27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2019

"ترامب" أيقونة الكراهية البيضاء..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فيما يتجه العالم الحر ومثقفوه ومستنيروه نحو فكرة الحوار والتقارب والتفاهم بين شعوبه وأديانه في سياق أن القيم العالمية من المساواة والحرية والعدالة هي قيم عالمية مشتركة، تبشر بها كافة الأديان وكافة الشعوب المنفتحة، نرى رِدّة عالمية كبيرة عن هذا الخطاب التسامحي أوالخطاب الذي ينزع نحو تكريس الحرية دون تفرقة.

إن النزوع الجديد نحو تكريس التباغض والكراهية والتباعد بين الشعوب يرتبط بعوامل ثلاثة رئيسة أولاها: عوامل إدامة الهيمنة الاقتصادية التي تحتاج لقوة نفسية سلبية دافعة لتثبيتها ما يكمن في تحشيد الحقد كأحد أهم عوامل استمرارها، فيكون ما يكون من توظيف واستغلال للأسوَد من التاريخ، ليبقى الاستعماريون والرأسماليون والمستبدون على عروشهم يأكلون عرق الناس ويهيمنون اقتصاديا وثقافيا على العالم وشعوبه المقهورة.

اما ثانيا: فإن استغلال حالات الحاجة الاجتماعية او التفاوت الطبقي أو اللعب على وتر المعيشة ونمطها الرأسمالي، والحفاظ عليها في السياق الذي يجذب الناس للقيم الاستهلاكية، يتم استخدامه في حرب الكراهية أو كما أسماها البعض مؤخرا الحقد المقدس او الكراهية المقدسة، لا سيما في أحزاب وجماعات امريكا واوربا اليمينية المسيحانية العنصرية من جهة، ومن طرف تيارات دينية اسلاموية لا تفهم من الاسلام الا القشور.

العامل الثالث لتكريس التباغض والكراهية يرتبط بالفكر والدين والثقافة السوداء، والموروث القابل لقراءته من ذيله أو من متروكاته السلبية التي تفترض أننا الاطهار وهم المدنسون، والتي يعاد بعثها لتحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية في الهيمنة.

في ذات سياق التاريخي يعود حاليا استدعاء الفكرة العنصرية القائلة بنقاء "العرق الأبيض" وهيمنته وحضاريته الموهومة تماما كما كانت هي الحال حين غزا الاوربيون أمريكا وأبادوا شعوبها، وتماما كما فعل الاستعمار الغربي بانتهاب موارد وثقافات وأراضي مختلف الشعوب بالشرق والغرب.

وهنا لا بد من الإشارة الى أن فن بعث الكراهية او فن استخدام الحقد المقدس (القومي او الديني أو الأيديولوجي) أوالعنف هو فن تمّت صناعته بوضوح في عقل قادة الغرب الاستعماريون والمتعصبون الذين انتجوا محاكم التفتيش والحروب الصليبية، كما انتجوا الاستعمار أو الاستحمار والإخضاع الذي امتص دماء الشعوب حتى اليوم، واليه ظهرت الفاشية والنازية والصهيونية كمنتجات غربية خالصة.

تعمل كثير من جماعات الاستنارة والتحديث وحوار الحضارات في الشرق والغرب على بناء حضارة الحوار والتفاهم لا التصادم، لتفاجأ دوما بما يحصل من إرهاب "مسيحاني" في كينيا وفي النرويح وفي أمريكا ومؤخرا في نيوزلندا، ومثلها من ارهاب "اسلاموي" في باريس وغيرها وفي دولنا العربية، وإن كان لا مفاجأة حقيقية في ذلك لأن هذا يؤدي لذاك، وكلاهما بتطرفهما يُسقطان فكرة الحوار ويؤبدان حكم الهيمنة والاستبداد الغربي العنصري، وشيوع الكراهية.

ان جرائم الكراهية تتعملق هذه الأيام على جثة القضية الفلسطينية التي انتهكها العنصري الأبغض وهو رئيس امريكا المختل الذي يبيع الأراضي "لاسرائيل" وكأنها ملك والده او ملك شركته، حين يبيع القدس والجولان للاحتلال الصهيوني وفي ذات الوقت يركب على ظهور عرب أمتنا متسلقا نفطنا نحو ضرب إيران وتمجيد العدو الصهيوني بشكل يثير العجب من أمة لا تنتفض.

إن جريمة الكراهية والحقد وإدامة الاحتلال هو صناعة أمريكية بامتيار متحالفة مع الفاشية والنازية والصهيونية وخرائب العرب المتهالكين على كراسيهم دون أن يعلموا أنهم الضحية القادمة.

الرئيس الامريكي المختل دينيا وسياسيا وبعنصريته التي أعمت عيونه لم يرى من الخمسين شهيدا في نيوزلندا مساحة انسانية فتغابى وتغافل عن ذكرهم! وهو إذ لم يرى في بقاع أخرى كثيرة من العالم أي شر، فإنه ولعمى قلبه وعينيه يذكر الصاروخ الذي سقط في فلسطين المحتلة فيصيب الاسرائيليين بالرعب وكأن في ذلك نهاية العالم.

إن تعملق العنصرية والفاشية ومعادة الانسانية ومعاداة الاسلام ومعاداة اليهود هي صناعة غربية بامتياز، وتحاول العنصرية الغربية الجديدة ان تصدرها لنا، فكيف اليوم وهناك أيقونة للعنصرية والارهاب ممثلة بالرئيس الامريكي الذي جعله ارهابي نيوزلندا قدوته الاولى إضافة لـ "ديلان روف" المتورط في أسوأ جريمة عنصرية هزت الولايات المتحدة، وبالإضافة لإرهابي النرويج.

إن مجموع اللاءات التي أطلقها الرئيس الفلسطيني أبومازن ضد الإرهاب والعنصرية والحقد الامريكي-الغربي ممثلة بـ"دونالد ترامب" رئيس كتلة الحقد والارهاب العالمية المتكالبة، كان من المتوجب أن تلقى صدى ببناء جدار عربي واسلامي وعالمي إنساني ضد الجماعات الدينية والقومية الارهابية والتي يقف على رأسها جميعا هذه الشخصية الموبوءة بالبغض ما كنا نأمله، فهل سننتظر طويلا؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

31 أيار 2020   وراثة الرئاسة الأمريكية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

31 أيار 2020   شروط الاستسلام العشرة..! - بقلم: د. هاني العقاد

31 أيار 2020   ضم الاغوار.. حدود الفعل الفلسطيني - بقلم: خالد معالي

31 أيار 2020   الوجه الآخر للضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

31 أيار 2020   الذكرى 19 لرحيل فارس القدس فيصل الحسيني - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


30 أيار 2020   السفينة الفلسطينية لم ولن تغرق..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


30 أيار 2020   حماية منظمة التحرير اولوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


30 أيار 2020   "الغيتو العربي" وما تخفيه الوثائق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

30 أيار 2020   "الأونروا" ليست خصماً للاجئين..! - بقلم: علي هويدي

30 أيار 2020   ذكرى تحرير الجنوب اللبناني..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 أيار 2020   كيف نتحلّل من الاتفاقيات؟ - بقلم: بكر أبوبكر


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


31 أيار 2020   الشهيد إياد الحلاق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 أيار 2020   يا بَحْرُ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



29 أيار 2020   شَهْدُ الْكَلِمَاتِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية