11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2019

الحراك وسيناريوهات "حماس"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثير البعض سؤال هام حول الحراك الشعبي وآفاقه، وكيفية تعامل حركة "حماس" معه؟ وماذا تهدف الحركة الإنقلابية من وراء سياساتها العدمية، وإنتهاكاتها الخطيرة ضد الجماهير المطالبة بلقمة عيش كريمة؟ هل تقبل إزالة الضرائب غير المشروعة، التي تتنافى مع ابسط معايير النظام الأساسي، والنظام الضريبي في النظام السياسي الفلسطيني؟ وهل تخلع ثوبها ومنهجها في مص دماء العباد المستنزفة أصلا من الإنقلاب وإنعكاسات سياساته التخريبية، التي دمرت ومزقت النسيج الإجتماعي، وقلبت معايير ومنظومة التركيب الطبقي الإجتماعي رأسا على عقب؟ أم أن حركة حماس تسعى للسقوط في متاهة الفراغ السياسي؟ ام تريد الذهاب لخيار المواجهة العسكرية مع دولة الإحتلال الإسرائيلية؟ أم ماذا تريد بالضبط؟ وهل لديها رؤية وسيناريو للخروج من نفق الأزمة، التي يعاني منها إنقلابها الإخواني؟ وهل الضبابية الناتجة عن الإرباك والتعثر وغياب الرؤية السياسية والأمنية والعقائدية سيؤدي للمجهول؟

مما لا شك فيه، ان حركة "حماس" تريد طي صفحة الحراك الشعبي بأي ثمن. وتريد ذلك باسرع وقت ممكن، حتى لا تزيد من تفاقم الأوضاع، التي تهدد مصير الإنقلاب، وإتساع الحراك الشعبي السلمي. إلآ ان ثورة الجياع صدمت الإنقلابيين، ووضعتهم في حالة توهان، وإغتراب عن الواقع الإجتماعي والإقتصادي والسياسي من خلال ثورتهم في كل المدن والبلدات والقرى الفلسطينية من رفح جنوبا حتى بيت حانون شمالا في قطاع غزة، ولم تعد تعرف ما هو السبيل للخروج من المأزق الخطير، وبات قادة الإنقلاب الحمساوي يحسسون على رؤسهم، وفقدوا بوصلة النجاة، ولم يعد أمامهم سوى اللجوء إلى العنف والجريمة المنظمة لتعميق عملية ترهيب وإرهاب الجماهير الشعبية، لا سيما وان هذا هو سلاح قوى الثورة المضادة، وقوى الإستعمار والفاشية، لإن الجماهير الفلسطينية لم تعد مستعدة إنتظار الوعود، أو القبول بعمليات التضليل، لإنها شبعت منها، وضاقت بها ذرعا، وإكتشفت ان فرع جماعة الإحوان يكذبون كما يتنفسون، ولم يعد هناك مواطنا فلسطينيا في محافظات الجنوب يمكن ان يقبل أكاذيبهم وخزعبلاتهم، وترهاتهم وتجارتهم البائرة.

لذا تسعى لكي وعي الجماهير دفاعا عن خيارها الإنقلابي، وعن مشروع إمارتها السوداء. ولن تفرط بسهولة بمكاسبها الإنقلابية، التي حققتها خلال الإثني عشر عاما الماضية، لا سيما وان مشروعها، ليس مشروعا إخوانيا مستقلا، بل هو مشروع إسرائيلي وأميركي وإخواني، مطلوب منها أن تحافظ عليه، لتحقق مآربها وأجنداتها المحلية والإقليمية والأميركية (صفقة القرن). الأمر الذي سيدفعها لمزيد من التغول والبطش والإستئساد على الجماهير الفلسطينية في محافظات الجنوب كخيار رئيس الآن.

ولكن في حال فشل هذا الخيار فإنها بالتعاون والتنسيق مع إسرائيل وأميركا وحلفائها من العرب والمسلمين، ستلجأ لسيناريو المواجهة والتصعيد مباشرة مع إسرائيل بهدف خلط الأوراق، وحرف الأنظار عن الحراك الشعبي. وهي كما يعلم الجميع فعلت ذلك يوم الخميس الموافق الرابع عشر من آذار/ مارس 2019 في أول يوم للحراك، عندما أطلقت الصاروخين على تل ابيب، لكنها شعرت وحلفائها الإسرائيليين، انها تسرعت، وأخطأت، مما أوقعها في حالة إرباك شديد، وبالمحصلة إعتذرت للإسرائيليين، وتلا ذلك أن برأها نتنياهو نفسه من الخطيئة، لإن التعليمات الأميركية تدعوهم لعدم فتح أية مواجهة الآن، وإمتصاص ردود الفعل حتى تحين اللحظة المناسبة لتفجير الأوضاع في حال أغلقت الأبواب أمام مرور صفقة القرن الأميركية.

وإذا تصاعدت ثورة الجياع، وإتسعت دائرة الحراك الشعبي، فإن حركة الإنقلاب الأسود الحمساوية قد تضطر للتراجع النسبي، وتقدم على خطوات تكتيكية لصالح المصالحة بما في ذلك الموافقة والتعامل الإيجابي مع حكومة الدكتور محمد إشتية لحين إنقشاع غيمة الحراك الشعبي، وإستعادة عافيتها نسبيا عبر الإعلان عن إستعدادها للمشاركة بالإنتخابات البرلمانية والرئاسية. ولكن تراجعها في الجوهر لن يكون أكثر من مناورة مؤقتة لتجاوز المنعطف الخطر، الذي تمر به.

في كل الأحوال المطلوب من الجماهير الشعبية الثائرة ضد الجوع والفقر والضرائب والبطالة والحرمان من الحرية الشخصية والإجتماعية أن تواصل ثورتها على الإنقلاب، وان لا تستسلم، أو تخدع بما يمكن ان تصرح به قيادات حماس المجرمة وشريكة إسرائيل وأميركا في مخطط تصفية القضية الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني حتى يتم هزيمة الإنقلاب وتطوى صفحته مرة وإلى الأبد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية