27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّذار 2019

القرن الإفريقي (الصغير والكبير) في الطاحونة الأمريكية والأوروبية..!


بقلم: أحمد الحاج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في عودة سريعة للوراء، تبين أن (10) دول عربية تضم أكثر من 60% من سكان الوطن العربي، جامعة مع هويتها العربية الهوية الإفريقية، لكنها غائبة (حتى اليوم) عن لعب أي دور فاعل ومساهم في قضيتين اثنتين: تنمية إفريقيا اقتصاديا، والدعم السياسي الكامل لسيادتها (كقارة ودول واستقلال قرارها السياسي والاقتصادي)، ماعدا جهود خجولة وإمكانيات متواضعة قدمتها وتقدمها بعض دولها.    

مصطلح أو تسمية (القرن الإفريقي)، يعبر أو يدخل أساسا" ضمن مفاهيم ومصطلحات النظام العالمي، بمعنى التفاعلات والتجاذبات، داخل النظام لضمان مصالح دول بعينها تجاه دولة أو دول.

وانطلاقا" من أن القرن الإفريقي شهد (وما زال) أكثر البؤر اشتعالا" وتصارعا"، مما جعله موضع الاهتمام والتركيز الدولي، الأمر الذي يسهل التدخل بشؤونه على كافة الصعد، بمعنى أدق إبقائه هدفا" قائما" (استخدامي) كأداة تدخل مباشر أو غير مباشر في شؤونه من قبل قوى عظمى ومن الأمثلة للتدخل:
القرن الإفريقي اليوم، يمثل حالة "طوارئ دائمة" بمعظم سكانه المعتمدين على المعونات الإنسانية.....
نزاعاته يمكن رصدها بداية من الصراعات بين الصومال وإثيوبيا (1977-1978)، والتي امتدت لتشمل السودان لتصبح الجغرافية السياسية للقرن كالتالي: السودان/أوغندا/كينيا/أرتيريا/جيبوتي/أثيوبيا/الصومال.
كما أن تعبير القرن الإفريقي الكبير (مقارب لمصطلح الشرق الأوسط الكبير (يدلل على تداخل أوروبا وأمريكا مع شمال شرق أفريقيا وصولا" للبحيرات العظمى، بذلك يصبح عدد دول القرن الإفريقي الكبير امتدت لتتكون من (10) دول تضاف للدول السابق ذكرها (الكونغو/ تنزانيا/ رواندا) لينطلق بعد ذلك السهم باتجاه اليمن (منذ العام 2001) والخليج العربي (وما نشهده اليوم من صراعات داخلية يمنية والحرب الخارجية الظالمة عليه من قبل ما يسمى التحالف الدولي، تقوده السعودية، حوله من اليمن السعيد (تبعا لما كان يعرف به) الى اليمن المدمر.

بمعنى أدق، انتشار بؤر التوتر والصراع إلى خارج حدود القرن الإفريقي، الذي تشكل جغرافيته السياسية الممر والبوابة للبحر الأحمر (خليج عدن) ومنه نحو الخليج العربي فالمحيط الهندي. وعلى ذلك وانطلاقا" من الأهمية الجيوسياسية للقرن الإفريقي الكبير، مضافا" إليها الثروات المتنوعة لدوله، فانه بات هدفا" للقوى الاستعمارية (أوروبا وأمريكا واسرائيل بشكل خاص)، ومحاولات السيطرة عليه عبر تمزيقه بصراعات داخلية وإبقائه بؤرا" متوترة كما في حالة الصومال. 

وان أخذنا المجاعة والتصحر كعنوان دولي "المفهوم الإنساني"لـ أفريقيا عموما" والقرن الإفريقي خاصة الذي بات (تبعا" للسياسات الاستعمارية والتدخل المباشر وغير المباشر) على حافة المجاعة والتدهور الاقتصادي، مما أدخله إلى عالم الفوضى، المتحكم فيه أمراء الحروب وتجار السلاح والتنظيمات الراديكالية (منها القاعدة وداعش اليوم) باعتباره مرتعا" خصبا" للثراء الفاحش وأرضا" مؤمنة لحماية التطرف بأشكاله المختلفة، كل ذلك حصل  ليكون على حساب شعوبه، وعلى دماء ضحاياه، من حروب صغيرة إلى حروب كبيرة، والنتائج واحدة قارة بأكملها تتمزق حربا" وجوعا، وسياسة تتوزع وفق تخطيط يضمن الهيمنة والتسلط للقوى أو النظام العالمي الجديد.. المتوحش.

إن القرن الإفريقي الكبير كما حالة أفريقيا بأكملها (بدون استثناء دول العالم الثالث) تشهد جميعا تفكيكا" منظما" كما تعتبر مرتعا" خصبا" لقوى استعمارية، قديمة وحديثة أميركية وأوروبية والى جانبها اليوم دولا أخرى مثل الصين والهند والبرازيل (كمثال إسرائيل التي تدخلت وما زالت تتدخل بقوة منذ العام 1905، عندما تحدث تيودور هيرتزل في كتابه عن أهمية العلاقات بين اليهود والأفارقة.. وطن لليهود في أوغندا أحد منابع النيل للتحكم بمصير مصر، أيضا" شهد العام 1955 علاقة إستراتيجية بين إسرائيل  والتاج الإثيوبي – الإمبراطور هيلا سيلاسي- عبر المشاريع الاقتصادية والمساعدات العسكرية). تتصارع جميعها لاقتسام الجسد الإفريقي المنهك والمتعب، ونهب ثرواته، وجعله مستهلكا" لسوق السلاح، كما تؤهل قيادات وحكومات ليكونوا حراس الهيكل المؤتمنين على مصالحها، أي مصالح النظام العالمي الجديد.. المتوحش.

ختاما" في القمة الـ (14) 2010-للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا وبمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي اختارت القمة دولة زيمبابوي مقرا" لإقامة مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد لحل الخلافات ومشاكلها السياسية الداخلية.. السودان وانفصال الجنوب والحرب الأهلية في الصومال والمأزق السياسي في مدغشقر والحكومة المؤقتة في غينيا (الانقلاب العسكري) ومحاكمة الرئيس التشادي السابق حسين حبري..

غيث من فيض كبير قادم... مشاكل القارة السمراء، ضمنا القرن الإفريقي.

* كاتب فلسطيني يقيم في بيروت. - ahmadh1974@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


2 حزيران 2020   اليوم التالي بعد قرار "التحلل"..! - بقلم: هاني المصري

2 حزيران 2020   اميركا تكتوي بنيران العنصرية - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 حزيران 2020   "باب الشمس" للبناني إلياس خوري.. رواية عن النكبة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية