12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّذار 2019

"حماس" ومأزق الانتخابات..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد ان قضت المحمة الدستورية اعلي هيئة قضائية فلسطينية بحل التشرعي الفلسطيني بات المشهد الفلسطيني امام استحقاق انتخابات عامة تمكن المواطن الفلسطينيني من استعادة ارادته الوطنية واختيار ممثلية في التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني حتي لو لم تجري الانتخابات معا، لان التوجه اليوم ياتي لانتخاب برلمان وطني فلسطيني يقود مرحلة الدولة  فلا يعقل ان تبقي البلد بلا مجلس برلمان ويبقي الفلسطينين يتفاوضوا حول كيفية التوافق على اجراء هذه الانتخابات، ان قضية التوافق على الانتخابات امر يحتاج الي التوافق على اجراءات في غاية  الاهمية اولها،  التوافق على وجود حكومة وطنية تهيئ للانتخابات وتشرف عليها و تنظمها وتحميها من العبث وتوفر لها الدعم المطلوب، والتوافق على حكومة امر في غاية التعقيد لان حماس لا توافق على حكومة "فتح" ولا توافق على حكومة فصائل، واذا وافقت على حكومة وحدة وطنية لن توافق "حماس" برنامج الحكومة الذي هو برنامج "م.ت.ف" وبالتالي نحن امام متاهة متعددة المسارات اجتيازها يحتاج خارطة، وهو تنفيذ اتفاق 2017 بحذافيرة دون تلكؤ أو مماطلة لنخرج من الطريق المسدود الذي وصل اليه جميع الاطراف في المشهد الفلسطيني.

بعد وصول حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية الى غزة واجراء مشاورات مع "حماس" والفصائل لتنفيذ الانتخابات وترحيب "حماس" بذلك، بات مهما ان يطرح السؤال الذي يجول في رأس كل فلسطيني وحتى على المستوي النخبي: هل بالفعل ستشارك "حماس" في الانتخابات التشريعية القادمة  ام ان ترحيبها ترحيب تكتيكي ليس اكثر؟

الاجابة المنطقية لهذا السؤال تقول نعم ستشارك "حماس" في هذه الانتخابات لانها شاركت في الدورة الثانية للاتنخابات  وفازب بالاغلبية، وهذا ما يجب ان نتوقعه من خلال دخول الحركة مربع السياسة اكثر منها مربعات اخرى بعد الاعلان عن وثيقتها التاريخية وقبولها بدولة فلسطينية على حدود العام 1967 وبالتالي تقبل بتسوية مع اسرائيل على هذا الاساس. وهنا يأتي سؤال آخر: كيف لـ"حماس" ان تشارك في الانتخابات دون ان تسمح لحكومة وطنية بالاشراف على الانتخابات في غزة؟ وخاصة ان الرئيس ابو مازن لن يقبل ان تجري الانتخابات في غزة دون وجود حكومة فلسطينية شرعية تهيئ وتحمي العملية الانتخابية.

لا تستطيع "حماس" رفض المشاركة في الانتخابات القادمة لانها  قد تتهم بتكريس الانفصال السياسي والجغرافي واخذ غزة الى مربع "صفقة القرن" والتماهي مع المشاريع الامريكية ولا تستطيع "حماس" رفض المشاركة في اي انتخابات قادمة لانها تريد رد الاعتبار لذاتها التي تاثرت بفعل قرار الدستورية، وان وافقت على خوضها يجب ان توافق على تعديلات قانون الانتخابات وخاصة المادة 45 فقرة (6) التي تقول ان من سيترشح للبرلمان الفلسطيني عليه الاعتراف بان منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والاعتراف بوثيقة اعلان الاستقلال واحكام القانون الاساسي الفلسطيني وهذا يتطلب مزيدا من الدراسة لـ"حماس" لان هذه المادة تعني التزام "حماس" بكل ما تلتزم به منظمة التحرير الفلسطينية ولا تستطيع البقاء في مربع خارج مربع المنظمة وبالتالي خوض الانتخابات.

"حماس" باتت امام احتمالين: المناورة لابعد الحدود او الاعلان رسميا قبول الانتخابات وقبول قدوم  اي حكومة فلسطينية تنظم هذه الانتخابات وتشرف عليها في غزة بالتساوي مع الضفة والقدس. الواضح ان "حماس" لا تستطيع الاستمرار في حكم غزة بعيدا عن السلطة ولا تستطيع تجاهل الانتخابات القادمة وعدم المشاركة فيها، وهذا مأزق كبير، وخاصة انها تعرف ان مناورتها ضمن افق ضيق، فقد نفذ صبر محمود عباس ومل من المماطلة ولن ينتظر اكثر من ذلك وسينفذ الانتخابات  بالطريقة التي تقرها لجنة الانتخابات وتوافق عليها الحكومة الفلسطينية سواء قبلت "حماس" بالمشاركة ام لم تقبل.

"حماس" باتت اليوم في موقف لا تحسد عليه في مأزق حقيقي وتعرف ان لا مفر امامها سوى المشاركة في الانتخابات القادمة والا اتهمت بانشاء نظام سياسي بديل تسعى من خلاله لانشاء دولة فلسطينية في غزة وهذا أخطر ما يمكن ان تتهم به، لذلك فان "حماس" الان امام خيارين لا ثالث لها اما القبول بخوض الانتخابات على اساس تغيرات قانون الانتخابات الفلسطيني وتعترف بالمنظمة وتلتزم بالتزاماتها  وتقبل بتسليم غزة لحكومة الرئيس ابو مازن لتجهز للانتخابات واما ان تصطدم بالحائط وتؤسس لنظام سياسي ثاني في فلسطين وهذا مستحيل دون دعم وتأييد اقليمي ودولي.

ليس وحده باب المناورة يضغط على "حماس"، بل ايضا الوقت الذي ان طال ليس في صالحها  وعليها ان تحدد خياراتها، فاما ان تأخذ غزة الى مشروع منفصل تريده اسرائيل، وهذا اخطر على "حماس" من قبول المشاركة في الانتخابات، لذلك فهي الآن اقرب الى قبول الانتخابات القادمة حسب المرسوم الرئاسي لأن لا مفر امامها سوى هذا المسار، فهو آمن وأقل تكلفة لانها تعتقد انها ستضمن الفوز من جديد في الانتخابات اذا ما دخلت بتحالف مع بعض فصائل منظمة التحرير التي تأخذ تمويلها منها بالاضافة الى تيار دحلان الذي يعتبر هذه الانتخابات شهادة حياة او موت له، بالتالي تتلافي "حماس" انتقادات عناصرها التى غسلت عقولهم بان "حماس" شئيا اكبر من منظمة التحرير واكبر من "فتح"..!

المتوقع ان تكون المعركة خطيرة وضارية وصعبة في ذات الوقت وانا اعتقد ان "حماس" بدأت تعد العدة وتجهز لهذه المعركة والدليل توجيه حملات "ارحل" و"محاكمة عباس" لتحشد لتحالفها وتفتت المقابل مع التركيز على ان اي حلف تقوده "حماس" والفصائل الحليفة معها سيتم تصويره على انه  المشروع الوحيد الحامي للحقوق الوطنية والمدنية على السواء وهو مشروع يواجه المخطط الامريكي والاسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية