداعي والناجح والمنجز، حيث أن هناك مستويات متفاوتة في جميع جوانب الحياة، ودور القادة هو التحفيز؛ فالمدارس والصفوف والطلبة، إن أبدعوا، يشكلون معا أمثلة يتم الاقتداء بها. أي ثمة ما يمكن تعميمه، كذلك يفعل المعلم داخل غرفة الصف بأسلوب ذكي يحترم جميع المستويات، بل ويمكن له عمل نشاطات تجمع الطلبة في جو تعلمي يتعرفون على نقاط القوة لديهم وأن بإمكانهم الارتقاء تحصيلا وذكاء وسلوكا وإبداعات.

جذب الطلبة والمعلمين نحو المدرسة هدف سام من الضروري أن يقوم به كل مدير، مبعدا ومخففا لأي عامل يمكن أن ينفّرهم/ن من جو المدرسة، حتى نضمن جوا من السرور يضاعف من النتائج الإيجابية للتواجد في المدرسة.

يأتي الطلبة محبين ومحبات للمدرسة فهل يمكننا ضمان ذلك؟

الجواب هو مفتاح السرور والاحترام والتفكير والمحبة.

تلك هي مقدمات ضرورية تربويا وإنسانيا لتعميم التعليم الذكي، بل جعل كل مدرسة مدرسة تذات تعليم ذكي وفعال..

جميل وضروري هذا الاتجاه الذي يجري في أروقة وزارة التربية والتعليم العالي، والذي نطمح إلى وجوده في كل مستويات العمل التربوي.

جيل رائع ينشأ في فلسطين، ومن يزور المدارس يمكنه التحقق من ذلك، وبإيدينا أن نكون روافع لهذا الجيل.

أخيرا فإن العمل التربوي وفق ما ذكرنا هو عمل وطني وإنساني نبيل فعلا..

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية