21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 شباط 2019

أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية، لقد أدرك صناع القرار الأميركي، منذ سنوات، أن ما حظيت به واشنطن لعقدين ويزيد من التفرد في السيطرة على العالم، قد شارف على نهايته. بات ذلك  واضحاً، في ادناه، بعد انفجار الأزمة المالية، عام 2008، التي تحولت إلى أزمة اقتصادية عالمية، هي الأكثر كارثية، بالمعنى الشامل للكلمة، منذ أزمة "الركود العظيم"، في سنوات نهاية عشرينات وبداية ثلاثينات القرن الماضي.

لكن، ورغم ذلك، لم تسلِّم واشنطن بالأمر، ولا قبِلت حتى بمكانة القطب الأقوى ضمن أقطاب. وفي السياق يدير الثلاثي: نائب الرئيس، بينس، ووزير الخارجية، بومبيو، ومستشار الأمن القومي، بولتون، كأركان في إدارة الرئيس دونالد ترامب، محاولة اطاحة سلطة النظام الشرعي المُنتخب في فنزويلا، وإعادة السيطرة عليها والتحكم بها، كبنية اجتماعية وثروات وموارد ومقدرات، في إطار محاولة لاعادة هيكلة والتحكم بمصائر سائر بلدان أميركا اللاتينية. وكل ذلك في إطار محاولة، (رؤية)، أشمل لبقاء نظام عالم القطب الواحد في السياسة الدولية ومؤسساتها وقراراتها، والحيلولة دون تكريس نظام عالم متعدد الأقطاب، هو، شاء من شاء، وأبى من أبى، آخذ بالتشكل في الواقع، منذ سنوات، حتى، وإن لم يتبلور كلياً بعد.

الكلام أعلاه مهم لاستشراف، لا التنبؤ، بمآل التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، استناداً إلى المآلات والنتائج والارتدادات والكوارث التي جلبتها محاولات الولايات المتحدة للإبقاء على سيطرتها على العالم عبر التدخل في الأزمات الداخلية في كل من أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا وأوكرانيا، وغيرها من دول العالم. وهي التدخلات التي ظلت مجرد محاولات، كي لا نقول أحلام يقظة، للحفاظ على مكانة "شرطي العالم" الذي يأمر فيطاع. فقد دمرت الولايات المتحدة أفغانستان وأعادتها قروناً للوراء بذريعة القضاء على نظام "حركة طالبان"، فيما هي، الآن، تكتفي من الغنيمة بالإياب. كيف لا؟ وهي تفاوض الحركة وفق قاعدة عودة الأخيرة للسلطة مقابل انسحاب آمن للقوات الأميركية. أما العراق الذي دمرته الولايات المتحدة، دولة وجيشاً ونسيجاً اجتماعيا ومجتمعياً، بذريعة، (كذبة)، امتلاكه اسلحة دمار شامل، فقد بات ما تبقى لها من نفوذ وقواعد عسكرية فيه، أي العراق، مهدداً، بصورة فعلية، يشي بذلك أن يزور الرئيس الأميركي، ترامب، قاعدة قواته هناك بصورة سرية؛  ولعبت، أيضاً، دور القائد في تدمير الدولة الليبية، بذريعة وقْف المجازر، أما النتيجة فتحويل ليبيا إلى دويلات متصارعة، بل وإلى مرتعٍ للجماعات الارهابية التي باتت تهدد الدول المجاورة لليبيا، أيضاً.

وبالعودة إلى التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، يجدر ملاحظة المؤشرات الأولية التالية: أولاً احتوت السلطة الشرعية المنتخبة القائمة في البلاد  سيناريو اطاحتها عبر محاولة واشنطن اغتيال رئيسها، مادورو، في أوغسطس/ آب الماضي. ثانياً، فشلت واشنطن في استمالة أجزاء من قيادة الجيش الفنزويلي، بهدف توريط هذا الجيش في انقلاب عسكري يطيح سلطة رئيس البلاد، الأمر الذي ينطوي على إدخال الشعب الفنزويلي في اتون حرب أهلية لا تبقي ولا تذر. ثالثاً، نبهت محاولة الاغتيال واستمالة الجيش السلطة الشرعية في فنزويلا إلى أهمية تعزيز وتقوية دور الجيش الشعبي القائم وتهيئته للدفاع عن البلاد في حال تجرأت الولايات المتحدة على التدخل العسكري المباشر أو غير المباشر. رابعاً، يواجه التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، بأشكاله، موقفاً مناهضاً من أقطاب دولية وإقليمية لا تستطيع واشنطن تجاهلها، في مقدمتها روسيا والصين.

ولو شئنا القبض على الاستخلاص الجوهري والأهم، هنا، لقلنا: إن الولايات المتحدة تواجه، مرة أخرى، حقيقة أنه لا "نهاية"، ولا "محطة أخيرة" للتاريخ، وأن غير ذلك هو مجرد لغو أيديولوجي، ما انفك يردده، بلا كلل أو ملل صقور البيت الأبيض، "بينس" و"بومبيو" و"بولتون" تجاه أزمة فنزويلا الداخلية. دع عنك أن للتاريخ مكره الذي أطاح امبرطوريات ودولاً عظمى، طالما اعتقد حكامها أنهم  سيبقون أسياد العالم إلى الأبد. حدث ذلك في التاريخ القديم والحديث والمعاصر، ويمكن أن يتكرر في فنزويلا في حال أقدمت الولايات المتحدة على التدخل العسكري لاطاحة نظامها الشرعي المنتخب، لكن هذا، في رأيي، مستبعد.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   مجلس حقوق الإنسان مازال داعما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية