22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2019

صواريخ "بدنا نعيش" بالخطأ؟ "خيانية"؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كنتُ قد أنهيت مقالي لهذا الأسبوع، واخترت الكتابة عن نوعية حراك “بدنا نعيش”، في قطاع غزة، وكتبتُ تحديداً تحليلا في علم الاجتماع السياسي، نبهني له قارئ لكتابي الأخير “من الحركة إلى الحراك”، مقارناً بين هذا الحراك وسماته، والحراكات العربية والفلسطينية، وتوقف القارئ، وأوقفني عند أنّ هذا الحراك من الحراكات النادرة، التي لا تنطلق من الرفض، بل من المطالبة بشيء. فغالبية الحراكات تأتي ضد شيء ما (ضد ما لا يريده الناس وليس من أجل ما يريدونه)، (“الشعب يريد إسقاط النظام”، “إسقاط الضرائب”، “مناهضة العولمة والرأسمالية”، “مقاطعة الاحتلال”، إلغاء “اتفاقية الغاز”،…إلخ). هذا كان حراكا يحدد ماذا يريد (بدنا) أو “نريد أن نعيش”، صحيح أنّه لا يحدد بالضبط كيف “نعيش”، ولكنه يقول إنّه يريد شيئا ما، ولا يقول إنه يريد إسقاط أحد أو شيء، ولكن السلطة الموجودة في غزة، لم تقتنع بهذا، لم تقتنع أن يقول أحد أنه يريد شيئا، في الواقع لا تقتنع هذه السلطة أن يقول أحد أي شيء (هكذا تثبت ردود الفعل على هذا الحراك وعلى كثير من الحراكات والتحركات سابقا).

جاء إطلاق صاروخ من قطاع غزة، صباح يوم الاثنين، إلى وسط فلسطين المحتلة، العام 1948، ليصاب سبعة إسرائيليين، ليغير المعادلة، ولو مؤقتاً، وينقل المشهد من حراك غزة، وحتى ربما من قضية الأسرى، إلى جبهة “الاحتلال – غزة”، وقد كان طلبة جامعات في الضفة الغربية، أعلنوا في ذات الوقت إضراباً وتصعيداً في الاحتجاجات، وتضامناً مع الأسرى الذي خاضوا مواجهات مع إدارة المعتقلات الإسرائيلية، خصوصاً في سجن النقب.

لعل أقسى وأشد تعبيرات الإدانة لإطلاق صواريخ من غزة إلى فلسطين، في السنوات الأخيرة، بعد حكم “حماس” في غزة، هو ما تكرر على لسان محمود الزّهار، القيادي في حركة “حماس” الذي يصف مثل هذه الصواريخ بأنّها خيانية، (لأنها تورط قطاع غزة و”حماس” في مواجهات مع جيش الاحتلال)، وفي الأشهر الفائتة “اتهم” الزّهار أكثر من مرة حركة “فتح” بأنها ربما تقف خلف صواريخ أطلقت. وبحسب المصادر الإسرائيلية، أرسلت “حماس” عبر المصريين تقول إنّ الصاروخ أرسل بالخطأ، تماماً كما جرى قبل نحو أسبوعين، من القول إنّ صواريخ أطلقت حينها بالخطأ.

تبدو فرضية الخطأ المتكرر صعبة التصديق، فضلا عن أنها في الحسابات العسكرية، قد تعني أمراً خطراً، وهو أن السلاح غير مسيطر عليه حقاً. ولكن ما هو أكيد أنّ رد الفعل الإسرائيلي الدموي، يعني أن ضحايا فلسطينيين سيكونون سقطوا، نتيجة “صواريخ” خيانية، كما يصفها القائد في “حماس”، محمود الزّهار، أو بالخطأ، كما تقول مصادر أخرى في “حماس”، دون أن يعني هذا طبعاً إلغاء أنّ الاحتلال وعدوانيته هي المسؤول الأول والأهم عن أي حدث.

من جرى ضربهم وإهانتهم حتى اقتربوا من الموت، في قطاع غزة، من صحفيين وكُتّاب وناشطين (بعضهم اتصلت معهم أو مع عائلاتهم شخصياً)، هل ضُربوا بالخطأ أيضاً؟ أم لأسباب أخرى، تشبه التي تقال لتفسير إطلاق الصواريخ؟ وعلى سبيل المثال، لا يداني قسوة ما حدث في غزة مؤخرا، إلا قسوة أحداث العام 2007، وقد اتضح مثلا أنّ أحد أبرز من قام بالقتل، باسم حركة “حماس”، هو أشرف أبو ليلة، الجاسوس الإسرائيلي، أو على الأقل الذي أصبح كذلك لاحقاً، والذي قتل بنفسه القائد الحمساوي مازن فقها.

سواء في التعامل مع الناس، وحراكهم ومطالبهم، أو في إدارة المقاومة وسلاحها ضد الاحتلال، وفي داخل غزة، هناك من هو مطالب في قيادة “حماس” بطرح الأسئلة وتقديم الإجابات بقوة ووضوح، هل هناك من يريد توريط “حماس”؟ وتوريط الشعب الفلسطيني؟ هل هناك مجموعة في “حماس” قررت تحويل الانتباه من الحدث الداخلي في القطاع إلى الصواريخ وما سيتبعها؟. والإجابة على هذه الأسئلة، مهم جدا، على صعيد تطوير استراتيجية فلسطينية (حمساوية) لمواجهة تحديات المرحلة، فيما يتعلق بفلسفة وأدوات وخطط المقاومة، وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، وعلى مستوى التعامل مع قطاعات الشعب الفلسطيني، وكذلك على صعيد التخلص من أمور “خطأ” أو “خيانية”، إلى مقاومة استراتيجية مدروسة حولها التفاف شعبي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية