24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 شباط 2019

الجنرالات يطوقون نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حسمت الساعات الأخيرة من يوم الخميس الماضي (21/2/2019) توسيع تحالف الجنرال غانتس بإنضمام لبيد، زعيم حزب "يش عتيد"، ورئيس الأركان الأسبق، إشكنازي، وشكلوا سويا تكتل "أزرق أبيض"، الذي هز مضاجع حزب الليكود خصوصا، واليمين المتطرف عموما. حتى خرج نتنياهو مباشرة معقبا على الخطر الداهم، فهاجم الجنرالات جميعا: غانتس ويعلون وإشكنازي، الذين تبوأوا المراكز الأربعة الأولى في التحالف الجديد بالإضافة للابيد.

وجاء في أكثر من إستطلاع للرأي في الشارع الإسرائيلي، ان التكتل الجديد بزعامة بيني غانتس تقدم على "الليكود" بفارق عشرة مقاعد، وبعضها قال بستة مقاعد. وفي كل الأحوال يبدو أن الشارع  الإسرائيلي وجد ضالته، وبديله عن الملك الفاسد، نتنياهو، الذي قبض على رئاسة الحكومة أكثر من عشر سنوات، متجاوزا في توليه الحكم نسبيا رئيس الوزراء الأول لدولة الإستعمار الإسرائيلي، ديفيد بن غوريون، ووسم العقد الماضي من تاريخ دولة إسرائيل الإستعمارية بنهجه اليميني المتطرف، وصدر في عهد حكوماته أبشع القوانين العنصرية الإسرائيلية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وعمق النزعات العنصرية والفاشية، وحتى غيب المعايير الديمقراطية الشكلانية، التي تغنت بها الدولة الإستعمارية، وضرب عرض الحائط بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وتوجها بالقانون الأخطر، والأكثر فاشية، قانون "القومية الأساس"، الذي نفى كليا حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني، صاحب الأرض والتاريخ، وحصره بالصهاينة المستعمرين دون غيرهم.

وجد الشارع الإسرائيلي نموذجه بشخصية صهيونية تتوافق مع خياراته الإستعمارية من حيث الشكل والمضمون، التي لا تقل يمينية عن الفاسد نتنياهو. رغم ان اليمين المتطرف بقيادة رئيس الحكومة المنحلة، يتهمه، بأنه ممثل "اليسار"، وهو لا صلة له من قريب أو بعيد باليسار. ولكن في الدفاع عن كرسي الحكم مستعد بيبي الذهاب في تزوير الحقائق على والده، وليس على الجنرالات غانتس ويعلون وإشكنازي، الملوثة ايديهم بدماء ابناء الشعب العربي الفلسطيني.

ومع ذلك أصبحت هزيمة نتنياهو المارق والفاسد حاجة إسرائيلية، لإن زعيم الليكود بدا منفرا، وبغيضا، ومفضوحا أكثر من اللازم أمام الشارع الإسرائيلي، وأمام قادة العالم عموما. وبالتالي وصول غانتس وتكتله على ما يبدو بات ممكنا وواقعيا، وقلب معادلة الشارع الإسرائيلي. رغم أن التقديرات في أوساط المختصين الإسرائيليين تفيد، أن مجموع ما يمكن أن يحصل عليه تحالف "أزرق أبيض" لا يتجاوز عتبة ال59 مقعدا في الكنيست القادمة، وتبقى الغلبة لإنصار اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو. غير ان هذة التقديرات ليست نهائية في ضوء الحراك المتماوج في المجتمع الإسرائيلي. أضف إلى ان المقاعد الفلسطينية في الكنيست يمكن ان تكون القوة المانعة أمام تبوأ نتنياهو سدة الحكومة لاحقا، مع انها لن تحصل مقابل إسقاطها الملك الفاسد أي ثمن لصالح الجماهير الفلسطينية داخل، أو خارج إسرائيل.

وبغض النظر عن النتائج، التي ستفرزها الإنتخابات البرلمانية القادمة في 9 من إبريل 2019، فإن حبل مقصلة الجنرالات بدأ يلتف حول عنق نتنياهو. حتى أخذ يتحسس رقبته فعليا، وينظر لكرسي الحكم بعين الإغتراب، لإنه أمسى يخشى ضياع رئاسة الحكومة من يديه، بعد أن إعتقد انه باق في الكرسي للأبد، وبدت الهزيمة تتراقص امام عينيه، والتي قد تقترب كثيرا بعد توجيه لائحة الإتهام له.

لكن من يعرف الليكودي المسكون بنزعة السلطة، يعلم انه لن يستسلم بسهولة، وسيستخدم كل الألاعيب، وعمليات التزوير والكذب، وقلب الحقائق حتى يفوز برئاسة الحكومة بعد الإنتخابات. حتى لو ذهب إلى حرب في الجنوب على قطاع غزة، أو الشمال على لبنان، أو واصل حصار السلطة الوطنية، من خلال الصدام مع الشارع الفلسطيني في القدس العاصمة الفلسطينية خصوصا، وأراضي الضفة عموما، وفتح أبواب الإستيطان الإستعماري أكثر فأكثر ليكسب رضى، واصوات قطعان المستعمرين عبرتبديد أي أفق للسلام، ومن خلال إعلان العطاءات المتوالية للبناء في المستعمرات، أو بإفتعال أزمات هنا وهناك ليسقط منافسيه من خلال الصعود نحو المزيد من الغطرسة والعنصرية والتطرف.

معركة البقاء في كرسي الحكم من عدمه بدأت فعلا مع تشكل إئتلاف "أزرق أبيض"، ولم يعد امام نتنياهو سوى خوض المنافسة مع خصومه على حساب الدم الفلسطيني، واستباحة ما يمكن إستباحته من حقوق وثوابت للكل الفلسطيني في فلسطين التاريخية. مما يملي على الشعب الفلسطيني وقياداته الإستعداد للدفاع عن الذات الوطنية، ورد الصاع صاعين لكل مجرمي الحرب الإسرائيليين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات

22 أيار 2019   أرجوكــــــم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية