18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّذار 2019

إسرائيل، من اليسار البائد، إلى اليمين السائد..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يبقَ من الكيبوتسات سوى أسمائها، فأين ذهب نظام الكيبوتسات في إسرائيل؟

أجاب الصحفي، حجاي سيغال عن السؤال السابق في بداية ألفيتنا الجديدة فقال:
"ترقد الحركة الكيبوتسية فوق  النعش، فثلث الكيبوتسات أعلنت إفلاسها، الزراعة أصابها القحط، أصبحت الكيبوتسات تدفع للعاملين فيها أجرا"  صحيفة معاريف 22-8-2000م.

إن شعار الكيبوتسات الرئيس هو:  كلٌ بحسب طاقته وحاجته، ولا يحصل عضو الكيبوتس عن أجرٍ على أعماله، فالكيبوتس يوفر له كل حاجاته، ويُقسَّم العمل على الجميع، وفق جدولٍ يومي، ويُحظر استئجار أي عامل من خارج الكيبوتس، ويُربَّى المواليدُ تربية كيبوتسية، ليست أبوية!

لم يرصُد الباحثون  مدلولات زوال الحركة الكيبوتسية، وهي حركة ما بعد الاشتراكية، لأن رصدها يُشير بوضوح إلى الانقلاب من اليسار، إلى اليمين، قد كان اليسارُ في إسرائيل بمثابة عربة قديمة أوصلتْ المشروع الصهيوني إلى فلسطين، عليها اليوم أن تبتعد عن قاطرات الحارديم اليمينيين، هناك تعبيرٌ آخرُ، ورد في كتاب، (حمار الماشيح والأصولية اليهودية) لتسفي رخلبسكي، حين شبَّه  اليسارَ في إسرائيل كحمار الماشيح، لا فضل له، ولا قيمة، بعد أن حمل على ظهره اليساريين، أدرك أكثر يساريي إسرائيل هذه الحقيقة، فأقدم عددٌ كبيرٌ منهم على إعداد (فورمات) جديدة لأفكارهم لتتلاءم مع نظام (وندوز) اليميني، فابتلع عددٌ ألسنتهم رُعبا، وخوفا، وفضَّلَ آخرون الهرب إلى دولٍ أخرى، خِشية المواجهة، هذا هو  بالضبط، ما جرى لحزب العمل، فقد ترك الحزبُ شعاره السابق، فأصبح اسمه الجديد، المعسكر الصهيوني، وها هو اليوم يلبس الكيبا الاستيطانية الشرعية!!

ما تبقى من اليسار هو بقايا أشلاء، يتمثل اليوم في حركة، ميرتس فقط. كانت (اليسارية)تكتيكا وقتيا، لجلب المهاجرين اليهود من الدول التي كانت تُسمى، دول الستار الحديدي، أي الأنظمة الشيوعية، ذات المخزون الكبير من المهاجرين اليهود.

أدى اليساريون (الرواد) دورهم!! فهم مؤسسو إسرائيل، وبانو جيشها، ومؤسساتها، ثم صاروا بعد هزيمتهم الكبرى عام 1977 على يد اليمين منجزي صفقات السلاح، وجالبي الدعم، بخاصة من ضحايا الهولوكوست، ومؤسسي السلاح النووي الإسرائيلي.

أما أحدثُ تسمية سياسية لليساريين في وقتنا الراهن فهي، أنهم طابورٌ خامس، كما جاء على لسان أعضاء الحكومة اليمينيين، أما الحارديم المتزمتون فيسمونهم (الأغيار الناطقين بالعبرية)!!

في عام 2019 صارتْ اليساريةُ تهمةً، يُسارعُ بقايا اليساريين للتخلص منها، وإنكارها، لأنها تسببُ خسارة أصوات الناخبين!!

على الرغم مِن كل ما سبق فإن كثيرين من أبناء يعرب، وبعض الفلسطينيين ما يزالون يرددون هذا القول: في إسرائيل: إنها ديموقراطية، يُشتم فيها الرئيسُ والوزير، ويُسجن الرئيس والوزير، فهي دولة قانون!! ينسون التفرقة في الوظائف بين اليهود أنفسهم، وبين المستوطن والفلسطيني صاحب الأرض والبيت، وينسون معاناة الأسرى، والاغتيال، والقتل، والطرد، والتهجير، ونسف البيوت، وإصدار القوانين العنصرية، وهم لا ينسون ما سبق فقط، بل إنهم ينسون ما فعلته إسرائيل بكثيرٍ من اليهود الأحرار، ممن رفضوا سياستها، مثل، إسرائيل شاحاك، يهودا ماغنس، أفي شالايم، إيلان بابيه،  وغيرهم، وصولا إلى  غدعون ليفي، وصولا إلى الإعلامية، أوشرات كوتلر!!

أسهمتْ الألفيةُ الثالثة إعلاميا في نشر الوعي، وتفكيك زيف دعاوى إسرائيل بأنها دولة ديموقراطية، غير أنَّ هذا التفكيك ظلَّ يدور في أُطرٍ اجتهادية، ولم يتبلور بعد إلى خطة منظَّمة!!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية