12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 شباط 2019

الأوضاع مرشحة للتصعيد والإنفجار فلسطينياً وإقليمياً..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك قضايا ذات طابع جوهري على الصعيد الفلسطيني قد تدفع بالأمور نحو الإنفجار الشامل في ظل حالة تصعيد اسرائيلي غير مسبوقه تحركها نزعة صهيونية متطرفة مرتبطة بقرب موعد الإنتخابات الإسرائيلية وإستثمار الأحزاب الصهيونية في هذه الإنتخابات عبر ممارسة كل أشكال القمع والتنكيل بالفلسطينيين عامة والمقدسيين خاصة للفوز بأكبر عدد من المقاعد في الكنيست الصهيوني "البرلمان"، وكذلك استثمار وجود إدارة امريكية متصهينة تدعم مشاريع الإحتلال وبلا حدود لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوق شعبنا الوطنية، وبمشاركة وتواطؤ العديد من دول النظام الرسمي العربي ضمن ما يعرف بـ"صفقة القرن"، والتي تعكف الإدارة الأمريكية على نشرها وطرحها بعد الإنتخابات الإسرائيلية مباشرة.

ومن القضايا التي يمكن لها ان تدفع نحو الإنفجار الشامل ما يحدث في المسجد الأقصى، حيث الإحتلال يعمد الى التصعيد برفض التسليم بفتح مصلى باب الرحمة وساحاته والتهديد بإعادة إغلاقه مجدداً، ويكثف من اعتقالاته والتي طالت محافظ القدس الأخ عدنان غيث الممنوع من دخول الضفة الغربية واحد المحامين الخمسة الذين شاركوا في فضح وتعريته حكومة الإحتلال وشرطتها واجهزتها الأمنية، الأخ مدحت ديبه، من حيث عدم وجود أمر او قرار قضائي إسرائيلي يمنع إعادة فتح مصلى باب الرحمة وساحاته، ناهيك عن حملة إعتقالات طالت العشرات من المواطنين المقدسيين، وإستمرار عمليات الإبعاد والطرد الترحيل للمقدسيين عن القدس والأقصى.. وما يرتبط بذلك من سلسلة إجراءات وممارسات عقابية بحق المقدسيين تنتهك حقوقهم في السكن والتعليم والحقوق الإقتصادية والإجتماعية.. والقضية المفصلية الأخرى التي من شأنها دفع الأمور نحو الإنفجار، هي سطو حكومة الإحتلال على اموال الضرائب الفلسطينية، كشكل من أشكال القرصنة، تحت ذريعة ان الـ(502) مليون شيكل التي تريد حكومة الإحتلال إقتطاعها من اموال الضرائب الفلسطينية، هي مجموع ما تدفعه السلطة الفلسطينية من رواتب ومساعدات لأسر الشهداء واهالي الأسرى، وقبل ذلك اقتطعت عدة ملايين من الشواقل كتعويضات لعملاء سجنوا في سجون السلطة الفلسطينية وأتعاب محامين ورسوم محاكم، وهذه الخصومات تمس بقدرة السلطة الفلسطينية على دفع رواتب موظفيها وتغطية مصروفاتها الجارية، وبما يضعها في مأزق كبير أمام الجمهور والشعب الفلسطيني.

وهناك قضية اخرى يخشى الإحتلال من تداعياتها وإنفجارها قبل الإنتخابات الإسرائيلية، ما يعيشه القطاع من حاصر وتجويع، ومع تشديد الإجراءات العقابية مالية وإدارية من قبل السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، فإن الأمور قد تدفع نحو الإنفجار والمواجهة العسكرية هناك..

واضح بأن المرجل يغلي في القدس والضفة والقطاع ومع حزب الله وسوريا وايران.. وهذا الغليان في هذه المرحلة لا يتجه نحو التبريد، بل كل المؤشرات والمعطيات تؤشر الى التصعيد، وخاصة بان نتنياهو يشعر بان نشر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية للتقرير المتعلق بفساده قبيل موعد الإنتخابات، ليس فقط سيضر بقدراته العالية للفوز بالإنتخابات، بل ربما يلف الحبل حول عنقه، ويقوده نحو المحاكمة والسجن، ولذلك هو سينتهج خط التصعيد وليس غير التصعيد، وقد يقدم على أكثر من مغامرة وعلى اكثر من جبهة، ونحن تعودنا على مغامرات هذا الرجل وشطحاته.

نتنياهو هدد قبل توجه لموسكو بإستمرار ضرب الوجود الإيراني في سوريا، ودول واحزاب محور المقاومة، اتخذت قراراً بالرد، ويبدو بان زيارة الرئيس الأسد الى طهران، تؤشر الى ان هناك قضايا ذات طابع مفصلي، يجب ان تتخذ فيها قرارات على مستوى القمة، وواحدة من هذه القرارات هي، طبيعة الرد على أي عدون على سوريا او لبنان.

وتلبد اجواء المنطقة بالتصعيد نقرأ مؤشراته من خلال الإعلان البريطاني عن حزب الله اللبناني المقاوم، بشقيه السياسي والعسكري كمنظمة "إرهابية"، وما يجري شنه من حرب على حزب الله في لبنان من اطراف سياسية في مقدمتها القوات اللبنانية ورئيس الوزراء اللبناني السابق السنيورة، في ظل حملة يقودها حزب الله لضبط موارد الحكومة ومصروفاتها ومعالجة قضايا الفساد، وكذلك يبدو بان طهران قد تتجه نحو العودة للتخصيب العالي لليورانيوم، في ظل عجز الدول الأوروبية عن الوفاء بتعهداتها، من اجل إيجاد نظام مالي مستقل، يمكنها من  الإستمرار في معاملاتها التجارية، وبما يتجاوز العقوبات الأمريكية عليها، والتطور هنا قد يدفع بطهران الى إغلاق مضيق هرمز والمواجهة مع امريكا.

هناك ملفات وتطورات متسارعة  تحصل في المنطقة والإقليم، امريكا تقترب لحظة سحب قواتها من العراق وأفغانستان وشرق سوريا، وتركيا تراوغ في تطبيق مخرجات قمة "سوتشي" بإحتثاث جبهة النصرة المصنفة كتنظيم إرهابي، بل دعمتها في السيطرة على المناطق التي كانت تسيطر عليها جماعات إرهابية موالية لها، وتستمر في الحديث عن ما يسمى بالمنطقة العازلة بعمق عشرين كيلو متر في الأراضي السورية، وترفض العودة الى اتفاق أضنه لعام 1998، والذي يضمن الأمن والإستقرار لحدودها مع سوريا، وكذلك استمرار الإعتداء من قبل عصابات جبهة النصرة على الجيش السوري، تضع مصير معركة إدلب على طاولة الخيار العسكري والحسم.

شهر آذار تتكثف فيه الأحداث والتطورات، وامريكا ستعمل على نشر الخراب والدمار والإحتراب الداخلي، قبل أن تسلم بهزيمتها في الشرق الأوسط، لكي تنقل ثقل اهتمامها الى افريقيا وشرق اسيا وامريكا اللاتينية لكي تواجه روسيا والصين.

وستمارس الكثير من الضغوط على ما يسمى بحلف "الناتو" العربي – الأمريكي وتركيا لتمويل الشق الإقتصادي من "صفقة القرن"، و"تطويع" القيادات الفلسطينية للقبول بها.

المنطقة حبلى بالتطورات والأمور قد تنفجر في أي لحظة، وخاصة بان التناقضات بلغت ذروتها، ولم يعد يجد معها التبريد، بل لا بد من ان تحسم عسكرياً، لكي يتم استولاد نظام عالمي جديد قائم على التعددية القطبية، وبما ينهي الهيمنة والتفرد الأمريكي، وانا على ثقة تامة بان المشروع الأمريكي قد إنهزم في فنزويلا واوكرانيا وأفغانستان والعراق وسوريا ولبنان واليمن وحتى في فلسطين، وبان "صفقة القرن" قد كسر قرنها، والرقم الصعب في ذلك الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية