22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2019

غزّة.. الأشباح وراء الباب..!


بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الفلسطينيون على موعدٍ بعيدٍ مع الخلاص، لكنهم على موعد قريب مع حقائق وأخبار ستذهلهم..! وسيضربون كفاً بكفّ، ويأسفون على ما كان من ضلالات مقذعة وترتيبات مُريبة. والفلسطينيون، وبالتحديد في قطاع غزة، على موعد قريب مع ما أورثه الدمُ من ثارات بين الأشقاء، ما يستدعي خطّة مختلفة لاستيعاب وتجاوز هذه اللزوجة الغولية، التي تدور كالأشباح في كل طريق، ووراء كل جدار وباب.

والفلسطينيون، بعد قليل، ربّما، سيخلعون ثوبهم القديم، لأن المطلوب شطب المقاومة والثوابت والمقولات "القديمة" والروح التي حملتهم إلى المواجهة والتأكيد على الذات، فماذا هم فاعلون؟ لقد كان لدى الثورة الكفاح المسلح والعلاقة الحميمة مع حركات التحرر، كما كان لديها المال الوفير والحرية .في الحراك، إلى حدّ بعيد..! والآن وبعد أن أصبحت تحت المجهر الاحتلالي، الذي يسعى إلى تفريغها من محتواها، والضغط عليها ومحاصرتها وتجويعها، ماذا بقي لديها غير أن تتوحّد على أساس الحدّ الأدنى لمواصلة كفاحها حتى الخلاص والتحرر، وكذلك الديمقراطية والتعددية والسلم الاجتماعي والعدالة؟

***

المُقاوم لا يقمع شعبه، لأنه ذخيرة المُقاوِم ومصدر حصانته، وبيته، وشرنقته التي تحميه، بل إن المُقاوِم يقاتل من أجل الشعب فكيف يقمعه..! بمعنى أن مَن يقمع شعبه هو الديكتاتور المأجور لجهة مصالحه وغايات أسياده، في كل زمان ومكان. وكل مَن يرفع ذراعه ليلطم مواطناً لا يمكن أن يكون وطنيّاً أو صادقاً أو مؤمناً.

***

تأجيج التحريض يعمّق التشققات بين أبناء الشعب الواحد، ويجعل اللغة النهائية التي تشيطن الآخر وتُؤلّه الذات، تسيطر على المشهد، وتقضي على أي إمكانية للحوار، مثلما تعفي الاحتلال من المسؤولية وتجعله عدوّاً ثانوياً..!

***

تكميم الأفواه وتكسير العظام سلوك احتلالي فاشيّ، ومَن يمارسه منّا هو المهزوم المأزوم الذي يقلّد قاتله، ويهين رموزه، ويلوّث الدّينَ وسجايا شعبنا وتقاليده الحميدة.

***

لا يحقّ لأحد أن يفرض وَعْيَه على الآخرين، لأن أحداً لا يمتلك الحقيقة المطلقة، مثلما أن أحداً لا يجوز له أن يدّعي أن "حقيقته" مُقدّسة.

***

هل ننتظر "نسخة" جديدة من التنسيق الأمني وتفاوض آخر، ما بين  الخاطِف والقاصِف؟

***

علينا أن نؤمن بحكمة "كامليوت" وهي: إننا لن نتحرّر إلاّ بخدمة بعضنا البعض.

***

إن المسؤولية مرتبطة بالوعي أكثر من ارتباطها بالشجاعة، ما يعني أن ندرك أن مَنْ يعطيك رغيفاً سيأخذ مفتاح غرفة نومك، وأن المقولة الدينية تسبق المقولة الوطنية، خاصة إذا تعارضت الأخيرة مع خبز الناس وحليب أولادهم، فالناس حلفاء أيامهم أو مصالحهم أو حاجاتهم البسيطة. والسياسة اغتصاب طوعي أو عنيف. وقد يحدث أمرٌ يكون كالقطرة التي تطفح الكأس، أو القشة التي تقصم ظهر البعير، ما يعني أن ثمة تراكمات، غير مرئية، تختمر وتكبر، وتنتظر تلك القطرة حتى تفيض، بمعنى أن ما حدث لم يكن ابن لحظته، أو أن ما سيحدث لن يقع "فجأة"! وعلينا أن نخاف على كل شيء يخصّنا، ونفعل المستحيل حتى نحفظه ونصونه، هذا إذا أردنا أن تكون أرضنا، أو ما تبقى منها، أرضَ العدالة وأملَ الأجيال. فالذي لا يخشى شيئاً لا يحبّ شيئاً، ونحن نخشى على حُلمنا وأرضنا ودمنا وأهلنا وثوابتنا وحقوقنا وأطفالنا الذين لم يولدوا بعد.

***

قال علماء الاجتماع السياسي: إن الفساد السياسي هو نتاج الفساد الأخلاقي، لهذا فإن دور الدولة ينحصر في الدفاع عن الفضيلة..! والفضيلة هنا هي مواثيق حقوق البشر.  ونحن لسنا دولة ولا ما يشبه ذلك..! إننا أميبا ليس لها شكل، وليس لها لون أو طعم أو رائحة، باستثناء رائحة التعويم ولون الفوضى ومذاق الفساد، بل هم يريدوننا هكذا.. شكلاً هلامياً مائعاً طـُفيلياً مُستـَلـَباً هشـّاً مُستباحاً صورياً إعتذاريّاً ، حتى نـُعطي للمعادلة الإقليمية شرعيتها، باعتبارنا الضحية التي ينبغي أن توقـّع على صكّ إلغاء وجودها أو نفي اعتبارها الضحيـّة، حتى يظل الأموات والقاتلون قادرين على تجديد وجوههم وشحذ أسلحتهم، فيواصلوا شرب دم الصغار مع النفط، ومصادرة المستقبل، ونواصل تكرار: بأننا سلطة أو دولة..! برلمانها المنحلّ في السجن، وقيادتها تنتقل بأمر التصاريح وحواجز التفتيش، وموازنتها من المانحين أصحاب الشروط الواضحة، وعاصمتها تفقد ملامحها الأصلية وهي مغلقة أمام أبنائها، وأرضها راحت نهباً للمستوطنات والطرق الالتفافية وسور الفصل العنصري، وثرواتها بيد الاحتلال، ومعابرها بيد الجنود القتلة، وطرقاتها بيد ستمئة حاجز، وفصائلها مُنحلّة أو متناحرة.. والباقي تعرفونه أكثر منّي..!

نحن، إذاً، مصطلح جديد لكيانٍ تكمن عبقريته في اجتراح "شكل دولة" أو "صورة سلطة" لم يعرفها التاريخ، ولن يعرفها حتى تقوم الساعة، عدا أنها منقسمة بشكل تراجيدي يدعو للرثاء..! فغزّة حلبة مصارعة مُحاصرة يتفانى المصارعون - الأخوة الأعداء - داخلها، والاحتلال يُصفّق ويشدّد الإغلاق .. والضفّة مُستباحة إلى حدّ الانتهاك الكامل..! ونتقاتل..! والغريب العجيب أننا نتقاتل على لا شيء..! بل نتقاتل فنغسل أيدي الاحتلال من دمنا، ونحقق للاحتلال مقاصده.. ونتقاتل على مَن يسبق الآخر إلى المقصلة. أليست هذه عبقرية أخرى؟!

***

حين نفذ النبيذ في قانا، مدّ سيدنا المسيح، عليه السلام، يده فجعل الماء خمراً قانياً. وحين غضب "بيرس" قصف قانا حتى تكون كل المياه أكثر حُمرْة من نبيذ عيسى - عليه السلام. وعندما رأى "آولمرت" ما فعل سلفه، طلب من ربّ الجنود أن يجترح مشهداً أكثر اتساعاً ودمويّة وهولاً وإعجازاً، فقصف قانا، فصار كل شيء دامياً متوهّجاً . ولمّا عاد "باراك" تجاوز مَنْ سبقوه، فجعل غزة بحيرة حمراء، يخوض فيها الأنبياء الصغار الذين لم ينفطموا بعد.. وسَكِرَ الجنودُ من خمرة الدم.. وكذلك فعل"نتنياهو".. وما زال. ولما غضبت المليشياتُ من المحتجّين في غزّة، الذين صرخوا: (بدنا نعيش) تلوّن وجه فلسطين، إذ هرّ الدمع دماً من عينيها، ولطمت فانتعف الدم من خدّيها، وحاولت أن تهرب من الهراوات.. فتحطّمت العصيّ والمواسير على رأسها ورجليها.. ونزّت شرايينها حتى وصلت البحر، وكاد أن يغطّي الخريطة.. كلها..!

***

لتسقط الهراوة..
المجد للقلم والحرية. 
والحياة للناس.

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية