27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2019

صواريخ "بدنا نعيش" بالخطأ؟ "خيانية"؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كنتُ قد أنهيت مقالي لهذا الأسبوع، واخترت الكتابة عن نوعية حراك “بدنا نعيش”، في قطاع غزة، وكتبتُ تحديداً تحليلا في علم الاجتماع السياسي، نبهني له قارئ لكتابي الأخير “من الحركة إلى الحراك”، مقارناً بين هذا الحراك وسماته، والحراكات العربية والفلسطينية، وتوقف القارئ، وأوقفني عند أنّ هذا الحراك من الحراكات النادرة، التي لا تنطلق من الرفض، بل من المطالبة بشيء. فغالبية الحراكات تأتي ضد شيء ما (ضد ما لا يريده الناس وليس من أجل ما يريدونه)، (“الشعب يريد إسقاط النظام”، “إسقاط الضرائب”، “مناهضة العولمة والرأسمالية”، “مقاطعة الاحتلال”، إلغاء “اتفاقية الغاز”،…إلخ). هذا كان حراكا يحدد ماذا يريد (بدنا) أو “نريد أن نعيش”، صحيح أنّه لا يحدد بالضبط كيف “نعيش”، ولكنه يقول إنّه يريد شيئا ما، ولا يقول إنه يريد إسقاط أحد أو شيء، ولكن السلطة الموجودة في غزة، لم تقتنع بهذا، لم تقتنع أن يقول أحد أنه يريد شيئا، في الواقع لا تقتنع هذه السلطة أن يقول أحد أي شيء (هكذا تثبت ردود الفعل على هذا الحراك وعلى كثير من الحراكات والتحركات سابقا).

جاء إطلاق صاروخ من قطاع غزة، صباح يوم الاثنين، إلى وسط فلسطين المحتلة، العام 1948، ليصاب سبعة إسرائيليين، ليغير المعادلة، ولو مؤقتاً، وينقل المشهد من حراك غزة، وحتى ربما من قضية الأسرى، إلى جبهة “الاحتلال – غزة”، وقد كان طلبة جامعات في الضفة الغربية، أعلنوا في ذات الوقت إضراباً وتصعيداً في الاحتجاجات، وتضامناً مع الأسرى الذي خاضوا مواجهات مع إدارة المعتقلات الإسرائيلية، خصوصاً في سجن النقب.

لعل أقسى وأشد تعبيرات الإدانة لإطلاق صواريخ من غزة إلى فلسطين، في السنوات الأخيرة، بعد حكم “حماس” في غزة، هو ما تكرر على لسان محمود الزّهار، القيادي في حركة “حماس” الذي يصف مثل هذه الصواريخ بأنّها خيانية، (لأنها تورط قطاع غزة و”حماس” في مواجهات مع جيش الاحتلال)، وفي الأشهر الفائتة “اتهم” الزّهار أكثر من مرة حركة “فتح” بأنها ربما تقف خلف صواريخ أطلقت. وبحسب المصادر الإسرائيلية، أرسلت “حماس” عبر المصريين تقول إنّ الصاروخ أرسل بالخطأ، تماماً كما جرى قبل نحو أسبوعين، من القول إنّ صواريخ أطلقت حينها بالخطأ.

تبدو فرضية الخطأ المتكرر صعبة التصديق، فضلا عن أنها في الحسابات العسكرية، قد تعني أمراً خطراً، وهو أن السلاح غير مسيطر عليه حقاً. ولكن ما هو أكيد أنّ رد الفعل الإسرائيلي الدموي، يعني أن ضحايا فلسطينيين سيكونون سقطوا، نتيجة “صواريخ” خيانية، كما يصفها القائد في “حماس”، محمود الزّهار، أو بالخطأ، كما تقول مصادر أخرى في “حماس”، دون أن يعني هذا طبعاً إلغاء أنّ الاحتلال وعدوانيته هي المسؤول الأول والأهم عن أي حدث.

من جرى ضربهم وإهانتهم حتى اقتربوا من الموت، في قطاع غزة، من صحفيين وكُتّاب وناشطين (بعضهم اتصلت معهم أو مع عائلاتهم شخصياً)، هل ضُربوا بالخطأ أيضاً؟ أم لأسباب أخرى، تشبه التي تقال لتفسير إطلاق الصواريخ؟ وعلى سبيل المثال، لا يداني قسوة ما حدث في غزة مؤخرا، إلا قسوة أحداث العام 2007، وقد اتضح مثلا أنّ أحد أبرز من قام بالقتل، باسم حركة “حماس”، هو أشرف أبو ليلة، الجاسوس الإسرائيلي، أو على الأقل الذي أصبح كذلك لاحقاً، والذي قتل بنفسه القائد الحمساوي مازن فقها.

سواء في التعامل مع الناس، وحراكهم ومطالبهم، أو في إدارة المقاومة وسلاحها ضد الاحتلال، وفي داخل غزة، هناك من هو مطالب في قيادة “حماس” بطرح الأسئلة وتقديم الإجابات بقوة ووضوح، هل هناك من يريد توريط “حماس”؟ وتوريط الشعب الفلسطيني؟ هل هناك مجموعة في “حماس” قررت تحويل الانتباه من الحدث الداخلي في القطاع إلى الصواريخ وما سيتبعها؟. والإجابة على هذه الأسئلة، مهم جدا، على صعيد تطوير استراتيجية فلسطينية (حمساوية) لمواجهة تحديات المرحلة، فيما يتعلق بفلسفة وأدوات وخطط المقاومة، وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، وعلى مستوى التعامل مع قطاعات الشعب الفلسطيني، وكذلك على صعيد التخلص من أمور “خطأ” أو “خيانية”، إلى مقاومة استراتيجية مدروسة حولها التفاف شعبي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 أيار 2020   حماية منظمة التحرير اولوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 أيار 2020   ذكرى تحرير الجنوب اللبناني..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 أيار 2020   كيف نتحلّل من الاتفاقيات؟ - بقلم: بكر أبوبكر

29 أيار 2020   اقتراح بقتح تدريجي لجسر الملك حسين - بقلم: داود كتاب

29 أيار 2020   الرئيس عباس وأزمة المصداقية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


29 أيار 2020   نموذج في التآخي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 أيار 2020   ليس الحلُ في حلِ السلطة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 أيار 2020   مواجهة إسرائيل وادواتها (2) - بقلم: عمر حلمي الغول


27 أيار 2020   كيف ننتقد الأخ ابو مازن؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 أيار 2020   لا تسعلوا في وجه اليهود..! - بقلم: توفيق أبو شومر


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 أيار 2020   شَهْدُ الْكَلِمَاتِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 أيار 2020   القُدْسُ مَطلعُ عِيدِنَا..! - بقلم: د. المتوكل طه




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية