22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّذار 2019

ترامب والإنتخابات الإسرائيلية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تخضع العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لنفس المعايير التي تخضع لها الدول. ولقد جرت العادة ان الدول لا تتدخل بشؤون غيرها ولا تسمح لغيرها بالتدخل في شؤونها الداخلية. ورأينا أخيرا مسألة الانتخابات الأمريكية الرئاسية الأخيرة والتدخل الروسي، وما زالت كابوسا يواجه مستقبل الرئيس الأمريكي.

مثل هذه القضايا لا وجود لها في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، والسبب في ذلك أن إسرائيل تعتبر من القضايا الداخلية للسياسة الأمريكية، والولايات المتحده تعتبر حاضرة دائما في السياسة الإسرائيلية الداخلية، كيف لا والولايات المتحده قدمت لإسرائيل منذ 1948 ما يقارب 150 مليار دولار مساعدات، اضف للفيتو الأمريكي الذي يحمي إسرائيل في مجلس الأمن..!

ولعل من أبرز المسائل التي تظهر فيها هذه التدخلات والتاثيرات الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية. وقد إرتبطت هذه الانتخابات في الجانبين في التفضيلات الرئاسية الأمريكية للمرشح الإسرائيلي الذي قد يتوافق والدور الأمريكي في عملية التسوية السياسية وما تطرحه من مبادرات. وحتى بالنسبة لإسرائيل المراوحة بين المرشح الديمقراطي والجمهوري، وغالبا ما تميل إسرائيل نحو المرشح الجمهوري، كما في حالة الرئيس ترامب حيث وصلت نسبة التأييد له اكثر من 49 في المائة وحوالي  42 في المائة لـ"هيلاري كلينتون".

واليوم القضية الشائكة التي تحكم دور وموقف الرئيس ترامب من الانتخابات السياسية في إسرائيل.. ما هي دوافعه وتصوراته؟ وهل يمد يده للمرشح المفضل له وهو نتنياهو؟ عندما سئل وزير الخارجية الأمريكية جورج بومبيو عن موقفه من الانتخابات الإسرائيلية والإتهامات الموجه لنتنياهو قال نحن لا نتدخل في إلإنتخابات الديمقراطية، ودائما الحملات الانتخابية تكون شرسة، والشعب الإسرائيلي هو من يقرر، ويسقط أي إتهام. هذا التصريح الدبلوماسي يدخل في باب الأساطير والأوهام السياسية غير الواقعية، وكما أشرت لا ينطبق على التأثيرات المتبادلة بينهما.. والقاعدة التي تحكم الولايات المتحدة أنها تريد رئيس حكومة إسرائيلي تتعامل معه بسهولة ودون مشاكسة سياسية، ونفس الشيء لإسرائيل التي تريد رئيسا للولايات المتحدة يستجيب لمطالبها ورؤاها.

وقبل ان أعرج إلى هذه العلاقة حاليا، أود الإشارة إلى ثلاث مناسبات مهمة في تأثير أو محاولة الرؤساء الأمريكيين مد يد الإنقاذ للمرشح المفضل في الانتخابات الإسرائيلية.
المناسبة الأولى في عهد الرئيس بوش الأب ووزير خارجيته جيمس بيكر عندما طلب المرشح إسحق شامير ضمانات قرض للإسكان بعشرة مليارات دولار، ونظرا لتشدده وعدم الإقتناع بالتزامه بوقف الإستيطان تم رفض الطلب، وكانت تفضيلات الرئاسة الأمريكية وقتها مع إسحق رابين الأكثر إعتدالا ومرونة في التعامل مع المبادرة والدورالأمريكي للوصول لتسوية سياسية.  وفعلا تمت الإستجابة لطلبه والسماح بالقرض بعد أيام قليلة من توليه رئاسة الوزراء.
والمناسبة الثانية للتفضيلات الرئاسية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس كلينتون، ففي أعقاب إغتيال اسحق رابين تولى شمعون بيريز رئاسة الحكومة بالوكالة عام 1996، وكان هو المرشح المفضل في مواجهة نتنياهو، والذى لعب الحظ السياسي دورا مهما، ففي اعقاب بعض العمليات التي تمت في داخل إسرائيل وراح ضحيتها عدد من الإسرائيليين، منحت فرصا كبيرة لنتنياهو، ورغم محاولة كلينتون ترتيب لقاء قمه مع مصر والأردن وبيريز، وإستقباله في البيت الأبيض، لكن نجح نتنياهو بالفوز بسبب هذه العمليات والتي كانت بداية للتحول نحو اليمين. 
والمناسبة الثالثة دعم الرئيس كلينتون للمرشح إيهودا باراك، وكان وقتها منشغلا بأمل التوصل لإتفاق تاريخي بين الرئيس عرفات وباراك، ومباحثات كامب ديفيد، ومبادئه التي قدمها للتسوية، إلا إن باراك فشل في انتخابات 2000، وعاد نتانياهو، الذي لم ينسى للرئيس كلينتون هذه الموقف.

اليوم يواجه نتنياهو خطرا حقيقيا في فقدان منصب رئاسة الحكومة بعد الإتهامات المباشرة بالفساد والرشوى وخيانة المسؤولية، ويتكرر السؤال ما هو دور الرئيس ترامب الذي يتطلع لإنتخابات 2020 ويريد رئيسا للوزراء لإسرائيل مواليا له، ولتمرير "صفقة القرن" التي وقف نتنياهو على مجمل تفاصيلها؟ لا شك ان نتنياهو هو المرشح المفضل لترامب، وسيتم لقائه قبل الإنتخابات في اعقاب خطاب لنتنياهو امام لجنة الـ"أيباك".

اضف لذلك نتنياهو اكثر تفضيلا من غانتس، فنتنياهو يحسب على اليمين الذي ينتمي له ترامب، وأكثر تأييدا للحزب الجمهوري، ولذلك عندما سئل ترامب عن موقفه صرح واصفا نتنياهو بالعظيم والذي حقق إنجازات كثيرة. وارسل له وزير خارجيته كرسالة دعم.. وفي إسرائيل ترفع صورة كبيرة في تل أبيب والقدس لكل من نتنياهو وترامب يتصافحان ويبتسمان، والمعروف أن ترامب بسياسته الداعمة لليمين الإسرائيلي يحظى بتأييد كبير داخل إسرائيل، وكأنه يرسل رسالة لإسرائيل يقول فيها صوتوا لنتنياهو..!

هل ينجح ترامب وينقذ نتنياهو في الانتخابات القادمة بما يرسله من رسائل تأييد منها إرسال وزير خارجيته لإسرائيل؟ هذا إحتمال قائم لقناعة أمريكية ان اليمين هو من سيحكم في إسرائيل.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد

25 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية