7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّذار 2019

إسرائيل، من اليسار البائد، إلى اليمين السائد..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يبقَ من الكيبوتسات سوى أسمائها، فأين ذهب نظام الكيبوتسات في إسرائيل؟

أجاب الصحفي، حجاي سيغال عن السؤال السابق في بداية ألفيتنا الجديدة فقال:
"ترقد الحركة الكيبوتسية فوق  النعش، فثلث الكيبوتسات أعلنت إفلاسها، الزراعة أصابها القحط، أصبحت الكيبوتسات تدفع للعاملين فيها أجرا"  صحيفة معاريف 22-8-2000م.

إن شعار الكيبوتسات الرئيس هو:  كلٌ بحسب طاقته وحاجته، ولا يحصل عضو الكيبوتس عن أجرٍ على أعماله، فالكيبوتس يوفر له كل حاجاته، ويُقسَّم العمل على الجميع، وفق جدولٍ يومي، ويُحظر استئجار أي عامل من خارج الكيبوتس، ويُربَّى المواليدُ تربية كيبوتسية، ليست أبوية!

لم يرصُد الباحثون  مدلولات زوال الحركة الكيبوتسية، وهي حركة ما بعد الاشتراكية، لأن رصدها يُشير بوضوح إلى الانقلاب من اليسار، إلى اليمين، قد كان اليسارُ في إسرائيل بمثابة عربة قديمة أوصلتْ المشروع الصهيوني إلى فلسطين، عليها اليوم أن تبتعد عن قاطرات الحارديم اليمينيين، هناك تعبيرٌ آخرُ، ورد في كتاب، (حمار الماشيح والأصولية اليهودية) لتسفي رخلبسكي، حين شبَّه  اليسارَ في إسرائيل كحمار الماشيح، لا فضل له، ولا قيمة، بعد أن حمل على ظهره اليساريين، أدرك أكثر يساريي إسرائيل هذه الحقيقة، فأقدم عددٌ كبيرٌ منهم على إعداد (فورمات) جديدة لأفكارهم لتتلاءم مع نظام (وندوز) اليميني، فابتلع عددٌ ألسنتهم رُعبا، وخوفا، وفضَّلَ آخرون الهرب إلى دولٍ أخرى، خِشية المواجهة، هذا هو  بالضبط، ما جرى لحزب العمل، فقد ترك الحزبُ شعاره السابق، فأصبح اسمه الجديد، المعسكر الصهيوني، وها هو اليوم يلبس الكيبا الاستيطانية الشرعية!!

ما تبقى من اليسار هو بقايا أشلاء، يتمثل اليوم في حركة، ميرتس فقط. كانت (اليسارية)تكتيكا وقتيا، لجلب المهاجرين اليهود من الدول التي كانت تُسمى، دول الستار الحديدي، أي الأنظمة الشيوعية، ذات المخزون الكبير من المهاجرين اليهود.

أدى اليساريون (الرواد) دورهم!! فهم مؤسسو إسرائيل، وبانو جيشها، ومؤسساتها، ثم صاروا بعد هزيمتهم الكبرى عام 1977 على يد اليمين منجزي صفقات السلاح، وجالبي الدعم، بخاصة من ضحايا الهولوكوست، ومؤسسي السلاح النووي الإسرائيلي.

أما أحدثُ تسمية سياسية لليساريين في وقتنا الراهن فهي، أنهم طابورٌ خامس، كما جاء على لسان أعضاء الحكومة اليمينيين، أما الحارديم المتزمتون فيسمونهم (الأغيار الناطقين بالعبرية)!!

في عام 2019 صارتْ اليساريةُ تهمةً، يُسارعُ بقايا اليساريين للتخلص منها، وإنكارها، لأنها تسببُ خسارة أصوات الناخبين!!

على الرغم مِن كل ما سبق فإن كثيرين من أبناء يعرب، وبعض الفلسطينيين ما يزالون يرددون هذا القول: في إسرائيل: إنها ديموقراطية، يُشتم فيها الرئيسُ والوزير، ويُسجن الرئيس والوزير، فهي دولة قانون!! ينسون التفرقة في الوظائف بين اليهود أنفسهم، وبين المستوطن والفلسطيني صاحب الأرض والبيت، وينسون معاناة الأسرى، والاغتيال، والقتل، والطرد، والتهجير، ونسف البيوت، وإصدار القوانين العنصرية، وهم لا ينسون ما سبق فقط، بل إنهم ينسون ما فعلته إسرائيل بكثيرٍ من اليهود الأحرار، ممن رفضوا سياستها، مثل، إسرائيل شاحاك، يهودا ماغنس، أفي شالايم، إيلان بابيه،  وغيرهم، وصولا إلى  غدعون ليفي، وصولا إلى الإعلامية، أوشرات كوتلر!!

أسهمتْ الألفيةُ الثالثة إعلاميا في نشر الوعي، وتفكيك زيف دعاوى إسرائيل بأنها دولة ديموقراطية، غير أنَّ هذا التفكيك ظلَّ يدور في أُطرٍ اجتهادية، ولم يتبلور بعد إلى خطة منظَّمة!!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية