11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 اّذار 2019

حركة "حماس" وحكومة اشتية: ثقافة القوة في مواجهة ثقافة الثقة..!


بقلم: فادي أبو بكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يأت تكليف الرئيس الفلسطيني محمود عباس للدكتور محمد اشتية بتشكيل الحكومة الثامنة عشر عبثاً، إذ أن اشتية يعتبر من ألمع القيادات الفتحاوية، وأكثرها كفاءة وخبرة، ويحمل الدكتوراة في الدراسات التنموية، وعمل وزيراً للأشغال ورئيساً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار)؛ بمعنى أنه الأقدر لتولي هذه المهمة في ظل الهجمة الاقتصادية  الأمريكية والإسرائيلية على منظمة التحرير الفلسطينية. حيث أن المهمة التنموية والإقتصادية باتت الآن تشكل التحدي الأساسي بعد جريمة القرصنة الإسرائيلية لأموال المقاصة، من أجل ابتزاز القيادة الفلسطينية للرضوخ للمطالب الامريكية والاسرائيلية، واشتية بحكم علمه وخبرته الاقتصادية، قد يكون الأقدر على وضع الحلول الاقتصادية والتخفيف من الآثار الاجتماعية.

المتوقع من حكومة اشتيه أن تجعل من تطوير وتدعيم الخدمات الأساسية، أساس نجاحها وذلك لإقناع الرأي العام بعمل الحكومة وإنتاجيتها، وما اللقاءات المكثفة والمشاورات التي يجريها اشتيه مع مؤسسات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة والفصائل الاخرى، وتأكيده على أن الحكومة الجديدة هي حكومة الكل الفلسطيني إلا في سبيل طرح الثقة المجتمعية فيها.

تمثل قضية الانتخابات التشريعية أبرز التحديات أمام حكومة شتية في ظل مواصلة "حماس" رفضها لها وتعذر المصالحة، وقد أظهرت نتائج إستفتاء كانت قد أجرتها "دنيا الوطن" في كانون الثاني/ يناير 2019، وشارك فيه أكثر من (431) ألف شخص من مختلف دول العالم، أن (65.7%) يعتقدون أنه لن تُجرى انتخابات تشريعية في فلسطين، في حين يعتقد (75.9%) أن الانتخابات لن تجرى في قطاع غزة، فيما أكد (75.9%) من المصوتين بأنهم سيشاركون في الانتخابات المقبلة في حال أجريت.

من خلال هذه النتائج، يمكن أن نستشف مدى حماس المواطن الفلسطيني للمشاركة في العملية الانتخابية، ومدى إحباطه في نفس الوقت من إمكانية إجراءها في ظل تعنت حكومة الأمر الواقع في قطاع غزة. وفي مواجهة هذا التحدي، يبدو أن اشتية يتكىء على  قاعدة  "الحزب الحاكم في خدمة الشعب" كمفتاح لنجاح هذه الحكومة؛ التي ستستمد مناعتها من رأس المال الاجتماعي ومن ثقافة الثقة التي ستعكسها على برنامج عملها. ولا تقتصر هذه السياسة على مواجهة التحدي المفروض من قبل حركة "حماس" في غزة، وإنما تفيد كقوة حربة استعداداً لمواجهة أي هجمة إسرائيلية وأمريكية جديدة.

مع تكليف اشتية برئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة وتأكيده بأن غزة ستكون حاضرة بقوة في برنامج الحكومة الجديدة؛ الذي يقوم على احتضان كل الفلسطينيين دون استثناء، بما يتضمنه من إجراء تسوية تاريخية تنهي تشتتهم، وتوحد مؤسساتهم، وتحل منطق المشروع الوطني مكان صراعاتهم، وتطوي صفحة الانقسام الأسود الذي فرقهم، وتوقف التدخلات الخارجية في وطنهم، جاء رد حركة "حماس" الفوري بخروج ميليشياتها إلى شوارع غزة لتضرب وتنكل وتقمع وتطلق الرصاص صوب أبناء القطاع الذين رفعوا شعار "بدنا نعيش" احتجاجاً على  الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية، مؤكدةً رفضها لمنطق المشروع الوطني الذي تحمله منظمة التحرير الفلسطينية، وما الاعتداء الهمجي على عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عاطف أبو سيف والذي سبقه التشكيك في شرعية منظمة التحرير كممثل للفلسطينيين، إلا شواهد حية على مدى تساوق حركة "حماس" مع المشروع الأمريكي والإسرائيلي الرامي إلى ضرب مرتكزات الهوية الفلسطينية وتدمير المنظمة كونها مأسست هذه الهوية وعملت على تعزيزها في الوجدان الفلسطيني وفرضها في الوجدان الأممي، حيث أن التشكيك في شرعية تمثيل المنظمة للفلسطينيين لا يقل خطورة عن ما قامت وتقوم به الإدارة الأمريكية وربيبتها إسرائيل.

استندت حركة "حماس" منذ لحظة انقلابها في صيف 2007، على ثقافة القوة في فرض سيطرتها وهيمنتها على القطاع، مراهنةً على بقاء الأغلبية الصامتة كما هي، إلا أنها لم تعي أن الأغلبية الصامتة ليست دوماً صامتة، حتى وإن لم تعبرعن مشاعرها عبر الطرق المسماة ديمقراطية طيلة اثني عشر عاماً.

في ضوء تواصل احتجاجات حراك "بدنا نعيش" منذ 14 آذار/ مارس 2019، يمكن القول بأن هذا الحراك هو بمثابة أزمة ستبقى ملازمة لحركة "حماس" طالما لم تُنجز عملية علاجية في المنطلق التفكيري للحركة. وإن استمرت الأزمة إلى فترة ليست بالقصيرة، ستتحول لتكون سيرورة، بمعنى أنها ستكون في امتداد وتطور وحركة متتالية، ما يعني وجوباً أن "حماس" ستُدخل نفسها في دائرة الانتحار السياسي والأخلاقي والوطني، ولن تنجو إلا بالقضاء على التطرف الذي يحكم عقليتها.

إن ثقافة القوة بمفهومها السطحي لا يمكنها أن تضاهي ثقافة الثقة ورأس المال الاجتماعي،  وعليه فإن هذه المشاهد المؤلمة التي تشهدها شوارع قطاع غزة، تستدعي من الكل الفلسطيني العمل بإصرار إلى جانب الحكومة الجديدة إسناداً لأهدافها الوطنية والوقوف بحزم لقطع يد كل من يريد السيطرة على التاريخ الفلسطيني وإنهاء خطر هذه الجماعة التي تقض مضجع الفلسطينيين.

* كاتب فلسطيني. - fadiabubaker@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين أول 2019   مطبّات في طريق الانتخابات..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 تشرين أول 2019   العمل الأهلي وتفكك قيم التضامن الداخلي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 تشرين أول 2019   فلسطين والمقاومة الشعبية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية