18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 شباط 2019

اسباب فشل مؤتمر موسكو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشية إنعقاد مؤتمر وارسو العاصمة البولندية، عقد إجتماع يوم الثلاثاء الماضي، الموافق 12 من الشهر الحالي (فيراير 2019) في العاصمة الروسية، موسكو ضم 12 فصيلا فلسطينيا بدعوة من وزارة الخارجية، وهدفت القيادة الروسية إلى تقريب وجهات النظر بين الفصائل الوطنية، ومساعدة الراعي المصري العربي في تجسير الهوة بين مكونات العمل السياسي الفلسطيني، وايضا الرد المباشر على مؤتمر وارسو الأميركي الإسرائيلي، وفتح أفق ولو نسبي للتسوية السياسية.

غير ان الوفود الفلسطينية المختلفة إصطدمت مباشرة بموقف سلبي، ومتناقض مع مصالح الشعب الفلسطيني من قبل الدكتور محمد الهندي، ممثل حركة الجهاد الإسلامي، ذات المرجعية الإيرانية، عندما أعلن، ان حركته ترفض 1- القرار الدولي 194 المتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، بذريعة انه مرتبط بالإعتراف بإسرائيل؛ 2- وعدم الموافقة على تضمين البيان "دولة في حدود الرابع من حزيران عام 1967"؛ 3- وعدم إيراد "القدس الشرقية" في البيان؛ 4- واخيرا عدم القبول بإيراد "منظمة التحرير الفلسطينية دون ربطها بإلاصلاح وتوسيعها بإنضمام حركتي حماس والجهاد فيها". والنقاط الأربع المرة الأولى، التي تعلن فيها حركة الجهاد الإسلامي موقفا متصادما مع الثوابت الوطنية الفلسطينية، وتعمل بشكل فج، وغير إيجابي على إفشال الجهود الفلسطينية والدولية الساعية لرأب الصدع بين الفرقاء الفلسطينيين. وهو ما يعكس توجها جديدا، ليس بعيدا عن خيارات نظام الملالي الإيراني. مع انه كان من الأجدر لإيران والجهاد تقريب المسافات بين الفصائل الفلسطينية للرد على ما كان يطبخ في وارسو. لكنهم لم يفعلوا.

وأما حركة "حماس" فقيت تناور من خلال ممثلها، موسى ابو مرزوق حتى اللحظة الأخيرة بين مد وجزر، إلى أن بق ابو عمر البحصة، وأعلن رفضه التوقيع على البيان الختامي، بذريعة، انه لن يوقع على البيان ما لم توقع حركة الجهاد، وخلص لاحقا أن القرار لم يعد بيده، انما عند ابو العبد (إسماعيل هنية). وعندما قال له أحد الأمناء العاميين لفصائل العمل الوطني وأمام بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي: نحن نوافق على الوثيقة، التي اصدرتوها في مايو/ ايار الماضي، رد ممثل جماعة الإخوان المسلمين، لم تعد معتمدة من قبلنا، ولا نعترف بها. وهذا يعكس موقف التنظيم الدولي للإخوان، والموقف القطري.

وكان الموقف اللافت، هو موقف الجبهة الشعبية لتحرير لفلسطين، التي رفض ممثلها، ماهر الطاهر التوقيع على البيان، مع انه ابدى الإستعداد لضمان توقيع قيادة "حماس" عليه، لكنه عاد بعد الحوار معهم، رابطا موقفه بموقف حركة "حماس". وقال لا نستطيع التوقيع دون توقيع حركة "حماس". وهو ما يكشف عن بؤس ما وصل إليه موقف الشعبية، التي كانت دوما بمثابة صمام الأمان للدفاع عن منظمة التحرير، وترفض الإنزلاق نحو متاهات حركة الإخوان المسلمين ومن لف لفها. ومن الواضح ان موقف الطاهر ايضا مرتبط بالموقف الإيراني، ولا يبتعد موقف القيادة العامة، التي مثلها طلال ناجي، الرجل الثاني فيها عن موقف الشعبية والجهاد.

طبعا باقي الفصائل الفلسطينية وقعت على البيان، وهي: حركة "فتح"، جبهة النضال، المبادرة، الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب، فدا، جبهة التحرير الفلسطينية، الصاعقة. وعكس عدم توقيع القوى الأربعة موقفا سلبيا، ومعيبا بحق انفسهم، وبحق المصالح الوطنية، وبحق المضيف الروسي. وهو ما يشير إلى ان هناك تيارا يسير في الركب الإيراني والإخواني والقطري، يسعى لحرف بوصلة الكفاح الوطني، ويستهدف الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية بحجج وذرائع واهية، وفاقدة الأهلية.

ومع انني اميز بين مواقف القوى الأربع من منظمة التحرير، فلا يمكن وضع الشعبية في موقع "حماس" الإخوانية، المتناقضة تاريخيا ومنذ وجدت مع المشروع الوطني، وسعت مرات عدة لخلق بديل عن منظمة التحرير، ومع ان هناك إختلاف بين الجهاد و"حماس"، غير ان وضع حركة الجهاد بيضها كله في السلة الإيرانية، أفقدها مصداقيتها، وأوقعها في دوامة التطرف، والتساوق مع حركة "حماس". وهي ايضا تختلف عن الشعبية، ولصالح الفصيل الثاني في منظمة التحرير، غير ان رفضها ( الشعبية) التوقيع على البيان الختامي، الذي جاء منسحما مع الثوابت الوطنية، كشف عن المآل، الذي ستذهب إليه الأمور، ولا يمكن التغطية على موقف فصيل من الفصائل الأربعة. لإن من يريد الدفاع عن الوطنية الفلسطينية، عليه ان يدافع عن ممثلها الشرعي والوحيد، وليس الإنتقاص منه، وإدخاله في نطاق المساومة والمحاصصة الغبية. منظمة التحرير ليست مجالا للعبث، والتخريب، ولن تفلح "حماس" ولا الجهاد ومن لف لفهم في الإنتقاص من المنظمة ودورهم التخريبي في موسكو كشف عوراتهم للجميع، وخاصة للروس وللاشقاء المصريين ولكل ذي بصيرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   جريمة وادي الحمص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية