18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّذار 2019

مصلى الرحمة وقوة المقاومة الشعبية


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أتيح لنا اليوم الجمعة الماضي أن نصل، رغم العقبات والمنع، إلى القدس، وأن نشارك جموع المصلين في المسجد الأقصى أداء صلاة الجمعة في مصلى الرحمة، الذي تم إعادة فتحه والحفاظ عليه مفتوحا بإرادة ونضال وصلابة المناضلين المقدسيين الذين قدموا مرة أخرى، بعد هبة تموز عام 2017، نموذجا يقتدى به في المقاومة الشعبية القادرة على تحدي إجراءات الاحتلال المجحفة وعلى فرض الأمر الواقع الفلسطيني.

مصلى الرحمة، ليس مجرد باب فتح، بل هو حيز كبير وجزء مكون من أجزاء المسجد الأقصى، تنتصب في داخله أعمدة تاريخية بالغة العراقة ويلتصق حائطه الخارجي ببابي الرحمة والتوبة وتحيط به مساحات واسعة من الحرم الشريف.

وقد مثل الفعل الشعبي بإعادة أداء الصلاة فيه وفي باحته عملا وطنيا بامتياز لأنه إستبق مخططات استعمارية استيطانية خطيرة للاستيلاء عليه وتحويله الى فناء لبناء هيكل مزعوم.

وما أثبتته أحداث مصلى وباب الرحمة، مرة أخرى، أن أبناء وبنات شعبنا المقدسيين عصيين على الاحتلال وقمعه، بل أنهم يتفوقون كل مرة  في القدرة على  التكاتف، والوحدة، والعطاء التطوعي بلا حدود، ودون انتظار لمكافآت من أحد.

وهم يشعرونا بالفخر كفلسطينيين، استطاعوا أن يحموا المسجد الأقصى، وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية، رغم تقصير كثيرين ممن يملكون الجيوش والأموال والقدرات.

وفي المحصلة فإن أهل القدس برهنوا بالأفعال على قوة فكرة وأداء المقاومة الشعبية الأصلية.
 
الوقاحة بلا حدود..
لم افهم معنى كلمة "خوتسبا" العبرية، حتى شرحها أحدهم لي برواية قصة رجل أقدم على قتل أبيه وأمه للاستيلاء على أموالهم، فحكم عليه بالإعدام وعندما سأله القاضي إن كان لديه كلمة أخيرة، أجاب أنه يطلب الرحمة، فسأله القاضي على أي أساس، فأجاب على أساس أنه يتيم الأبوين.

وهكذا فهمت معنى "الخوتسبا" التي تنطبق على تصرف هذا القاتل، بمعنى أنها الوقاحة مفرطة الجرأة بلا حدود.

غير أنني فهمت "الخوتسبا" بصورة أفضل عندما بدأ حكام إسرائيل وأعوانهم الحملة الإعلامية الهوجاء، والتي أتبعت بإجراءات قرصنة مالية، ضد الأسرى البواسل وعائلات الشهداء ضحايا القتل والقمع الإسرائيلي.

هؤلاء المناضلين الأسرى، وهؤلاء الشهداء الأكارم، كانوا ضحايا إحتلال غير قانوني وغير شرعي في كل الأعراف، وبعضهم أحرق حيا أو قتل بدم بارد على يد مستعمرين مستوطنين، أو برصاص جنود الإحتلال، وبعضهم مثل رزان النجار إستشهد على يد القناصة الإسرائيليين وهم يسعفون الجرحى أو يقومون بواجبهم الصحفي.

وعدد كبير من الأسرى أعتقل ويعتقل دون تهم، ودون محاكمة، في اطار ما يسمى "الاعتقال الإداري".

وأولئك الذين كافحوا منهم دفاعا عن حقهم وحقوق شعبهم يُسمون في القاموس الإنساني المعاصر "مقاتلو الحرية" ويمجدون في كل مكان إلا في فلسطين التي لا يتورع حكام إسرائيل، ومن يساندهم بلا حياء في مجلس الشيوخ الأميركي، عن وصف كل نضال فلسطيني حتى لو إستخدم أكثر الأشكال سلمية بالإرهاب والتحريض واللاسامية.

أن يصبح المحتل والقاتل بريئا ومحميا، ويصبح من يدافع عن نفسه متهما و ملاحقا، هذه هي "الخوتسبا"، وهذه هي أقصى درجات الوقاحة.

أما أن تستولي حكومة إسرائيل بالقرصنة واللصوصية على الأموال التي يدفعها شعبنا الرازح تحت الاحتلال كضرائب تقتطع من عرق جبيننا ورزق أطفالنا، بحجة محاصرة مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء فتلك وقاحة لم يسجل لها مثيل.

ما لا يعرفه المحتلون، مثل كل المستعمرين في كل العصور، أنه ما من إجراء قمعي وما من فعل إنتقامي، استطاع أو يستطيع منع شعب من احتضان ورعاية أسراه وعائلات شهدائه، حتى لو جاع من أجل أن يطعمهم.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   جريمة وادي الحمص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية