27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّذار 2019

حركة "حماس" والحراك ضد الضرائب وزيادة الأسعار..!


بقلم: د. أيوب عثمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كانت الأوضاع المعيشية قد ظل ترديها منذ سنوات في ازدياد حتى وصلت حداً لم يعد  معه المواطنون المحاصرون المعطلون عن العمل قادرين على احتماله، فما كان لهم إلا أن يجأروا بالشكوى على نحو مختلف عما سبق.

وإذا كان المواطنون قد وصلوا – بعد سنوات من الشكوى ومن الصبر على المعاناة – إلى القناعة بأن أحداً لم يضع في الاعتبار الإيجابي معاناتهم وشكاياتهم،
وإذا كان المواطنون المحاصرون والمعطلون عن العمل قد فوجئوا بأن المسؤول – بدلاً من أن يستمع إلى شكاياتهم فيستجيب لمطالبهم وآمالهم بتخفيف معاناتهم – تراه يزيد عليهم أحمال المعاناة والحياة بتصعيد الضرائب والأسعار،
فما الذي في مكنة المواطنين الفقراء المحاصرين والمنهكين أن يفعلوه غير أن يجأروا بالشكوى، تعبيراً عن رأيهم في ضيق عيشهم وفي معاناتهم؟! وكيف يستطيع المواطنون أن يحبسوا آراءهم  ويكتموا معاناتهم في قلوبهم وعقولهم وضمائرهم؟!

وكيف يجاز الاعتداء على المواطنين دون جريمة ارتكبوها غير أنهم عبروا عن رأيهم وعن ضوائقهم، مناشدين أولي الأمر أن يجدوا حلولاً لمعاناتهم؟!

وكيف يمكن تبرير قمع الأمن واعتدائه الذي لم يسلم منه حتى مدير الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان؟! وكيف تصح إطاعة الأوامر الإلهية ما لم نفهم قوله تعالى في سورة البلد:"ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين" وقوله تعالى في سورة البقرة:"وعلم آدم الأسماء كلها"، وقوله تعالى في سورة الرحمن:"الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان"؟

وماذا عن التشريعات والقوانين الدولية/الإنسانية التي حملت من ضمانات حماية الرأي وحرية التعبير عنه ما يملأ آلاف الصفحات وعشرات المجلدات، ما يجعلنا نكتفي بالإشارة إلى الآتي، على سبيل المثال لا الحصر:
•    الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، لا سيما المادة (19) منه، والتي تقضي بأن"لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود".
•    العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية عام 1966 لا سيما المادة (19) منه، والتي تقضي بأن "لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها".
•     الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان عام 1950
•    المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 1976

وماذا عن القوانين المحلية الفلسطينية التي تكفل للإنسان حقه في أن يكون له رأي وحقه في حرية التعبير عنه، ومن تلك القوانين مثالاً لا حصراً أو استقصاءً:
•    القانون الأساسي الفلسطيني (الدستور المؤقت)، لا سيما المادة (19) منه، والتي تقضي بأنه " لا مساس بحرية الرأي، ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون".
•    قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني لا سيما المواد 2+4+7+25+26+27 منه
•    وثيقة إعلان الاستقلال الوطني الفلسطيني عام 1988 ، والتي جاء فيها أن "دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا؛ فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني، يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون."

وبعد: فعلى الرغم من أهمية وخطورة الإجراءات التي يفرضها الرئيس عباس منذ عام كامل تحت مسمى "عقوبات"، وعلى الرغم من أن لتلك الإجراءات تأثيراً سلبياً مباشراً على الحراك الشبابي الشعبي ضد الضرائب وزيادة الأسعار، إلا أن الأمن ما كان له في أي حال أن يقمع الحراك، وما كان له أن يعتدي على المتظاهرين أو أن يصطدم معهم، بل كان عليه أن يمكنهم من التعبير عن رأيهم، وأن يؤمن لهم حياتهم لا أن يبطش بهم ويعتدي عليهم.

أما آخر الكلام،  فإنني أوجه لأولي الأمر ثلاثة أسئلة مهمة تشكل الإجابة الصريحة المباشرة عنها مطلباً وطنياً وإنسانياً خالصاً: أما الأول فهو: أليس هؤلاء الذين قمعهم الأمن واعتدى عليهم هم الذين كانوا يتظاهرون ضد العقوبات التي ينزلها عباس على قطاع غزة وأهله؟! وأما الثاني فهو: ما الذي كان يفعله مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان حتى يعتدى عليه ويسال دمه؟ وأما الثالث فهو: أليس المأكل والمسكن والملبس والمشرب هي المطالب الأساسية الأربعة للحياة الآدمية التي بدونها تنتفي آدمية الحياة عن الآدميين؟!

* كاتب وأكاديمي فلسطيني – جامعة الأزهر بغزة، عضو مجموعة الحوار الوطني من الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين. - ayyoub_othman@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 أيار 2020   حماية منظمة التحرير اولوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 أيار 2020   ذكرى تحرير الجنوب اللبناني..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 أيار 2020   كيف نتحلّل من الاتفاقيات؟ - بقلم: بكر أبوبكر

29 أيار 2020   اقتراح بقتح تدريجي لجسر الملك حسين - بقلم: داود كتاب

29 أيار 2020   الرئيس عباس وأزمة المصداقية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


29 أيار 2020   نموذج في التآخي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 أيار 2020   ليس الحلُ في حلِ السلطة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 أيار 2020   مواجهة إسرائيل وادواتها (2) - بقلم: عمر حلمي الغول


27 أيار 2020   كيف ننتقد الأخ ابو مازن؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 أيار 2020   لا تسعلوا في وجه اليهود..! - بقلم: توفيق أبو شومر


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 أيار 2020   شَهْدُ الْكَلِمَاتِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 أيار 2020   القُدْسُ مَطلعُ عِيدِنَا..! - بقلم: د. المتوكل طه




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية