18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2019

حوار موسكو فشل.. ونظام سياسي معاق..!


بقلم: أحمد الحاج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السؤال.. لماذ فشل الحوار..؟ ومن أفشله ..؟ ولماذا..؟ وماهية الدعوة الروسية اليه؟

فشل الحوار..، بسب المصالح الفئوية والحزبية لفصائل فلسطينية، اضافة الى التأثيرات الاقليمية والدولية كمرجعيات لتلك الفصائل.

من الطبيعي تبعا لكل من "فتح" و"حماس"، (وغيرهم أيضا) أن لكل منهما له مرجيعته الاقليمية والدولية، من تركيا الى مصر، الى السعودية وايران وتركيا، وما بينهم تقف الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، لاعبين رئيسين، دفعا لفشل الحوار، اضافة الى محاولة  اضعاف الموقف الروسي. كما أن الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة للشعب غابت عن الاهتمام، و طفت المصالح الذاتية على السطح دافعة اياها للاعماق (الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني).

(اللافت للانتباه موقف الجبهة الشعبية لتحرير فاسطين، والاصطفاف المستغرب مع "حماس")

تلك المقدمة تقودنا الى أن كل من "فتح" و"حماس"، تمسكا وما زالا بمواقفهما غير الوطنية، والتي تعبر عن مصالحهما الفئوية والحزبية، ترى "حماس" مستقبلا واعدا بالاستيلاء على السلطة السياسية، مما يؤهلها كمفاوض اخواني، (مدعومة من أكثر من طرف اقليمي ودولي)، تتماشى رؤيته مع الرؤيا الامريكية الاسرائيلية، وليس سرا الرسائل المتبادلة عبر طرف ثالث مع الاسرائيلين، اما السلطة وحزبها "فتح"، بعد 25 عاما، من فشل اوسلو المشؤومة، وبعد الربح الاسرائيلي الصافي، من قضم للاراضي وبناء المستوطنات، ومصادرة منازل بعض المقدسيين، واستمرار سياسة القتل لشبابنا ومزيدا من الاسرى، ..الخ تبين لهم أنهم في وضع مأزوم..! وأن التمسك برأس السلطة السياسية جل اهتمامهم، سياسة حب البقاء، فلا الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني داخل وخارج الوطن المحتل، ولا الوحدة الوطنية أوانهاء الانقسام ذات قيمة..!، انها كعكة تدعى السلطة، اما ان تكون كاملة لها، أو تتقاسمها مع "حماس"..!

أما الجهاد الاسلامي، ومن مداخلته في الحوار: يريد منظمة تحرير جديدة، ويعترض على القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية، ورفض مسودة البيان الختامي أو التوقيع عليه، بمعنى، أن الحوار قد فشل.

حوار موسكو  فرصة اخرى وفرص سابقة ضاعت، لرأب الصدع وانهاء الانقسام واعادة اللحمة الوطنية لموقف فلسطيني موحد، مقاوم للمشاريع الامريكية الصهيونية، قد فشل والأدق تم افشاله.

لا حاجة لتفاصيل طاولة الحوار، على امتداد أيام ثلاث، تداخلت أصابع متعددة لقوى اقليمية في مجرياته، (تم ذكرها سابقا ومساهمة بعض الفصائل) نجحوا في افشاله، ذلك يعني لتلك القوى مزيدا من اضعاف الجسد الفلسطيني المقاوم، مزيدا من تمزيقه، اضافة لاضعاف الدور الروسي الايجابي، الهادف انهاء الانقسام وصدور بيان موحد، يشدد على الحقوق الوطنية الفلسطينية، أيضا ان فشل الحوار يساهم في تصفية القضية الفلسطينية على ابواب "صفقة القرن" الامريكية الاسرائيلية.

"صفقة القرن" الامريكية لم تهدف فقط الى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية ، بل سعت وتسعى الى اعادة صياغة جيوسياسية جديدة للاقليم، واعادة بناء المعادلات السياسية والقيم والمفاهيم، لتصبح "اسرائيل" حليفا ويتم دمجها في المنطقة، "دولة طبيعية" من دول الاقليم. أما ايران ، تهدف صفقة القرن الى تظهيرها عدوا" عبر مشروعها السياسي، عوضا" عن المشروع الصهيوني التوسعي العنصري.

في تقدير المواقف نقرأ التالي:
الموقف الروسي وبعد أن اصبح لاعبا اساسيا في القضية السورية، وكلاعب اقليمي، باتت مشاريعه السياسية تصطدم بالمشاريع السياسية الامريكية، ومنها "صفقة القرن" الترامبية، كما أن روسيا تدرك تماما أن مفتاح المنطقة والاقليم هو القضية الفلسطينية والمدخل لاعادة ترتيب أوضاع المنطقة هو حل المسألة الفلسطينية، وعلى قاعدة هذا الحل، ستأخذ المنطقة  وجهتها.

خلاصة أخيرة.. لم تأخذ الفصائل المجتمعة في موسكو بنصائح الوزير لافروف، أي وضع المصالح الحزبية والفئوية جانبا، والالتفات الى مصالح الشعب الفلسطيني، كما أثبت رافضو التوقيع على مسودة البيان الختامي بالاجماع، بأنهم لا يتمتعون بالقدر الكافي من المسؤولية الوطنية، وأنهم غلبوا مصالحهم وتحالفاتهم الخارجية على المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، وأن النظام السياسي الفلسطيني أصبح معاقا ومؤسساته فاشلة..!

* كاتب فلسطيني يقيم في بيروت. - ahmadh1974@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية