27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّذار 2019

علموهم فنون حوار الآخرين..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاولتُ العثورَ على جوابٍ لسؤالٍ وهو: هل هناك منهجٌ في مدارسنا مختصٌ بتعليم أبنائنا، فن الحوار والنقاش؟

لم أعثر فيما تابعتُ من مقررات أبنائنا على هذا المساق، بخاصة في موضوعات التربية الوطنية..!

إن فن الحوار ضروري كمنهجٍ مُستقل، وهو أيضا ضروريٌ كمنهجٍ تكميلي ضمن مقررات المناهج الدراسية،  ولا سيما في مقررات الصفوف الابتدائية، والإعدادية، والثانوية..!

لأن تعليم فن الحوار والنقاش يضبطُ الفكر، وينفي التطرف، ويُقصي الغُلوُّ والتعصب، ويمنع الانجراف نحو الإرهاب، بخاصة إذا دُرِّس في المراحل الابتدائية، وطُبِّقَ تطبيقا عمليا، وجرى إعداده ضمن مسابقات في دروسٍ للحوار، كأن يختارَ المدرسون موضوعا للحوار، وأن يُطبقوا عليه المواصفات المطلوبة لإنجاح الحوار..!

حاولت صياغة بعض قواعد وأساسات هذا الفن، مستفيدا من مُقرر في المدارس الأجنبية، أعدتُ صياغةَ بعض أُسس فنِ الحِوار، أو النقاش، بحيثُ تكون البُنية الأساسية في صورة مبادئ لهذا الفن معتمداً على الركائز التالية:
الاختلاف في الآراء، ليس خطيئة وجريمة، بل هو ضرورة، فلولا الاختلافُ لما ظهرت الإبداعات.
إن كثرة الأوامر، والنواهي تقتل الإبداعات.

محاوروك يحتاجون لمدحك وإطرائك عليهم، لذا، فابتسم وأنت تحاورهم، وضخِّم إيجابياتهم، وتغاضَ عن هفواتهم البسيطة.

ليكن شعارُك: "الناس خيِّرون بطبعهم".

أقنع محاورك؛ أنك لستَ أفضلَ منه، وأنه يملك قدراتٍ لا تملكها أنت، فهو يملك كفاءة، وإبداعا، يتكامل مع كفاءتك وإبداعك.

إنَّ الموافقة على الرأي لا تعني أنني سأكون مثلَك تماما، فما يُزعجك ليس شرطا أن يُزعجني.

اختلافي معك أمرٌ محمودٌ، يهدف إلى التكامل، فالاختلاف في الآراء لا يعني الصراع والقتال.

أنا مختلفٌ عنك، ولا أسعى لأن تُصبح مثلي، ولا أشترط عليك أن تلتزم بما ألتزم به.

كن معي في توضيح رأيي، وافهم قصدي، ولا تُحاول العثور على أخطائي وعثراتي.

لا تعتقد أنك موجِّهي ورئيسي في الحوار، عاملني بمثل ما أعاملك به.

أقنع محاورك، بأنَّ كل فردٍ قادرٌ على تغيير سلوكِهِ بإرادته هو، وليس بالإملاءٍ والإكراه من الآخرين.
الإنصات، وإبداء الاهتمام بحديث محاورِك مطلبٌ ضروري للحوار الناجح.

ليكن شعارُك في الحوار:  "أتفهَّمُ اختلافَك عني، وأسعى إلى تطوير فكري، وعقلي بالحوار، والتثقيف، والصقل.

إنَّ إعلاء الأصوات في الحوار، أو (الزعيق) يُشير إلى  ضعفِ محصول المحاور الثقافي، وإلى عجزه، وليس إلى قوةِ منطقه، وبيانه..!

اختر الوقتَ والمكان الملائمين للحوار.

مضافا إلى ما سبق، يمكن تعزيز القواعد والركائز السالفة للحوار، بالمبادئ الواردة في القرآن الكريم، والتي تحتاج إلى إبرازها كأسس وقواعد لضبط الحوار، فقد ورد في القرآن الكريم آياتٌ تؤكِّد القواعد السالفة الرئيسة كما في الآية التالية:
"ادعُ إلى سبيل ربِّك، بالحكمة، والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن"

ففي كلمة(حكمة) معانٍ عديدةٌ منها، أن تكون موفقا، وقادرا على معرفة مَن تُحاوره، وأن تُحاوره بفنٍ واقتدار، أي، بالطريقة التي تُناسبُ عقلَه وفكره، والحكمة  تعني كلَّ ما سبق، وتعني كذلك توقيت الحوار.

أما الموعظةُ الحسنةُ، فهي أيضا تعني الرأفةَ، واللين، واللُّطف، والسماحة، أما (بالتي هي أحسن) أي أن جدالك يجب أن يكون بلغةٍ سهلةٍ، وببشاشةٍ، بدون أن تُجبر محاورَكَ على أن يقتنعَ، بما أنتَ مقتنعٌ به..!

وليكن شعارُك دائما:
"لي الحقُّ في أن أسعى لدخول الجنَّةِ، ولكن العيبَ والخطأ أن تكون غايتي إدخالَ غيري في النار..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

1 حزيران 2020   رجل بقامة وطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

31 أيار 2020   وراثة الرئاسة الأمريكية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

31 أيار 2020   شروط الاستسلام العشرة..! - بقلم: د. هاني العقاد

31 أيار 2020   ضم الاغوار.. حدود الفعل الفلسطيني - بقلم: خالد معالي

31 أيار 2020   الوجه الآخر للضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

31 أيار 2020   الذكرى 19 لرحيل فارس القدس فيصل الحسيني - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


30 أيار 2020   السفينة الفلسطينية لم ولن تغرق..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


30 أيار 2020   حماية منظمة التحرير اولوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


30 أيار 2020   "الغيتو العربي" وما تخفيه الوثائق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

30 أيار 2020   "الأونروا" ليست خصماً للاجئين..! - بقلم: علي هويدي

30 أيار 2020   ذكرى تحرير الجنوب اللبناني..! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


31 أيار 2020   الشهيد إياد الحلاق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 أيار 2020   يا بَحْرُ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



29 أيار 2020   شَهْدُ الْكَلِمَاتِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية