9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2019

حزب الجنرالات وحكومة الوحدة مع "الليكود"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بغض النظر عن تداعيات إعلان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، عن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو، على التوازنات الانتخابية القائمة بين المعسكرين المتنافسين والحزبين الأكبر داخلهما، فإن المنحى الذي بدأ مع دخول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، وتوج بالإعلان عن تحالف حزب الجنرالات، (غانتس، يعالون، أشكنازي مع حزب يائير لبيد)، ينحو نحو مركز الساحة السياسية الإسرائيلية من خلال قضم المزيد من قوة أطراف هوامشها "اليسارية" و"اليمينية" وإقعادها، إن صح التعبير، على "حجري الرحى".

تاريخيا لعبت أحزاب المركز التي تشكلت في إسرائيل هذا الدور بنجاح، حيث نجحت بجذب السياسة الإسرائيلية إلى الوسط قبل أو بعد اندفاعها، عادة، إلى أقصى اليمين وإعادتها إلى نوع من العقلانية السياسية. لقد حدث ذلك مع حكومة الليكود الأولى التي أعقبت "انقلاب 77" حيث نجحت حركة "داش" التي أسسها، في حينه، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، الجنرال يغئال يادين، وحصلت على 15 عضو كنيست، دورا كبيرا في فرملة حكومة بيغن ولعبت إلى جانب رئيس أركان آخر، الجنرال موشيه ديان، الذي شغل منصب وزير الخارجية بعد انشقاقه عن حزب "العمل" دورا كبيرا في مفاوضات "كامب ديفيد" التي قادت إلى إبرام "اتفاقية السلام" مع مصر.

وفي انتخابات 1999 ساهم حزب "المركز" الذي أسسه رئيس الأركان الأسبق، الجنرال أمنون ليبكين شاحك، وانضم إليه الجنرال يتسحاك مردخاي، في إسقاط الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو وصعود حزب العمل بزعامة إيهود براك إلى سدة الحكم، بقطع النظر عن أن الأخير أفشل المفاوضات التي جرت في "كامب ديفيد" وتسبب باشتعال الانتفاضة الثانية التي قادت إلى إنهاء حكمه.

في الإطار ذاته يقع حزب "كاديما"، الذي أقامه أريئيل شارون كرئيس حكومة، في نهاية عام 2005، بعد أن رفض مركز "الليكود" خطته السياسية بفك الارتباط مع غزة، وقد اجتذب هذا الحزب أعضاء كنيست من "الليكود" و"العمل" بينهم شمعون بيرس، وتمكن شارون بواسطته من تنفيذ خطة "فك الارتباط" مع غزة، وفاز بالانتخابات التي جرت عام 2006 بقيادة إيهود أولمرت.

وفي سياق القضايا الإسرائيلية الداخلية وفي مقدمتها "الدين والدولة" نجح حزب "المركز" الذي أسسه يائير لبيد "يش عتيد" بإبعاد أقدام "الأحزاب الحريدية" عن سدة الحكم، بعد حصوله في انتخابات 2013 على 19 عضو كنيست وانتزاع حقيبة المالية في حكومة نتنياهو، ليحقق الكثير على هذا الصعيد، خاصة في مجال تجفيف المنابع الاقتصادية للأحزاب الحريدية على طريق إضعاف نفوذها السياسي في المجتمع الإسرائيلي، قبل أن يقوم نتنياهو بفصله من الحكومة سوية مع وزيرة القضاء ورئيسة حزب "هتنوعاه"، تسيبي لفني، وتقديم الانتخابات عام 2015.

السنوات الأخيرة تميزت ليس فقط بتعاظم نفوذ الأحزاب الحريدية والدينية الصهيونية فقط، بل شكلت دفيئات حاضنة لتزاوج الدين والسياسة وإنتاج تيار ديني استيطاني لم يتوقف عند اجتذاب أوساط واسعة من الليكود إلى ساحته وفرض هيمنته على القرار السياسي، بل هو يسعى إلى السيطرة على مؤسسات الدولة، القضاء والتعليم والثقافة والإعلام وغيرها وسبغها بلونه السياسي.

 من هنا فإن حزب "المركز" الجديد المتمثل بتحالف غانتس، لبيد، يعالون وأشكنازي يضع أمامه وقف هذا "الانزلاق" عبر إعادة "الليكود" أو كتلته المركزية إلى مركز الخارطة السياسية أو "يمينها المتزن"، من خلال دفعه إلى حكومة "وحدة وطنية" تناوبية أو غير تناوبية، وبالتالي تحييد الأحزاب الدينية - الاستيطانية والحريدية عن موقع الهيمنة على الليكود وعلى القرار السياسي الإسرائيلي.

حكومة "الوحدة الوطنية" مع "الليكود" هو السيناريو الوحيد الذي يقف أمام حزب الجنرالات ولبيد، إذا ما رجحت كفة حزبهم على "الليكود" وكفة المعسكر الذي ينتمون إليه على معسكر اليمين. وهو سيناريو صالح مع نتنياهو وما بعد نتنياهو، علما أن انزياح نتنياهو سيجعله أقرب إلى التنفيذ.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2019   غزة و"العقدة الكوردية"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيار 2019   يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


20 أيار 2019   العشرون من آيار عصي على النسيان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 أيار 2019   هل هذه الإحصائية صحيحة؟! - بقلم: توفيق أبو شومر



19 أيار 2019   الإتحاد الأوروبي.. إنحياز وعداء سافر..! - بقلم: راسم عبيدات

19 أيار 2019   برلمان ألمانيا وحركة المقاطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (3) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية