18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2019

زلزال انتخابي في اسرائيل..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحقق ما كان يخشاه بنيامين نتنياهو عندما استطاع بني غانتس ولابيد ويعلون من الذهاب في قائمة مشتركة في الانتخابات المقبلة بعد الاتفاق فيما بينهم على التدوير في رئاسة الوزراء في حال فوزهم في الانتخابات وتشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو و"الليكود"، على ان يكون بني غانتس الاول لمدة عامين ونصف وباقي المدة تكون برئاسة لابيد.

هذا التحالف بين حزبين يعتبران من احزاب الوسط في اسرائيل يشكل تهديدا حقيقيا لنتنياهو ولمعسكر اليمين لكنه لا يضمن الفوز في هذه الانتخابات حيث من المتوقع  ان يكون رد نتنياهو واليمين من خلال تشكيل تحالفات تضمن الحفاظ على الغالبية اليمينية وفي نفس الوقت تمنع تسريب الاصوات وضياعها نتيجة عدم قدرة بعض الاحزاب اليمنية على تجاوز نسبة الحسم.

هذه الخطوة التي عمل غابي اشكنازي رئيس الاركان السابق على انجازها والذي ضمن لنفسه المكان الرابع بعد غانتس ولابيد ويعلون سيكون لها تداعيات مهمة على سير العملية الانتخابية وعلى نتائجها. ونظرا لأهميتها فان هناك خاسرون ورابحون من هذه الخطوة.

الرابح الاول هو موشيه يعلون وزير الاركان ووزير الجيش السابق الذي ضمن له مكانة في الخارطة السياسية المقبلة بعد ان كان مهددا بعدم اجتياز نسبة الحسم في حال دخوله في قائمة مستقلة، حيث وفقا للاتفاق ضمن ستة مقاعد لاعضاء حزبة في اول ثلاثين مقعدا في هذة القائمة المشتركة.

الرابح الثاني هو لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل" حيث تراجعت نسبة التأييد لحزبه بعد تشكيل حزب غانتس لان جمهور الحزبين هم من نفس الاتجاه، وهو وسط مع الميل قليلا الى اليسار وفقا للتصنيفات الاسرائيلية، مع الأخذ بعين الاعتبار ان الرجل الثالث في القائمة وهو يعلون يعتبر اكثر تطرفا من نتنياهو من الناحية السياسية.

الرابح الثالث بطبيعة الحال هو بني غانتس الذي استطاع ان يخوض الانتخابات الاولى له كمرشح قوي لرئاسة الوزراء وليشكل تهديدا حقيقيا لنتنياهو لأول مرة منذ اكثر من عشر سنوات.

اما الخاسرون من هذه الخطوة فهم كثر..

الخاسر الاول هو حزب "العمل" الاسرائيلي و زعيمه آفي غباي الذي لم يعد له لزوم ولا يشكل اي تنافس او تهديد لأي من القوى الموجودة، و سيتقاسم غنائمه احزاب الوسط واليسار. حزب "العمل" الذي أسس اسرائيل وقادته هم الذين تركوا بصمات لهم في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية والامنية في اسرائيل سيقاتل في الايام القادمة على اجتياز نسبة الحسم، وان تجاوزها لن يكون له أي تأثير في الحياة السياسية خلال السنوات المقبلة، هذا التحالف شكل المسمار الأخير في نعش هذا الحزب.

الخاسر الثاني هي تسيبي ليفني التي لو كانت تتوقع نجاح هذا التحالف لانضمت هي ايضا إليه ولضمنت لنفسها وبعض مقربيها مقاعد مضمونه في الكنيست القادمة، لكنها استعجلت الرحيل عن الحياة السياسية.

والخاسر الثالث هو نتنياهو الذي كان يخشى من حدوث هذه الخطوة ولكنه كان يتوقعها ولهذا ركز كل ماكينته الاعلامية على غانتس شخصيا حيث اصبح يشكل تهديدا حقيقيا له.

على اية حال هناك ثلاثة تطورات ستؤثر بشكل مباشر على نتائج هذه الانتخابات وستقرر اذا ما كان هذا التحالف كافيا لاسقاط نتنياهو عن عرشه.

التطور الاول هو مدى تأثير تقديم لائحة اتهام بحق نتنياهو خلال الايام القادمة. هذا الأمر سيوثر بشكل مباشر على شعبية نتنياهو، خاصة من غير جمهور "الليكود".

والتطور الثاني هو كيف سيرد اليمين على هذا التحالف، وما اذا سيكون من خلال تحالف بين كحلون و"الليكود" ونفتالي بينت و"البيت اليهودي" وربما ليبرمان وآخرين.

والتطور الثالث هو في عدم حدوث تطورات أمنية مثل عملية كبيرة او انفجار الوضع في غزة او الحدود الشمالية لهذا السبب او ذاك.

في كل الاحوال الأيام و الأسابيع القادمة ستكون مثيرة جدا في كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية التي قد يكون لها تأثير جوهري على الحياة السياسية في اسرائيل وبالطبع هذا ينعكس ايضا على الوضع الفلسطيني.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   جريمة وادي الحمص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية