21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّذار 2019

هل تأقلم المجتمع الاسرائيلي مع الفساد؟


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على مدار العقود الماضية كان وما زال وجهان لاسرائيل، الاول ديمقراطي داخلي والثاني احتلالي استيطاني قمعي في كل ما يتعلق بالفسلطينيين والذي ليس له علاقة لا بديمقراطية او بحقوق انسان.

الوجه الاول قائم على أساس الفصل بين السلطات وتداول السلطة من الخلال الانتخابات وضمان الحريات العامة على اعتبار ان الجميع سواسية امام القانون.
لذلك خلال السبعين عاما الماضية اجريت الانتخابات اكثر من عشرين مرة، اي بمعدل كل ثلاث سنوات مرة، رغم ان القانون ينص على أن تجري كل اربع سنوات، ولذلك ايضا تم التحقيق مع العشرات من قيادات الدولة بتهم الفساد او سوء استخدام السلطة او التحرش الجنسي.

جزء من هذه التحقيقات اجبرت بعض المسؤولين على الاستقالة من مناصبهم وجزء آخر تم تقديمه للمحاكمة التي انتهت بحبسه في المعتقل.

لقد ادخل السجن رئيس الدولة "كتساف" ورئيس الوزراء "اولمرت" ووزير الداخلية "اريه درعي" وغيرهم.

كان المجتمع الاسرائيلي لا يقبل الفساد من قبل مسؤوليه، لذلك كان المسؤول بمجرد ان تحوم حوله الشبهات وقبل ان يتم تقديم لائحة اتهام ضده يتخلى عن منصبه لانه يدرك ان الشعب لا يمكن ان يقبل بمسؤول فاسد.

مع نتنياهو الذي توجه له عشرات التهم بالفساد الوضع يختلف، فبعد ان قرر المستشار القضائي توجيه لائحة اتهام له في بعض القضايا ما زال متمسكا في منصبه ومازال يتمتع بشعبية اكثر من غيره ويهاجم هو وقيادات حزبه مؤسسات الدولة من جهاز شرطة الى النيابة العامة الى الجهاز القضائي في مشهد غريب حيث رئيس الوزراء يهاجم مؤسسات الدولة التي يديرها والمؤتمن عليها لكن دون اي سلطة او قدرة على منعهم من التحقيق معه او توجيه لائحة اتهام ضده.

صحيح انه بعد ان اعلن عن تقديم لائحة اتهام له تأثرت شعبيته قليلا ولكن ليس اكثر من ٧%؜ فقط، وصحيح ان هذه النسبة ستكون كافية اذا ما واصل تحالف الجنرالات مع لابيد في (ازرق ابيض) التقدم ولكن لا يوجد حتى الآن حراك شعبي قادر على اجباره عن التخلي عن منصبه والتفرغ للدفاع عن نفسة.

السؤال الذي يهمنا نحن الفلسطينيين من كل هذه التطورات الداخلية في اسرائيل والنتائج التي يمكن ان تتمخض عنها هذه الانتخابات هو: كيف سينعكس ذلك على الوضع الفلسطيني؟

هناك سيناريوهان لا ثالث لهما، الاول هو نجاح نتنياهو وتحالف اليمين في تشكيل الحكومة القادمة رغم ما يوجه لنتنياهو من اتهامات بالفساد، وهذا احتمال اصبح اكثر ضعفا الآن، ولكنه ما زال ممكنا.

والسيناريو الثاني هو ان ينجح تحالف الجنرالات بزعامة بني غانتس لتشكيل الحكومة القادمة مستندا على اصوات اليسار والاصوات العربية، ولكنها ستكون ايضا حكومة ضعيفة غير قادرة على اتخاذ قرارات استراتيجية.

هناك سيناريو ثالث هو اكثر صعوبة، وهو ان يضطر بني غينتس التحالف مع "الليكود" لأن كلاهما لا يستطيع تشكيل حكومة بعيدا عن الآخر.

هذا الخيار يواجه صعوبة حقيقية سيما ان تحالف الجنرالات مع لابيد ليس له اي هدف آخر سوى اسقاط نتنياهو، ولا يجمع بينهم اي قاسم مشترك سوى هذا الهدف.

تحالفهم في نهاية الأمر مع نتنياهو المتهم بالفساد سيشكل ضربة قاتلة لهم. لكن في السياسة بشكل عام، والاسرائيلية بشكل خاص، لا يوجد محرمات من أجل الوصول للسلطة.

على اية حال في اي من هذه السيناريوهات سواء كانت حكومة يمين بزعامة نتنياهو او حكومة وسط يسار بزعامة بني غانتس او يحدث المستحيل ويتم تشكيل حكومة "وحدة وطنية" فلن يتغير الحال معنا نحن الفلسطينيين.

اي كانت نتائج الانتخابات القادمة لن تغير من الواقع الفلسطيني بشيء. في أحسن الاحوال سيبقى الوضع على ما هو عليه الآن، هذا اذا ما اصبح اكثر سوء.

ان لم يرتب الفلسطينيون بيتهم لوحدهم ويوحدوا صفوفهم ويفكفكفوا ازماتهم وينهوا انقسامهم لن ينفعهم احد وستمضي الادارة الامريكية في تنفيذ مشروعها على الارض كما تفعل الآن، وسيبقى البعض منا يسجل البطولات والانتصارات الوهمية..!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   مجلس حقوق الإنسان مازال داعما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية