9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 شباط 2019

أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية، لقد أدرك صناع القرار الأميركي، منذ سنوات، أن ما حظيت به واشنطن لعقدين ويزيد من التفرد في السيطرة على العالم، قد شارف على نهايته. بات ذلك  واضحاً، في ادناه، بعد انفجار الأزمة المالية، عام 2008، التي تحولت إلى أزمة اقتصادية عالمية، هي الأكثر كارثية، بالمعنى الشامل للكلمة، منذ أزمة "الركود العظيم"، في سنوات نهاية عشرينات وبداية ثلاثينات القرن الماضي.

لكن، ورغم ذلك، لم تسلِّم واشنطن بالأمر، ولا قبِلت حتى بمكانة القطب الأقوى ضمن أقطاب. وفي السياق يدير الثلاثي: نائب الرئيس، بينس، ووزير الخارجية، بومبيو، ومستشار الأمن القومي، بولتون، كأركان في إدارة الرئيس دونالد ترامب، محاولة اطاحة سلطة النظام الشرعي المُنتخب في فنزويلا، وإعادة السيطرة عليها والتحكم بها، كبنية اجتماعية وثروات وموارد ومقدرات، في إطار محاولة لاعادة هيكلة والتحكم بمصائر سائر بلدان أميركا اللاتينية. وكل ذلك في إطار محاولة، (رؤية)، أشمل لبقاء نظام عالم القطب الواحد في السياسة الدولية ومؤسساتها وقراراتها، والحيلولة دون تكريس نظام عالم متعدد الأقطاب، هو، شاء من شاء، وأبى من أبى، آخذ بالتشكل في الواقع، منذ سنوات، حتى، وإن لم يتبلور كلياً بعد.

الكلام أعلاه مهم لاستشراف، لا التنبؤ، بمآل التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، استناداً إلى المآلات والنتائج والارتدادات والكوارث التي جلبتها محاولات الولايات المتحدة للإبقاء على سيطرتها على العالم عبر التدخل في الأزمات الداخلية في كل من أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا وأوكرانيا، وغيرها من دول العالم. وهي التدخلات التي ظلت مجرد محاولات، كي لا نقول أحلام يقظة، للحفاظ على مكانة "شرطي العالم" الذي يأمر فيطاع. فقد دمرت الولايات المتحدة أفغانستان وأعادتها قروناً للوراء بذريعة القضاء على نظام "حركة طالبان"، فيما هي، الآن، تكتفي من الغنيمة بالإياب. كيف لا؟ وهي تفاوض الحركة وفق قاعدة عودة الأخيرة للسلطة مقابل انسحاب آمن للقوات الأميركية. أما العراق الذي دمرته الولايات المتحدة، دولة وجيشاً ونسيجاً اجتماعيا ومجتمعياً، بذريعة، (كذبة)، امتلاكه اسلحة دمار شامل، فقد بات ما تبقى لها من نفوذ وقواعد عسكرية فيه، أي العراق، مهدداً، بصورة فعلية، يشي بذلك أن يزور الرئيس الأميركي، ترامب، قاعدة قواته هناك بصورة سرية؛  ولعبت، أيضاً، دور القائد في تدمير الدولة الليبية، بذريعة وقْف المجازر، أما النتيجة فتحويل ليبيا إلى دويلات متصارعة، بل وإلى مرتعٍ للجماعات الارهابية التي باتت تهدد الدول المجاورة لليبيا، أيضاً.

وبالعودة إلى التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، يجدر ملاحظة المؤشرات الأولية التالية: أولاً احتوت السلطة الشرعية المنتخبة القائمة في البلاد  سيناريو اطاحتها عبر محاولة واشنطن اغتيال رئيسها، مادورو، في أوغسطس/ آب الماضي. ثانياً، فشلت واشنطن في استمالة أجزاء من قيادة الجيش الفنزويلي، بهدف توريط هذا الجيش في انقلاب عسكري يطيح سلطة رئيس البلاد، الأمر الذي ينطوي على إدخال الشعب الفنزويلي في اتون حرب أهلية لا تبقي ولا تذر. ثالثاً، نبهت محاولة الاغتيال واستمالة الجيش السلطة الشرعية في فنزويلا إلى أهمية تعزيز وتقوية دور الجيش الشعبي القائم وتهيئته للدفاع عن البلاد في حال تجرأت الولايات المتحدة على التدخل العسكري المباشر أو غير المباشر. رابعاً، يواجه التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، بأشكاله، موقفاً مناهضاً من أقطاب دولية وإقليمية لا تستطيع واشنطن تجاهلها، في مقدمتها روسيا والصين.

ولو شئنا القبض على الاستخلاص الجوهري والأهم، هنا، لقلنا: إن الولايات المتحدة تواجه، مرة أخرى، حقيقة أنه لا "نهاية"، ولا "محطة أخيرة" للتاريخ، وأن غير ذلك هو مجرد لغو أيديولوجي، ما انفك يردده، بلا كلل أو ملل صقور البيت الأبيض، "بينس" و"بومبيو" و"بولتون" تجاه أزمة فنزويلا الداخلية. دع عنك أن للتاريخ مكره الذي أطاح امبرطوريات ودولاً عظمى، طالما اعتقد حكامها أنهم  سيبقون أسياد العالم إلى الأبد. حدث ذلك في التاريخ القديم والحديث والمعاصر، ويمكن أن يتكرر في فنزويلا في حال أقدمت الولايات المتحدة على التدخل العسكري لاطاحة نظامها الشرعي المنتخب، لكن هذا، في رأيي، مستبعد.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2019   غزة و"العقدة الكوردية"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيار 2019   يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


20 أيار 2019   العشرون من آيار عصي على النسيان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 أيار 2019   هل هذه الإحصائية صحيحة؟! - بقلم: توفيق أبو شومر



19 أيار 2019   الإتحاد الأوروبي.. إنحياز وعداء سافر..! - بقلم: راسم عبيدات

19 أيار 2019   برلمان ألمانيا وحركة المقاطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (3) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية