13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّذار 2019

ترامب واللعب بالنار..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بات يلعب بالنار في الشرق الأوسط، فمن اعترافه بالقدس عاصمة (للمستعمرة الاسرائيلية) ونقل سفارته اليها الى شرعنة الاستيطان اليهودي في الضفة الفلسطينية، الى اعلانه أن آن الأوان لضم الجولان السوري الى المستعمرة الأسرائيلية الى محاولاته الجارية الى الغاء وكالة الأنروا واغلاق مكتب "م.ت.ف" في واشنطن ووقف كافة المساعدات التي كانت تلتزم بها الولايات المتحدة للسلطة والشعب الفلسطيني الى الغاء القنصلية الامريكية في القدس وضمها الى سفارته لدى المستعمرة الاسرائيلية ما يعني الغاء اي تمثيل لامريكا لدى فلسطين.. الى سلسلة المواقف والاجراءات المجافية لقواعد القانون والسلوك الدولي بل و متعارضة مع مواقف الرؤساء الامريكان الذين سبقوه بشأن الصراع العربي الاسرائيلي.. كتعبير واضح عن انحيازه المطلق ودون اية قيود الى رؤى اليمين الصهيوني.

يكون ترامب بهذه السياسة الفجة والبلطجة الامريكية قد مهد الطريق والسبيل الى ادامة الصراع العربي الاسرائيلي عقودا جديدة واسقط ودمر كل امكانية لنجاح الجهود الدولية للتوصل الى اي شكل من اشكال التسوية للصراع. بل اكثر من ذلك يهيئ الوضع كي يكون اكثر اشتعالا وسخونة من مراحله السابقة.

يظن ويعتقد ان تلك المواقف والسياسات قد تأتي بالتوسع والامن للمستوطنة الصهيونية في فلسطين وغيرها من الاراضي العربية المحتلة.

السيد ترامب: عليك ان تدرك ان هذه المواقف والسياسات والاجراءات المتخذة من قبلك لن تسهم في جلب الامن والسلام للمستعمرة الاسرائيلية في فلسطين والمنطقة بل تضعها على شفير النهاية والهاوية.. وانت واليمين الصهيوني تدفعون المستعمرة الى نهايتها المحتومة كأي مستعمرة انشئت على الارض العربية وغيرها.. وتسرعون بإنهيارها من الداخل اكثر مما تتخيل.

عليك سيد ترامب ان تصغي للرأي العام وللنخب المختلفة في الولايات المتحدة اولا منها النخب اليهودية فإن مثل هذة المواقف والسياسات لم تعد محل اجماع وتوافق بل ان دعم المستعمرة الاسرائيلية بات يشكل موضوعا خلافيا ينقسم الرأي العام الامريكي بشأنه.. وان الموقف من حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمته حقه في العودة و الدولة وتقرير المصير اصبحت تحظى بدعم واسع لدى اوساط مهمة وباتت تشكل وزنا كبيرا في الرأي العام الامريكي.. هذا على مستوى الولايات المتحدة نفسها.. والصورة اكثر وضوحا لدى بقية دول العالم التي تسعى جادة لأن ترى نهاية للصراع في الشرق الاوسط على أسس تحترم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بشأنه.. وتعارض سياساتك وسياسات المستعمرة في تجاهل هذه القواعد والقرارات الدولية وتجاهل الحقوق العربية والفلسطينية..!

ان الانحياز لأستمرار الاحتلال والاستيطان الصهيوني ومباركة ضم الاراضي المحتلة للكيان الصهيوني انما يدفع الى اشعال الحروب من جديد في المنطقة والعودة بالصراع الى المربع رقم صفر.. بعد سبعين عاما مرت على هذا الصراع..!

سيد ترامب: لا تراهن على ان حالة الوهن والضعف العربي وتهافت بعض العرب على تطبيع علاقاتهم بالمستعمرة الاسرائيلية دون ما يتوجب عليها من استحقاقات في انهاء احتلالها للاراضي العربية المحتلة عام ١٩٦٧ وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته وعاصمتها القدس انه امرا قد بات ممكننا..!

كما لا تراهن على حالة الانقسام الفلسطيني التي بات الكيان الصهيوني معني برعايتها مع الوكلاء الاقزام في المنطقة.. من دولة قطر الى جماعة الاخوان المسلمين.. وانها كفيلة بتدمير حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وبناء الدولة والقدس العاصمة.. واختزال الحلم الفلسطيني في امارة ظلامية في قطاع غزة..!

ان يقظة الشعب الفلسطيني ستسقط كافة هذه الأوهام.. وهذه الخطط والمؤامرات ولن يكتب لها النجاح في تصفية القضية الفلسطينية بل (ستحيل امن الكيان الى جحيم في لحظة لا نحددها بوقت معين وعندها لن ينفع الندم..)

كما الحاضنة العربية للشعب العربي الفلسطيني ولقضيته ستبقى دائما قائمة ومتحفزة إلى لحظة المواجهة المناسبة والتي امثالك من التجار والمستعمرين لن يدركوها الا بعد فوات الأوان. فلا تلعب بنار الشرق الاوسط لأنها اذا ما اشتعلت ستكون مصالحك ومصالح بلادك هي اول المتضررين، وستمحوا المستعمرة الاسرائيلية ساعتها من الوجود..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب

14 حزيران 2019   إذا "هبّت" انتفاضة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 حزيران 2019   هل من جولة تصعيد جديدة على الابواب؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

13 حزيران 2019   نعم يمكن إسقاط "صفقة القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

13 حزيران 2019   الأردن مفتاح "صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية