7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2019

بعدما فشل حوار موسكو..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مثل لقاء موسكو للفصائل الفلسطينية فرصة نادرة الحدوث في مرحلة بالغة التعقيد في الحالة الداخلية الفلسطينية ليخرجوا من النفق الاسود الذي يطبق عليهم رويدا رويدا للحد من الخسائر على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والانسانية والاقتصادية. اشرفت وزارة الخارجية الروسية على ذلك ورعى السيد سيرغي لافروف اللقاء واطلع على برنامج الحوار وتفاصيله لكن للاسف جاء هذا اللقاء بمزيد من خيبات الأمل لأبناء الشعب الفلسطيني وعقد المشهد.

كان متوقعا ان لا يأتي لقاء موسكو بنتائج ايجابية على صعيد ملف المصالحة الفلسطينية وكان متوقعا ألا يحرك حتي بعض الرياح التي تدفع بقارب المصالحة الى الشاطئ. كان متوقعا ان يفشل الفلسطينيون تماما في التغلب على مشكلاتهم الداخلية التي اعاقت وحدتهم وازمت حياة شعبهم الى درجة الانهيار التام.. لكن لم يكن متوقعا ان يفشل الفلسطينيون في التوصل لبيان تجمع عليه كل الفصائل الفلسطينية باختلاف ايدلوجياتها يبقي جزء من وطنيتهم صالحة للتداول ويجمع الفلسطينين على رفض ما يستهدف قضيتهم ويعجل بتصفيتها وتصفية اهم قضاياها الكبرى كالقدس واللاجئين، وبالتالي يفشلوا في ومواجهة البركان العاتي الذي بدأت حممه تنصب باتجاه وطنهم وقضيتهم وعلى مراي ومسمع منهم دون ان يبادروا برد فعل وطني مسؤول.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وضع يده على مواطن الخلل في العلاقة الفلسطينية الفلسطينية وعبر عن ذلك بصراحة للفلسطينيين هناك، وقال لهم كلاما في حقيقته موجع، لكن لتجلد ضمائرهم لم يؤثر ذلك فيهم بأي شكل من الاشكال..! فقال "الانقسام الفلسطيني يمثل ذريعة للترويج لصفقة القرن الامريكية"، كما واوضح لافروف للفلسطينيين ان اتفاق القاهرة 2017 هو اساس التوصل للمصالحتهم. وطلب من الفلسطينيين توحيد صفوفهم وتمثيل انفسهم بشكل جيد في اي مفاوضات قادمة مع اسرائيل ومن دون توحيد الصفوف فان الاطراف الخارجية ستحاول تعميق الانقسام وافشال المحاولات.. وطالب الفلسطينيين بوجوب ازالة المصالح الفصائلية الضيقة والتوافق بشأن اعلان موسكو الذي سيكون خطوة لتعزيز الطريق نحو انهاء الانقسام.

بالرغم من الوضوح الكبير في كلام السيد لافرورف وما يحملة من رسائل بالغة الدقة الا ان الفلسطينيين هناك لم يفهموا ما تحدث به السيد لافروف ولم يأخذوا بنصائحه وتمترسوا على مصالح فصائلهم واحزابهم الضيقة ولم يخرجوا بأي نتائج ايجابية تساهم في كسر حالة الجمود بين الاطراف المتصارعة على الحكم والانقسام على الارض.

يقول البعض ان حوار موسكوا فتح الطريق امام حوارات اخرى في القاهرة في القريب، وانا اقول ان لقاء موسكوا اغلق الطريق تماما امام اي محاولات مصرية للقاءات تناقش اوراق اتفاق جديدة، وحدد فقط امكانية لضغط مصر باتجاه تنفيذ الاتفاقات السابقة والبدء بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعد لانتخابات عامة وتتمكن من العمل في غزة كما بالضفة.

لكن نتائج حوار موسكو برهنت على وجود مسافات ودول وقوى وخطط تسوية تحول بين الفلسطينيين ووحدتهم او حتي اصطفافهم وراء ممثل سياسي شرعي واحد..! امام كل هذا لا اعتقد ان تعيد القاهرة ملف المصالحة لجامعة الدول العربية وستبقى تحاول فكفة تعقيداته بحوارات تحقق الحد الادني من العلاقة المصرية الحمساوية من طرف، وعلاقة مصرية رسمية مع القيادة الفلسطينية من طرف آخر. واعتقد ان ملف المصلحة سيبقى بيد المخابرات المصرية وكذلك ملف التهدئة في قطاع غزة، لان هناك ارتباطا وثيقا بين الملفين، فلا تنازل عن ملف وابقاء الآخر بيد مصر، فاما ان تنفض مصر يدها من الشأن الفلسطيني تماما، وهذا مستحيل، أو ان تبقى تحاول الضرب على رؤوس الفلسطينيين الناشفة حتي تلين يوما من الايام ويقبل الفلسطينيون بتطبيق ما اتفقوا عليه في القاهرة، وهذا اقرب التوقعات.

فشل حوار موسكو بات يعني ان الفلسطينيين ذاهبون كل في اتجاه.. "حماس" ومجموعة الفصائل التي تدور في فلكها في اتجاه سلطة بديلة، و"فتح" وفصائل منظمة التحرير التي بقيت على عهدها والتزامها بميثاق المنظمة في اتجاه آخر. واعتقد ان الرئيس ابو مازن بات امام اجراء حتمي لتشكيل حكومة فصائلية من فصائل منظمة التحرير، و"حماس" باتت تسير في طريقها لاعادة عمل اللجنة الادارية التي قامت بحلها بناء على اتفاق القاهرة 2017 ووصول حكومة الوفاق الوطني لتولي مهامها في غزة.

فشل التوقيع على اعلان وطني تشرف عليه موسكو ليس اقل خطرا من وجود حكومتين وكيانين فلسطينين ودلالاته خطيرة وتفسر ذهاب كل من "حماس" و"فتح" كل في اتجاه، اهم تفسيراته ان هناك اطرافا غريبة عن الجنس الفلسطيني تدفع باتجاه فشل اي محاولات لجسر الفجوات الوطنية وخروجهم متفقين على أسس تحمي قضيتهم وتحافظ على حقوقهم الوطنية من الاندثار والتفكك، بل وتدفع باتجاه بقاء هذا الانقسام ليتسني لهم مساعدة الامريكان في تمرير صفقتهم المشؤومة..! هذا يعني ان البعض يفضل افساح الطريق للمشروع الامريكي على البقاء في الخيمة الوطنية يناضل ويقاوم هذا المشروع ويفضل عدم التعرض لمعركة يقول فيها اسياده انه سيجوع ان ظهر في صفوف المتصدين لمشروع امريكا "صفقة القرن"..!

فشل التوقيع على اعلان موسكو الهام لا يعني ان هذه الفصائل تبحث عن ذاتها ومصالحها التي تعتبرها فوق مصالح العباد والبلاد فقط، بل انها متورطة في مشاريع اخرى غير المشروع الوطني، وأخذ غزة الى مربع خارج الشرعية الفلسطينية والحكم الفلسطيني الواحد وبقائها خارج اطار اي وحدة جغرافية او سياسية مع الضفة والقدس. ولعل رفض بعض الفصائل التوقيع على مثل هذا الاعلان تشريع الانقسام امام موسكو وتكبير للجبهة المقابلة لمنظمة التحرير لتصبح البديل مع مزيد من حرق الوقت المفيد فقط لامريكا واسرائيل واضعاف تصدي منظمة التحرير للخطة الامريكية المزمع الاعلان عنها بعد اسابيع من الانتخابات الاسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية