7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2019

القيادة الفلسطينية وسوء التقدير..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سوء التقدير في السياسة ظاهرة طبيعية وتتفاوت من نظام سياسي إلى آخر إستنادا إلى الحسابات العقلانية وإنفتاح صانع القرار السياسي على كل المتغيرات والمحددات التي تحكم قراره السياسي.

وسوء التقدير يقصد به عدم الإلمام الدقيق والكامل للمتغيرات والمحددات التي تحكم القرار السياسي، والإستناد فقط على الرؤية الذاتية لصانع القرار، وحصر القرار السياسي برهانات سياسية تقع خارج دائرة نفوذه وتحكمه، والنتيجة الحتمية قرار سياسي خاطئ، وتداعيات سياسية كارثية ليس فقط على صانع القرار السياسي، بل على مستوى الدولة والشعب.

فالقرار السياسي بيئة سياسية داخلية وخارجية شاملة، وعدم التفهم لها تترتب عليه نتائج خطيرة، لأن القرار السياسي للحاكم يمس مستقبل دولة وشعب. هذا في الحالة الطبيعية للدول، فما بالنا في النموذج الفلسطيني المعقد والذي تتحكم وتسيطر فيه المتغيرات الخارجية وتلعب دورا أكبر. وتعقيدات القرار السياسي الفلسطيني نابعة من تعقيدات القضية الفلسطينية وكثرة وتناقضات متغيراتها الإقليمية والدولية، فالعلاقة هنا تصارع وتصادم بين القرار السياسي وبين محدداته الداخلية ومحدداته الخارجية.

وفي قراءتي للعديد من القرارات السياسية ألاحظ ظاهرة سوء التقدير والرهان على حسابات غيبية، والأمر هنا ليس قاصرا فقط على صانع القرار صاحب السلطة، بل يمتد لكافة القيادات على مستوى كل الفصائل الفلسطينية.

الفردية والغيبية واللاعقلانية والرهائنية من سمات القرار السياسي وسوء التقدير. المخرجات مزيد من التراجع وعدم الإنجاز وإضاعة الفرص.. فالسياسة في النهاية قوة والقوة أوراق تفاوضية توظف في المكان والوقت المناسب.

ويستحضرني هنا تصريح غير مسبوق للسيد هاني الحسن، رحمه الله، وقد كان وقتها مستشارا للرئيس عرفات وأحد فريق صنع القرار، واصفا القيادة السياسية والمنظمة بالجهل والجبن، وهو لم يقل الخيانة فهذا فرق كبير، لأن القيادة الفلسطينية لم تكن في أي وقت خائنة لقضيتها ولشعبها، وهذا يسجل لها، لكنها تحاسب لسوء تقديرها وحساباتها الخاطئة، وهي التي اوصلتنا للحالة السياسية المزدرية الآن من الإنقسام والإنفصال ومظاهر الفشل الكثيرة.. ولا يعني ذلك التقليل من إنجازات تحققت، لكن الكثير من القرارات السياسية حكمها سوء التقدير والرهانات السياسية غير المحسوبة، وعدم القراءة الدقيقة للمتغيرات الإقليمية والدولية والتحولات في موازين القوى التي كانت اسرع من القرار السياسي الفلسطيني الذي جاء أقل إستجابة وقدرة وتكيفا معها، والنتيجة الحتمية ان هذه المتغيرات والتحولات كانت اكبر من الحسابات والتقدير.

ولعل احد المظاهر السلبية والتي ما زالت مسيطرة ومتحكمة في القرار السياسي على كافة مستوياته التمسك بالثوابت، وعدم مراعاة المتغيرات والتحولات.. الكل يتكلم عن المصالحة مثلا كثابت، لكن أين الحسابات والمتغيرات التي تحكم القرار السياسي؟ الكل يراهن على مواقف وأحداث سياسية ما زالت في عالم الغيب..!

والأمثلة كثيرة على سوء التقدير والرهانات السياسية، وأبرزها مسألة التسوية السياسية والعملية التفاوضية، من منطلق عدم فهم طبيعة التوازانات الإقليمية والدولية، والتحولات في موازين القوى.

وبرز سوء التقدير في عنصر الوقت وعدم الإستفادة منه وتوظيفه بما يخدم الأهداف الفلسطينية، وأقصد بذلك انه في لحظة زمنية كان يمكن الحصول على اكثر بكثير من تحييد وتأجيل عنصر الوقت، فالسياسة والقرار هي في زمن معين.

وإساءة التقدير برزت في عدم القدرة على تغيير المسار التفاوضي، والتنازلات التي قدمت قبل بدء العملية التفاوضية، وعدم القدرة على التمييز بين التفاوض والتنفيذ. ولعل من أبرز الأوراق التفاوضية التي أسيء تقديرها ورقة الإعتراف، كان يفترض ربطها منذ البداية بالإعتراف بالدولة الفلسطينية. وما كان معروضا كان اقل من الطموحات الفلسطينية، ولذلك بدأ سقف التفاوض بالقليل، وكان يفترض العكس تماما.

ولعل أيضا من إساءة التقدير حاجة الولايات المتحدة لتحقيق إنجاز سياسي بعد حرب الخليج، والمفتاح كان بيد الفلسطينيين، والدول العربية. ولم يتم الإستفاده من ذلك..!

وسؤ التقدير تمثل في التنازل عن ورقة المبادئ التي أقرها المجلس الوطني للتفاوض مثل التأكيد ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد وتمثيل القدس، وممارسة حق تقرير المصير، وأن قرار 242 للتنفيذ وليس للتفاوض. هذه المبادئ تم التخلي عنها، والأسوأ قبول ورقة الدعوة لمؤتمر مدريد التي تتحدث عن التفاوض وليس التنفيذ. والتي لم تشر لإزالة الاحتلال، بل تحدثت عن ترتيبات الوضع الدائم والتي فسرت إسرائيليا بـ"حكم ذاتي".

وسوء التقدير تمثل فيما عرف بـ"وثيقة ستانفورد" والتي تم الاتفاق عليها بين منظمة التحرير ووفد شعبي إسرائيلي، والتي حددت فلسطين بالضفة وغزة والعوده للدولة الفلسطينية، مما فسر معه بانه تنازل عن "حق العودة".

هذه بعض مظاهر سوء التقدير والتي ما زالت صورها قائمة، وليست قاصرة على صناعة القرار بل تشمل قادة الفصائل،

ولعلي أنهي بسوء التقدير والحسابات الخاطئة لمسألة المصالحة والمراهنة على مواقف الدول الأخرى كإيران وتركيا، وان الوقت يعمل لصالحنا، وأختصر عدم المصالحة سوء تقدير سنجني نتائجه الكارثية مسقبلا.

ويبدو لي أن هناك بعض الإرهاصات لتفادي الخبرة السابقة كما برز الآن في رفض "صفقة القرن" وعدم العودة للتفاوض دون مرجعية محددة، وموقف واضح من الدولة الفلسطينية، لكن يبدو ان عنصر الوقت لا يعمل الآن لصالح القرار الفلسطيني، وهو ما يستلزم إعادة صياغة إطار صنع القرار وترشيده ببناء نظام سياسي ديمقراطي، ورؤية المستقبل بعقلانية وموضوعية.

والنصيحة الأخيرة.. لا تأخذ قرارا في غير وقته وأنت تحت الضغط.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية