21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 شباط 2019

ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يرى مشاهدو التلفزيون عادة مشاهد الرؤساء الأميركيين يستقبلون الرؤساء من دول العالم في البيت الأبيض، أو مقر أميركي آخر، ولا يذهبون إلى المطار لأجل ذلك، والاعتقاد أنّ هذا يعكس مكانة وأهمية الولايات المتحدة الأميركية. وبالتالي فإن ذهاب نائب الرئيس الأميركي، ووزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي، ومستشارين ومندوبين آخرين، إلى أوسلو لقيادة وإدارة مؤتمر “السلام والأمن في الشرق الأوسط”، يومي 13 و14 شباط (فبراير) 2019، وامتناع دول عن الحضور، أو إرسال دول مستوى متواضع، أقل من المستوى الأميركي، هو تعبير عن اللحظة الراهنة الأميركية بكل ما فيها من ارتجال، وتشتت، وارتباك. وتبدو المهمة الوحيدة التي ينجح بها الأميركيون هي إرضاء الحكومة الإسرائيلية.

فريق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي برز في المؤتمر، هو فريق من خارج دوائر الدبلوماسية التقليدية، يغلب عليه أشخاص جاؤوا بفضل علاقاتهم العائلية والشخصية مع ترامب، أو لأنهم لا يناقشونه فيما يريد. وعلى سبيل المثال تفاجأ الإعلام العالمي، والأميركي بحضور محامي ترامب الشخصي، ورئيس بلدية نيويورك السابق، رودي جولياني ليقود مظاهرة نظمتها المعارضة الإيرانية، في الشارع، ضد سياسة طهران، وليخطب جولياني بالجماهير، ضد قادة إيران داعياً لإخراجهم من الحكم. وعندما سئل محامي ترامب، عما يفعل قال إنّه ممثل لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، (التي كانت تصنف ضمن جماعات الإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية).

فكرة المؤتمر في جوهرها، هي إعلان القدرة على العمل في أطر دولية جديدة، بعيداً عن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعن الأمم المتحدة، وعن الشرعية الدولية. وكان محور الخلاف الأول مع الشركاء الأوروبيين، رفضهم حصر الاجتماع بمناقشة الشأن الإيراني، فأضيفت اليمن وسورية ثم فلسطين، على عجل، ودون اهتمام حقيقي، ودعي الفلسطينيون متأخراً ورفضوا الحضور. وطغت على المؤتمر كلمات وتصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين في لوم وعتاب الحلفاء الأوروبيين لعدم تجاوبهم مع خطط الحصار وتغيير النظام الإيراني.

في الواقع أرسلت ألمانيا وفرنسا موظفين أقل من وزير خارجية، ووافق وزير خارجية بريطانيا على الحضور بعد مساومات، وبشرط أن يرأس الجلسة عن اليمن، وقامت الدول الثلاث قبل المؤتمر بأيام بإنجاز نظام تجاري للتغلب والتحايل على الحظر الأميركي على إيران.

بدت الإدارة معزولة إلا من بنيامين نتنياهو، الذي استأثر بالأضواء دون مسؤولين إسرائيليين آخرين، والمتهم بالفساد.

حصّل رئيس وزراء دولة الاحتلال، نتنياهو، عصورا تطبيعية، مع عرب، قد تساعده انتخابياً، وقد تدق جرس إنذار حقيقيا فيما يحدث عربياً، بحق القضية الفلسطينية، والفلسطينيين، ولكنها قد تقرّب لحظة الحقيقة، فيما يتعلق بمعنى التطبيع العربي القائم. فمن جهة قال المسؤولون العرب في المؤتمر إنّ موضوع إيران يعيق السلام. بمعنى أن العرب لا يقولون سنتعاون لوقف إيران، بل يقولون إنّ حل موضوعي إيران، والقضية الفلسطينية، يسبق التطبيع، هذا رغم دلالة أن يجلس الإسرائيليون والعرب معاً. ومن علامات الارتجال الإسرائيلي، والبحث عن مشاهد ينتشي نتنياهو بترويجها، بث مكتبه تسجيلا غير واضح، وغير محترف، لندوة شارك فيها مسؤولون عرب، يتحدثون ضد إيران، ثم قام المكتب بسحب التسجيل بعد ساعة، وإصدار المكتب أيضاً بيانا اضطر لتعديل صياغته لاحقا، فتحدث عن التعاون من أجل “الحرب على إيران” ثم تغير الكلمة إلى مفردة “مواجهة”.

لم يخرج نتنياهو من وارسو إلا وقد سبب خلافا مع الحكومة البولندية، بسبب إشاراته للمحرقة النازية، في الحرب العالمية الثانية، بطريقة يفهم منها أنّ كل البولنديين متورطون، وعدا الاحتجاج للسفير الإسرائيلي في بولندا، تقرر إرسال وزير خارجية بولندا إلى اجتماع لدى الإسرائيليين، بدلا من رئيس الوزراء الذي كان مقررا أن يقوم هو بالزيارة.

كذلك رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتجمعين مهمين في بلاده، وتحديداً في سوشي، الأول للفصائل الفلسطينية، والثاني مع قادة تركيا وإيران، وبدا أن مثل هذا الاجتماع فيه بعد عملي أكثر من لقاء وارسو، خصوصاً في مسائل مثل سورية.

غلب الارتجال والتشوش والرسائل السلبية على الأداء الأميركي في واشنطن، ولكن هذا الارتجال يحمل أيضاً خطر قيام هذه الإدارة بأفعال متهورة. أما نشوة نتنياهو، بالصور بجانب مسؤولين عرب، فتعكس تطورا مهما وخطيرا فعلا، ولكن قد لا تعكس نجاحا إسرائيليا حقيقيا، كما سيتضح قريباً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   مجلس حقوق الإنسان مازال داعما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية