12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 شباط 2019

هزيمة المستعمر في باب الرحمة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

باب الرحمة، احد الأبواب الأساسية للمسجد الأقصى، وهو من اجملها، حتى ان الأجانب يسمونه بالباب الذهبي لجماليته. وبني زمن الخلافة الأموية، ويبعد 200 متر عن باب الأسباط من الزاوية الجنوبية. ويقال أن الأمويين أغلقوه، خشية من عودة الفرنجه (الصليبيين)، والدخول منه للمسجد، ومن ثم للمدينة المقدسة. وهناك رأي يقول، ان العثمانين، هم من أغلقه.

في العام 2003 قامت قوات المستعمرين الصهاينة بإغلاقه مجددا، وفي الأيام الأخيرة حاولت أجهزة الأمن الإسرائيلية بالتعاون مع قطعان السمتعمرين والجمعيات الإستيطانية فرض السيطرة على الباب ومحيطه لإغراض إستعمارية، منها: أولا فرض التقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد الأقصى المبارك؛ ثانيا تنفيذ مشاريع إستيطانية إستعمارية من خلال السيطرة على الأراضي المحيطة به؛ ثالثا وضع أعمدة وركائز القطار الإسرائيلي في ذات المطنقة، كجزء من عملية الهيمنة على المسجد والأرض خطوة خطوة؛ رابعا قياس ردة فعل الجماهير الفلسطينية. بتعبير آخر محاولة إستشراف الكيفية، التي سيتعامل بها الفلسطينيون ضد الإجراءات الإسرائيلية؛ خامسا حرف الأنظار عن طابع الصراع الأساسي، اي النضال الوطني والقومي، وتحويله لصراع ديني، لتشويه صورة الكفاح التحرري، ودفع الأمورنحو هاوية الحروب الدينية؛ سادسا ضمن عملية الضم التدريجي للحوض المقدس، تقوم باللجوء لعملية قضم متدحرج لمسجد الصخرة، الذي يعتبر عنوانا اساسيا من عناوين المواجهة، فإن تمكنت أجهزة الأمن الصهيونية وملحقاتها الإستعمارية من الفوز بالخطوة الرئيسية، فإن باقي الخطوات التهودية تصبح تحصيل حاصل.

لكن التقديرات الإسرائيلية في إختيار المكان والزمان لقياس نبض الشارع، كانت فاشلة 100%، وليس بنسبة أقل. حيث اكدت التجربة الفلسطينية ان هناك حساسية في الوعي واللاوعي الوطني تجاه المسجد الأقصى خصوصا، والحوض المقدس عموما. ولا يمكن تحت اي إعتبار من الإعتبارات التهاون، او التغاضي، او التراخي عن اية جريمة، أو إنتهاك إسرائيلي إستعماري ضد اي معلم من معالم المسجد الأقصى المبارك. الأمر الذي دفع الجماهير الفلسطينية ورجال الأوقاف الإسلامية ومناضلوا فصائل العمل الوطني، وخاصة مناضلوا حركة فتح، الذين نالهم النصيب الأكبر، لا بل النصيب الوحيد من عمليات الإعتقال، حيث تم فجر الجمعة أمس إعتقال خمسين مناضلا منهم. ولم تتوقف حملة الإعتقالات عند هذة الحدود، لإنها مستمرة مع مواصلة الصراع الدائر في العاصمة المحتلة.

مرة اخرى تؤكد الجماهير المقدسية وقوفها العنيد والصلب في مواجهة المخطط الإسرائيلي الأميركي لضم العاصمة الفلسطينية الأبدية، وتأبى ان تسمح لهم، مهما إستخدموا من ادوات البطش والإرهاب المنظم الدولاني. لإن إيمانهم بحقوقهم التاريخية في زهرة المدائن، وفي مقدمتها الحوض المقدس والحائط الغربي، حائط البراق لا ينازعهم عليه أحد، وكل الإفتراءات الإسرائيلية الكاذبة، وعمليات التزوير نفتها الوثائق والحقائق التاريخية وقرارات الشرعية الدولية. ولا يمكن لإي عاقل ان يتساوق معها.

امس الجمعة (22/2/2019) تمكنت الجماهير الفلسطينية من هزيمة المستعمر الإسرائيلي، وإستطاعت بإرادتها الفولاذية من فتح باب الرحمة للمرة الأولى منذ ثلاثة عشر عاما. واكدت للقاصي والداني، ان الإرادة الفلسطينية، المعززة بالحقوق والثوابت الوطنية، وقرارات الشرعية الدولية كفيلة بأن تقبر "صفقة القرن"، والمشروع الإستعماري الإسرائيلي.

ورغم عظمة العطاء الفلسطيني، فإن المعركة مازالت على المسجد الأقصى، والحوض المقدس في بداياتها لبلوغ الهدف الإستعماري الأشمل، وهو ضم المدينة المقدسة كلها لإسرائيل المارقة والخارجة على القانون، الأمر الذي يتطلب من الكل الفلسطيني تعزيز حراسة المسجد والأماكن المقدسة، وكل شبر في العاصمة الفلسطينية الأبدية. وايضا تستدعي من الأشقاء العرب، والدول الإسلامية، والاصدقاء الأمميين، والمنابر الدولية ذات الصلة، وخاصة الأمم المتحدة، والأقطاب المركزية في العالم من تحمل مسؤولياتها تجاه القرصنة الوحشية الإسرائيلية، التي تشاركها إياها الولايات المتحدة. لم يعد هناك مشروعية لصمت الأشقاء والأصدقاء، وهو ما يدعوهم جميعا دعم الكفاح الوطني التحرري لإزالة الإستعمار الإسرائيلي عن أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وفتح أفق للسلام الممكن والعادل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات

13 أيلول 2019   ازدواج ولاء اليهودي الأمريكي المتصهين الوسيط..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 أيلول 2019   عن لقاء نتنياهو- بوتين ! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية