22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2019

"ترامب" أيقونة الكراهية البيضاء..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فيما يتجه العالم الحر ومثقفوه ومستنيروه نحو فكرة الحوار والتقارب والتفاهم بين شعوبه وأديانه في سياق أن القيم العالمية من المساواة والحرية والعدالة هي قيم عالمية مشتركة، تبشر بها كافة الأديان وكافة الشعوب المنفتحة، نرى رِدّة عالمية كبيرة عن هذا الخطاب التسامحي أوالخطاب الذي ينزع نحو تكريس الحرية دون تفرقة.

إن النزوع الجديد نحو تكريس التباغض والكراهية والتباعد بين الشعوب يرتبط بعوامل ثلاثة رئيسة أولاها: عوامل إدامة الهيمنة الاقتصادية التي تحتاج لقوة نفسية سلبية دافعة لتثبيتها ما يكمن في تحشيد الحقد كأحد أهم عوامل استمرارها، فيكون ما يكون من توظيف واستغلال للأسوَد من التاريخ، ليبقى الاستعماريون والرأسماليون والمستبدون على عروشهم يأكلون عرق الناس ويهيمنون اقتصاديا وثقافيا على العالم وشعوبه المقهورة.

اما ثانيا: فإن استغلال حالات الحاجة الاجتماعية او التفاوت الطبقي أو اللعب على وتر المعيشة ونمطها الرأسمالي، والحفاظ عليها في السياق الذي يجذب الناس للقيم الاستهلاكية، يتم استخدامه في حرب الكراهية أو كما أسماها البعض مؤخرا الحقد المقدس او الكراهية المقدسة، لا سيما في أحزاب وجماعات امريكا واوربا اليمينية المسيحانية العنصرية من جهة، ومن طرف تيارات دينية اسلاموية لا تفهم من الاسلام الا القشور.

العامل الثالث لتكريس التباغض والكراهية يرتبط بالفكر والدين والثقافة السوداء، والموروث القابل لقراءته من ذيله أو من متروكاته السلبية التي تفترض أننا الاطهار وهم المدنسون، والتي يعاد بعثها لتحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية في الهيمنة.

في ذات سياق التاريخي يعود حاليا استدعاء الفكرة العنصرية القائلة بنقاء "العرق الأبيض" وهيمنته وحضاريته الموهومة تماما كما كانت هي الحال حين غزا الاوربيون أمريكا وأبادوا شعوبها، وتماما كما فعل الاستعمار الغربي بانتهاب موارد وثقافات وأراضي مختلف الشعوب بالشرق والغرب.

وهنا لا بد من الإشارة الى أن فن بعث الكراهية او فن استخدام الحقد المقدس (القومي او الديني أو الأيديولوجي) أوالعنف هو فن تمّت صناعته بوضوح في عقل قادة الغرب الاستعماريون والمتعصبون الذين انتجوا محاكم التفتيش والحروب الصليبية، كما انتجوا الاستعمار أو الاستحمار والإخضاع الذي امتص دماء الشعوب حتى اليوم، واليه ظهرت الفاشية والنازية والصهيونية كمنتجات غربية خالصة.

تعمل كثير من جماعات الاستنارة والتحديث وحوار الحضارات في الشرق والغرب على بناء حضارة الحوار والتفاهم لا التصادم، لتفاجأ دوما بما يحصل من إرهاب "مسيحاني" في كينيا وفي النرويح وفي أمريكا ومؤخرا في نيوزلندا، ومثلها من ارهاب "اسلاموي" في باريس وغيرها وفي دولنا العربية، وإن كان لا مفاجأة حقيقية في ذلك لأن هذا يؤدي لذاك، وكلاهما بتطرفهما يُسقطان فكرة الحوار ويؤبدان حكم الهيمنة والاستبداد الغربي العنصري، وشيوع الكراهية.

ان جرائم الكراهية تتعملق هذه الأيام على جثة القضية الفلسطينية التي انتهكها العنصري الأبغض وهو رئيس امريكا المختل الذي يبيع الأراضي "لاسرائيل" وكأنها ملك والده او ملك شركته، حين يبيع القدس والجولان للاحتلال الصهيوني وفي ذات الوقت يركب على ظهور عرب أمتنا متسلقا نفطنا نحو ضرب إيران وتمجيد العدو الصهيوني بشكل يثير العجب من أمة لا تنتفض.

إن جريمة الكراهية والحقد وإدامة الاحتلال هو صناعة أمريكية بامتيار متحالفة مع الفاشية والنازية والصهيونية وخرائب العرب المتهالكين على كراسيهم دون أن يعلموا أنهم الضحية القادمة.

الرئيس الامريكي المختل دينيا وسياسيا وبعنصريته التي أعمت عيونه لم يرى من الخمسين شهيدا في نيوزلندا مساحة انسانية فتغابى وتغافل عن ذكرهم! وهو إذ لم يرى في بقاع أخرى كثيرة من العالم أي شر، فإنه ولعمى قلبه وعينيه يذكر الصاروخ الذي سقط في فلسطين المحتلة فيصيب الاسرائيليين بالرعب وكأن في ذلك نهاية العالم.

إن تعملق العنصرية والفاشية ومعادة الانسانية ومعاداة الاسلام ومعاداة اليهود هي صناعة غربية بامتياز، وتحاول العنصرية الغربية الجديدة ان تصدرها لنا، فكيف اليوم وهناك أيقونة للعنصرية والارهاب ممثلة بالرئيس الامريكي الذي جعله ارهابي نيوزلندا قدوته الاولى إضافة لـ "ديلان روف" المتورط في أسوأ جريمة عنصرية هزت الولايات المتحدة، وبالإضافة لإرهابي النرويج.

إن مجموع اللاءات التي أطلقها الرئيس الفلسطيني أبومازن ضد الإرهاب والعنصرية والحقد الامريكي-الغربي ممثلة بـ"دونالد ترامب" رئيس كتلة الحقد والارهاب العالمية المتكالبة، كان من المتوجب أن تلقى صدى ببناء جدار عربي واسلامي وعالمي إنساني ضد الجماعات الدينية والقومية الارهابية والتي يقف على رأسها جميعا هذه الشخصية الموبوءة بالبغض ما كنا نأمله، فهل سننتظر طويلا؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية