11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2019

لماذا تلوذون بالصمت..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كل هذا القمع والعنف الذي يتعرض اليه الحراك الشبابي الشعبي السلمي في قطاع غزة لم ينطقكم.. ولم يفتح عيونكم.. على المأساة التي لم يعد يحتملها جيل الشباب بعد ١٢ سنة من الحصار والجوع والحرمان والفساد والخاوات والإعتقالات وفقدان الصبر والأمل.. في ظل حكم حركة حماس المنفرد. فماذا تنتظرون حتى تنطقوا وحتى تروا المأساة بأم اعينكم وهي تطوق مستقبل ومصير هؤلاء الشباب في قطاع غزة.. ألا يكفي كل هذا القمع الذي لم تستطع حتى قوى البطش نفسها انكاره واخفاءه.. بل خرجوا علينا وبكل صلف وعنجهية يبررونه من اجل حماية الله والرسول والمقاومة..!

تبا لهذه الفئة المارقة والمنحرفة.. والتي استخدمت المقدس لدينا من اجل تبرير تجبرها واستبدادها المطلق وتحكمها في حياة الناس دون اي وجه حق.. ودون أدنى مشروعية من دين أو خلق.. أو احترام لصغير أو كبير أو لأمرأة أو رجل.

لقد تجاوزت كافة الحدود والأعراف الدينية والأخلاقية والقانونية والاجتماعية ولم يراعوا في الناس إلا ولا ذمة..!

إن مشاهد القمع.. من تكسير للأطراف وشج للرؤوس والوجوه.. واطلاق للرصاص على الركب والارجل على العزل والابرياء بحجة حفظ الامن وضبطه.. ماهي إلا حجج واهية وساقطة امام حراك شبابي شعبي سلمي وغير مسيس من اية جهة ودافعه فقط هو المطالبة بالحق في الحياة والحق في العيش الكريم.. ووقف التجبر والتعسف في فرض الخاوات والأتاوات والضرائب غير الواجبة.. وسلب العباد أبسط مقومات الحياة البسيطة.

إن حراك الشعب الطبيعي والسلمي هو رد منطقي ومناسب على تلك السياسات الجائرة والظالمة التي رزح تحت وطأتها اهلنا في قطاع غزة ١٢ سنة متواصلة دون أفق او أي أمل بإنهاء هذا الوضع الغير طبيعي.. و قد تحمل فيه ما تحمل من معاناة متواصلة وبأشكال مختلفة.. بل ويزداد تأثيرها يوما بعد يوم وتعمقت المأساة.. حتي طالت جميع فئات المجتمع دون فئة التسلط والتجبر..!

لم تعد الشعارات الجوفاء المغلفة بأسم الدين تارة.. وبإسم المقاومة تارة أخرى.. ان تبرر استمرار التحمل والصبر من قبل الشعب وفئة الشباب خاصة.. وهم يرون اصحاب هذه الشعارات يعيشون رغد الحياة وحرية الحركة.. ويرون سعيهم لتأمين استمرار تجبرهم وتحكمهم بالتنسيق والتعاون المباشر وغير المباشر مع العدو وحلفائه وتوفير المال السياسي المشبوه لتغذية حكمهم وادامته دون اهتمام او اكتراث لما يعانيه الناس بكل فئاتهم.

لقد سقطت كل تلك الشعارات الجوفاء والخرقاء.. فلا هي لله ورسوله.. بل هي لعصابات القتل والقمع والاجرام.. ولا هي للمقاومة والعودة والتحرير.. وإنما هي لتأكيد انفصال قطاع غزة عن الوطن الأم وتشييد امارة لجماعة الاخوان المسلمين.. المسماة حركة "حماس" في فلسطين.. وجماعة الاخوان التي هي مغذي الارهاب والخراب في الوطن العربي منذ النشأة والتأسيس في عشرينات القرن الماضي والى اليوم اضافة الى دورها في معادات كل تطور ونهوض لأمة العرب والمسلمين.. وهي أداة طيعة اعدت لتنفيذ المؤامرات على كل الاوطان والدول بإسم الدين و بإسم تطبيق الحدود واقامة دولة الخلافة الموهومة.. فأدت الى تبرير تقسيم الاوطان وتدمير نسيج المجتمعات كما حصل في السودان.. وغيره.

لقد سقطت كافة الأقنعة عن هذه الجماعه الارهابية فما هي إلا أداة من أهم الأدوات لتنفيذ المؤامرات على الامة من العمل على تأسيس المنظمات الارهابية.. من أمثال القاعدة والنصرة وداعش إلى توظيفها في حروب الامريكان والشرق والغرب.. إلى تشويهها وتدميرها للربيع العربي وتحويله إلى خراب عربي بإمتياز حل بأمة العرب..!

لم يعد هناك مكان للصمت والسكوت على افعالها سواء في فلسطين أو غيرها ولم يعد هناك مجال للانخداغ بشعاراتها واستغلالها للدين أو حتى شعارات المقاومة.. فقد ظهرت الحقيقة جلية دون تزوير من خلال تلك الممارسات القبيحة والاجرامية التي تستوجب الإدانة والشجب والاستنكار على كل المستويات وبمختلف وسائل التعبير.

ارفعوا اصواتكم ايها الاحرار والشرفاء في فلسطين وفي عالمنا العربي والاسلامي وفي كل العالم وساندوا الحراك الشبابي والشعبي والسلمي في قطاع غزة الحبيب.. تحت شعار بسيط..
# بدنا نعيش..

كل الدعم والتأييد والمؤازرة.. له حتى يحقق مطالبة المحقة والمشروعة.. وحتى تكف حركة "حماس" عن قمعها وبطشها.. وتستجيب لمطالب الحراك المشروعة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2019   فقاعات الشهادات الجامعية والصحافة الإلكترونية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2019   الطائفية إشكالية معقدة أكثر مما نتصور..! - بقلم: حكم عبد الهادي


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية