18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 شباط 2019

أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية، لقد أدرك صناع القرار الأميركي، منذ سنوات، أن ما حظيت به واشنطن لعقدين ويزيد من التفرد في السيطرة على العالم، قد شارف على نهايته. بات ذلك  واضحاً، في ادناه، بعد انفجار الأزمة المالية، عام 2008، التي تحولت إلى أزمة اقتصادية عالمية، هي الأكثر كارثية، بالمعنى الشامل للكلمة، منذ أزمة "الركود العظيم"، في سنوات نهاية عشرينات وبداية ثلاثينات القرن الماضي.

لكن، ورغم ذلك، لم تسلِّم واشنطن بالأمر، ولا قبِلت حتى بمكانة القطب الأقوى ضمن أقطاب. وفي السياق يدير الثلاثي: نائب الرئيس، بينس، ووزير الخارجية، بومبيو، ومستشار الأمن القومي، بولتون، كأركان في إدارة الرئيس دونالد ترامب، محاولة اطاحة سلطة النظام الشرعي المُنتخب في فنزويلا، وإعادة السيطرة عليها والتحكم بها، كبنية اجتماعية وثروات وموارد ومقدرات، في إطار محاولة لاعادة هيكلة والتحكم بمصائر سائر بلدان أميركا اللاتينية. وكل ذلك في إطار محاولة، (رؤية)، أشمل لبقاء نظام عالم القطب الواحد في السياسة الدولية ومؤسساتها وقراراتها، والحيلولة دون تكريس نظام عالم متعدد الأقطاب، هو، شاء من شاء، وأبى من أبى، آخذ بالتشكل في الواقع، منذ سنوات، حتى، وإن لم يتبلور كلياً بعد.

الكلام أعلاه مهم لاستشراف، لا التنبؤ، بمآل التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، استناداً إلى المآلات والنتائج والارتدادات والكوارث التي جلبتها محاولات الولايات المتحدة للإبقاء على سيطرتها على العالم عبر التدخل في الأزمات الداخلية في كل من أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا وأوكرانيا، وغيرها من دول العالم. وهي التدخلات التي ظلت مجرد محاولات، كي لا نقول أحلام يقظة، للحفاظ على مكانة "شرطي العالم" الذي يأمر فيطاع. فقد دمرت الولايات المتحدة أفغانستان وأعادتها قروناً للوراء بذريعة القضاء على نظام "حركة طالبان"، فيما هي، الآن، تكتفي من الغنيمة بالإياب. كيف لا؟ وهي تفاوض الحركة وفق قاعدة عودة الأخيرة للسلطة مقابل انسحاب آمن للقوات الأميركية. أما العراق الذي دمرته الولايات المتحدة، دولة وجيشاً ونسيجاً اجتماعيا ومجتمعياً، بذريعة، (كذبة)، امتلاكه اسلحة دمار شامل، فقد بات ما تبقى لها من نفوذ وقواعد عسكرية فيه، أي العراق، مهدداً، بصورة فعلية، يشي بذلك أن يزور الرئيس الأميركي، ترامب، قاعدة قواته هناك بصورة سرية؛  ولعبت، أيضاً، دور القائد في تدمير الدولة الليبية، بذريعة وقْف المجازر، أما النتيجة فتحويل ليبيا إلى دويلات متصارعة، بل وإلى مرتعٍ للجماعات الارهابية التي باتت تهدد الدول المجاورة لليبيا، أيضاً.

وبالعودة إلى التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، يجدر ملاحظة المؤشرات الأولية التالية: أولاً احتوت السلطة الشرعية المنتخبة القائمة في البلاد  سيناريو اطاحتها عبر محاولة واشنطن اغتيال رئيسها، مادورو، في أوغسطس/ آب الماضي. ثانياً، فشلت واشنطن في استمالة أجزاء من قيادة الجيش الفنزويلي، بهدف توريط هذا الجيش في انقلاب عسكري يطيح سلطة رئيس البلاد، الأمر الذي ينطوي على إدخال الشعب الفنزويلي في اتون حرب أهلية لا تبقي ولا تذر. ثالثاً، نبهت محاولة الاغتيال واستمالة الجيش السلطة الشرعية في فنزويلا إلى أهمية تعزيز وتقوية دور الجيش الشعبي القائم وتهيئته للدفاع عن البلاد في حال تجرأت الولايات المتحدة على التدخل العسكري المباشر أو غير المباشر. رابعاً، يواجه التدخل الأميركي في أزمة فنزويلا الداخلية، بأشكاله، موقفاً مناهضاً من أقطاب دولية وإقليمية لا تستطيع واشنطن تجاهلها، في مقدمتها روسيا والصين.

ولو شئنا القبض على الاستخلاص الجوهري والأهم، هنا، لقلنا: إن الولايات المتحدة تواجه، مرة أخرى، حقيقة أنه لا "نهاية"، ولا "محطة أخيرة" للتاريخ، وأن غير ذلك هو مجرد لغو أيديولوجي، ما انفك يردده، بلا كلل أو ملل صقور البيت الأبيض، "بينس" و"بومبيو" و"بولتون" تجاه أزمة فنزويلا الداخلية. دع عنك أن للتاريخ مكره الذي أطاح امبرطوريات ودولاً عظمى، طالما اعتقد حكامها أنهم  سيبقون أسياد العالم إلى الأبد. حدث ذلك في التاريخ القديم والحديث والمعاصر، ويمكن أن يتكرر في فنزويلا في حال أقدمت الولايات المتحدة على التدخل العسكري لاطاحة نظامها الشرعي المنتخب، لكن هذا، في رأيي، مستبعد.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   جريمة وادي الحمص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية