24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2019

حوار موسكو فشل.. ونظام سياسي معاق..!


بقلم: أحمد الحاج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السؤال.. لماذ فشل الحوار..؟ ومن أفشله ..؟ ولماذا..؟ وماهية الدعوة الروسية اليه؟

فشل الحوار..، بسب المصالح الفئوية والحزبية لفصائل فلسطينية، اضافة الى التأثيرات الاقليمية والدولية كمرجعيات لتلك الفصائل.

من الطبيعي تبعا لكل من "فتح" و"حماس"، (وغيرهم أيضا) أن لكل منهما له مرجيعته الاقليمية والدولية، من تركيا الى مصر، الى السعودية وايران وتركيا، وما بينهم تقف الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، لاعبين رئيسين، دفعا لفشل الحوار، اضافة الى محاولة  اضعاف الموقف الروسي. كما أن الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة للشعب غابت عن الاهتمام، و طفت المصالح الذاتية على السطح دافعة اياها للاعماق (الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني).

(اللافت للانتباه موقف الجبهة الشعبية لتحرير فاسطين، والاصطفاف المستغرب مع "حماس")

تلك المقدمة تقودنا الى أن كل من "فتح" و"حماس"، تمسكا وما زالا بمواقفهما غير الوطنية، والتي تعبر عن مصالحهما الفئوية والحزبية، ترى "حماس" مستقبلا واعدا بالاستيلاء على السلطة السياسية، مما يؤهلها كمفاوض اخواني، (مدعومة من أكثر من طرف اقليمي ودولي)، تتماشى رؤيته مع الرؤيا الامريكية الاسرائيلية، وليس سرا الرسائل المتبادلة عبر طرف ثالث مع الاسرائيلين، اما السلطة وحزبها "فتح"، بعد 25 عاما، من فشل اوسلو المشؤومة، وبعد الربح الاسرائيلي الصافي، من قضم للاراضي وبناء المستوطنات، ومصادرة منازل بعض المقدسيين، واستمرار سياسة القتل لشبابنا ومزيدا من الاسرى، ..الخ تبين لهم أنهم في وضع مأزوم..! وأن التمسك برأس السلطة السياسية جل اهتمامهم، سياسة حب البقاء، فلا الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني داخل وخارج الوطن المحتل، ولا الوحدة الوطنية أوانهاء الانقسام ذات قيمة..!، انها كعكة تدعى السلطة، اما ان تكون كاملة لها، أو تتقاسمها مع "حماس"..!

أما الجهاد الاسلامي، ومن مداخلته في الحوار: يريد منظمة تحرير جديدة، ويعترض على القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية، ورفض مسودة البيان الختامي أو التوقيع عليه، بمعنى، أن الحوار قد فشل.

حوار موسكو  فرصة اخرى وفرص سابقة ضاعت، لرأب الصدع وانهاء الانقسام واعادة اللحمة الوطنية لموقف فلسطيني موحد، مقاوم للمشاريع الامريكية الصهيونية، قد فشل والأدق تم افشاله.

لا حاجة لتفاصيل طاولة الحوار، على امتداد أيام ثلاث، تداخلت أصابع متعددة لقوى اقليمية في مجرياته، (تم ذكرها سابقا ومساهمة بعض الفصائل) نجحوا في افشاله، ذلك يعني لتلك القوى مزيدا من اضعاف الجسد الفلسطيني المقاوم، مزيدا من تمزيقه، اضافة لاضعاف الدور الروسي الايجابي، الهادف انهاء الانقسام وصدور بيان موحد، يشدد على الحقوق الوطنية الفلسطينية، أيضا ان فشل الحوار يساهم في تصفية القضية الفلسطينية على ابواب "صفقة القرن" الامريكية الاسرائيلية.

"صفقة القرن" الامريكية لم تهدف فقط الى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية ، بل سعت وتسعى الى اعادة صياغة جيوسياسية جديدة للاقليم، واعادة بناء المعادلات السياسية والقيم والمفاهيم، لتصبح "اسرائيل" حليفا ويتم دمجها في المنطقة، "دولة طبيعية" من دول الاقليم. أما ايران ، تهدف صفقة القرن الى تظهيرها عدوا" عبر مشروعها السياسي، عوضا" عن المشروع الصهيوني التوسعي العنصري.

في تقدير المواقف نقرأ التالي:
الموقف الروسي وبعد أن اصبح لاعبا اساسيا في القضية السورية، وكلاعب اقليمي، باتت مشاريعه السياسية تصطدم بالمشاريع السياسية الامريكية، ومنها "صفقة القرن" الترامبية، كما أن روسيا تدرك تماما أن مفتاح المنطقة والاقليم هو القضية الفلسطينية والمدخل لاعادة ترتيب أوضاع المنطقة هو حل المسألة الفلسطينية، وعلى قاعدة هذا الحل، ستأخذ المنطقة  وجهتها.

خلاصة أخيرة.. لم تأخذ الفصائل المجتمعة في موسكو بنصائح الوزير لافروف، أي وضع المصالح الحزبية والفئوية جانبا، والالتفات الى مصالح الشعب الفلسطيني، كما أثبت رافضو التوقيع على مسودة البيان الختامي بالاجماع، بأنهم لا يتمتعون بالقدر الكافي من المسؤولية الوطنية، وأنهم غلبوا مصالحهم وتحالفاتهم الخارجية على المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، وأن النظام السياسي الفلسطيني أصبح معاقا ومؤسساته فاشلة..!

* كاتب فلسطيني يقيم في بيروت. - ahmadh1974@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات

22 أيار 2019   أرجوكــــــم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية