13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّذار 2019

بطاقات حمراء في حراك غزة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تدين "الجبهة الشعبية" الممارسات القمعية لمليشيات "حماس" الاجرامية في غزة، فهي تنتفض للكل الوطني، وتنتصر للون جلدها الذي لن تستطيع نزعه.

وعندما ترفض "الديمقراطية" اعتداءات "حماس"، فهي تقف في صف التاريخ والجماهير، وحقيقة الانتصار الذي لا يتولد في قلب شعب مهان داخليا أبدا.

إن وقوف "الجهاد الاسلامي" ضد قمع المتظاهرين بغزة يدلل على أصالة وعمق وطني لا تخطئه العين، فليس للعنف أن يوجه الا للعدو فقط.

وعندما تقف كافة فصائل (م.ت.ف) وعلى رأسها حركة "فتح"، وكل المنظمات الحقوقية بإباء ضد هذه الممارسات القمعية وغير الانسانية فهي تؤكد معنى التوحد مع الحق، والجماهير تسير في ركاب الحق دوما فهي مادة الثورة ووقودها الأبدي ضد المحتل.

وعندما تصرخ بعض قيادات "حماس" الشريفة أو العاقلة لتقول ]لا[، نكتشف أن الأمل مازال موجودا بالتغيير في قلب "حماس" المثقل بالمطلق والمقدس الموهوم، والمرهق بالحق الحصري الخرافي.

الشعب الفلسطيني المظلوم والمهضوم والمكلوم في قطاع غزة العزة ينتفض مرارا، وليس للمرة الاولى، ضد الإتاوات والضرائب الجائرة، وضد الحكم غيرالشرعي، وضد الحقد، وضدالاعتقالات وتكسير الأيدي والأرجل، وضد غلاء المعيشة ومن أجل العيش الكريم.

كما أن قلب هذا الشعب السامي (من السمو والرفعة) مثقل بغصّة الانقلاب "الحسم العسكري" ومثقل بمعاملة "المسلمين للكفار"..! تحت وطأة شعار "قتلاكم في النار وقتلانا في الجنة"؟ ما لا يجوز بين أبناء الشعب الواحد.

شعبنا في القطاع المكلوم سيكسر عصاة جلاوزته الثقيلة، فهو ينتفض ضد الحصار الصهيوني بأدوات سلطة مليشيات تاهت بين شعار المقاومة واستغلال الدين لتمرير الخنوع والقمع، فلم تفلح ولن تفلح.

شعبنا الفلسطيني البطل لا يهمه ان يجوع ويعرى من أجل فلسطين، ومن أجل فلسطين فقط، وليس من أجل هذا القائد هنا او هناك ولا أعفي احدا.

شعبنا الفلسطيني الرفيع في غزة والضفة وكل مكان لا يقبل الظلم مطلقا، نعم هو يصبر طويلا، ويصابر ويجاهد، ولكن آن للقدر أن تنفجر.

لا يستطيع أحد أن ينظر للحراك الشبابي السلمي الداخلي غير الحزبي المستقل في غزة إلا نظرة احترام واكبار، وهو الحراك المحق الذي يرسل إشارة خطر في وجه المليشيات السوداء، ويرفع بطاقة حمراء في وجه "حماس" تقول كفى ذلا وكفى مهانة وكفى ظلما وكفى انفصالا.

عندما يستفيق العقلاء والشرفاء في "حماس" فيرفضون اطلاق الصواريخ العبثية كما أسماها قادتهم مؤخرا، فهم ينتصرون لبرنامج المنظمة والشعب، وهم بذات الوقت يحبطون محاولات تيار الوقيعة في "حماس" الذي حاول التغطية على الفشل امام الجماهير بالاستنجاد بالعدو.

وعندما اقتنع قادة "حماس" بالمقاومة الشعبية السلمية طريقا بعيدا عن الشعارات المبهرجة فهم انتصروا لذات البرنامج والناس.

وعندما نسّقوا أمنيا مع الاسرائيلي لحفظ الامن على الحدود في غزة، فهم يتبعون خطى الواقعية السياسية..!

وسواء اتفقنا مع هذه المتغيرات في "حماس" أم اختلفنا، فلقد آن لعقلاء "حماس" أن يمدوا أيديهم لاخوتهم المنتظرين أن يستفيقوا كليا، فالجسد واحد كان وسبيقى فلا إمارة تدوم ولا مليشيا قادرة على تحقيق النصر، فالشعب الموحد وحده من يملك مفاتيح النصر.

الحراك الشبابي المسؤول في قطاع غزة يقول للقلّة من الخوارج في المليشيات السوداء: لن تثنينا طلقاتكم النارية في صدورنا أو عصيكم الحقودة او اياديكم التي ندعو عليها بالكسر، لن تثنينا عن حقنا بالعيش الكريم، وعن نضالنا من أجل فلسطين والقدس، ومن اجل الوحدة الوطنية، فالثائر والمجاهد لا يقبل الضيم أبدا وان طال صبره.

إن الحراك الشبابي الفلسطيني في غزة يرفع بطاقة أخرى في وجه الانقلابيين رجالا وفكرة وممارسات، فيرفض دوام الحال فيقول لكل ولاة الأمر، ولكل المختلفين على جلد الدب من القيادة الفلسطينية أن أفيقوا، فالمصاب واحد والعدو واحد، ونحن منكم وأنتم منا فلا تتركونا وحيدين.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية