27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2019

أهمية تقرير اللجنة الدولية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم التعتيم، والتغطية الأميركية على جرائم الحرب الإسرائيلية، والعمل بكل الوسائل لتبرئتها من الخطايا اللانسانية، والدفاع المستميت عنها أمام المحافل الدولية، ومدها بكل مقومات البقاء لمواصلة إستعمارها للأرض الفلسطينية العربية، والمزاودة عليها في التصدي للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، إلآ ان العالم لم يخل ُ من ضوء هنا، وضوء هناك يلامس الحقيقة، ويميط اللثام عن وجه الدولة الإستعمارية الفاشية، ويكشف فجورها، وهمجيتها الوحشية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني.

قبل يومين اصدرت اللجنة الدولية المستقلة، المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان الدولي مساء الجمعة الموافق 18 مايو /آيار 2018 الماضي تقريرها حول الإنتهاكات الخطيرة لجيش الموت الإسرائيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب، أكدت فيه وبعد الإطلاع على الآف الوثائق، واللقاء مع مئات الشهود، أن دولة إسرائيل مارست القتل المتعمد للأطفال والنساء والشباب والشيوخ، الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي على السياج الحدودي إسبوعيا بالآلاف منذ الثلاين من آذار / مارس 2018، للمطالبة بحقهم في تطبيق حق العودة لديارهم وبياراتهم ومدارسهم ومؤسساتهم، التي طرد منها أباؤهم وأجدادهم في عام النكبة 1948، ومازالوا يرزحون في مخيمات التشرد والجوع.

وأعلن سانتياغو كانتون، رئيس اللجنة المستقلة، أن "الجنود الإسرائيليين إرتكبوا إنتهالكات لحقوق الإنسان الدولية، وللقانون الإنساني، وتشكل بعض هذة الإنتهاكات جرائم حرب، أو جرائم ضد الإنسانية، ويجب على إسرائيل التحقيق فيها فورا." وهي ليست المرة الأولى، التي تصف فيها التقارير الأممية دولة إسرائيل الخارجة على القانون، بإرتكابها جرائم حرب ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني عموما، وفي قطاع غزة خصوصا، ومن بين تلك التقارير، تقرير القاضي اليهودي الجنوب أفريقي، ريتشارد غولدستون، الذي كلفته لجنة حقوق الإنسان في مطلع إبريل 2009 لترأس لجنة مختصة وفحص الآثار الخطيرة، التي إرتكبها الجيش الإسرائيل في عدوانه على القطاع، الذي شنته في 27 من ديسمبر/ كانون أول 2008، حتى ال 18 من كانون ثاني/ يناير 2009، واصدر تقريره النهائي في 15 أيلول/ سنتمبر 2009، والذي أكد فيه، أن جيش الحرب الإسرائيلي إرتكب جرائم حرب ضد الفلسطينيين الأبرياء والعزل ... إلخ من التقارير والقرارات الأممية، التي تضمنت صراحة توجيه التهمة للدولة الإستعمارية الفاشية بإرتكاب جرائم حرب، ولا اود العودة لسلسلة المجازر قبل النكبة 1848 وبعدها وحتى الآن، التي إرتكبتها، وترتكبها الدولة الصهيونية ضد اصحاب الأرض والتاريخ الفلسطيني.

التقرير الجديد يشكل إضافة نوعية، وليس كمية للتقارير السابقة، والذي يملي على أولا قيادة منظمة التحرير تحويل التقرير إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة القيادات الإسرائيلية كمجرمي حرب؛ ثانيا إلزام دول وأقطاب العالم بالخروج عن صمتها، أو صوتها الخفيض، وضرورة رفع الصوت، وتغيير النهج المتبع ضد الدولة الإسرائيلية، وتحويل بيانات الإستنكار إلى إجراءات عقابية ضد الدولة وجيشها وقياداتها السياسية، وضد إقتصادها؛ ثالثا التصدي لمواقف الإدارة الأميركية الحالية، المتماهية مع حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو الفاسد في جرائم حربها، وإلزامها بالإلتزام بالقانون الدولي ومرجعيات عملية السلام، والكف عن السياسات المنهجية المتناقضة مع حقوق الإنسان، وتقارير المنظمات الأممية؛ رابعا إلزام الأشقاء العرب بإتخاذ مواقف أكثر وضوحا وجرأة ضد دولة الإستعمار الإسرئيلية، والتوقف عن سياسة التطبيع المجانية فورا، ورفع الكرت الأحمر في وجه إسرائيل، بدل الصمت المريب، الذي تلوذ به بعضها ..إلخ.

ولعل اللحظة السياسية باتت مناسبة لملاحقة نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، في ظل إفتضاح فساده، وتوجيه الإتهام له من قبل المستشار القانوني للحكومة، وايضا في ظل تبنيه ودعمه للقوى اليمينية والأكثر فاشية في إسرائيل، وتنكره لعملية السلام، وإستباحة الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية حيثما تواجدوا في زمن حملة الإنتخابات البرلمانية، فبدل أن يبقى وأقرانه من جماعات اليمين المتطرف في حالة الهجوم على الثوابت الوطنية الفلسطينية، يفترض ان تشن القيادة الفلسطينية هجومها متسلحة بالتقرير وقرارات الشرعية الدولية، وبالتوجه للمنابر الأممية وخاصة محكمة الجنايات الدولية وغيرها من المنابر ذات الصلة لكبح الهياج العنصري، وتقليم أظافر الفاشية الصهيونية الحاكمة إلى الحد الأقصى إن إستطاعت لفتح الأفق لبناء ركائز السلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 حزيران 2020   دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية