11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2019

الحل الوطني.. لكارثة "الانقسام السياسي الفلسطيني"


بقلم: د. باسم عثمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وفق تقرير نشرته "الشرق الأوسط"، كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن "المجلس الوزاري المصغّر لشؤون الأمن والسياسة في الحكومة الإسرائيليّة (الكابينت) بحضور جميع قادة الأجهزة الأمنية، تباحث مؤخراً في خطّة لاحتلال قطاع غزة في أي حرب مقبلة".

المصادر ذاتها تنقل عن "مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي" ، وفق التقرير، أن "الخطّة التي بلورها (الكابينت) تتضمّن، بالإضافة إلى احتلال القطاع في حال نشوب حرب، إلحاق ضرر شديد بحركة (حماس)، وبقدرتها على التعافي من آثار الضربة، والاحتفاظ باحتلال القطاع إلى حين التوصّل إلى حلّ سياسي مستقرّ ومتوافق عليه".

أن يعيد جنرالات إسرائيل، التلويح بالعودة إلى احتلال القطاع؟ سؤال برسم حركتي "حماس" و"فتح"، حاملتي لواء "الكارثة الانقسامية" في الساحة الفلسطينية. حتى لو كان الحديث عن احتلال القطاع، ضمن سوق التنافس والمزايدات السياسية لجنرالات الجيش الاسرائيلي  في حمى السباق الانتخابي  للكنيست الاسرائيلي القادم.

ليس غريبا أن مستقبل غزة و كل الاراضي الفلسطينية  حاضرٌ ضمن المزايدات السياسية الانتخابية للأحزاب الاسرائيلية، بل الأغرب هو أن تواصل القيادات  السياسية المتنفذة لدى "فتح" و"حماس" بممارسة اللعب السياسي وسياسة "عنزة ولو طارت" بلا أي اكتراث لعامل الزمن، وبلا أي التفات لمصير القضية والارض والشعب، وكأن الحديث -اعلاميا فقط -عن انهاء الانقسام و"ضرورات التفاهم"، "وحتمية المصالحة"، سينصر الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

والحل باختصار، هو عودة القطاع إلى  وضعه الطبيعي، كجزء من أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، وعودة السلطة الوطنية للإشراف الاداري والمالي على القطاع.

وهو تغليب المصلحة الوطنية العليا على "المصالح الفصائلية الانتهازية"، لان هذه الاخيرة، هي العبث بأحوال الناس سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ووطنيا، والحفاظ على مصالح الناس  لن يتم الا بالوحدة والتوافق الوطني والسياسي، ونقولها علنا وصراحة لقد بلغت القلوب الحناجر من هذا العبث السياسي اللامسؤول بمقدرات الحالة الوطنية الفلسطينية لدى طرفي الكارثة الانقسامية في الساحة الفلسطينية.

ان الحل باختصار ومن موقع المسؤولية الاخلاقية والوطنية لدى القيادات المتنفذة في غزة والضفة، ولكي يتجنب الشعب الفلسطيني المزيد من الهزائم السياسية ويحافظ على نبض قضيته الوطنية وحقوقه الثابتة والمشروعة، هو بالقرار الوطني والسياسي المسؤول والذي يخدم الاجندة الوطنية الفلسطينية الخالصة:
- ان تقوم حماس بتسليم السلطة الادارية و المالية في غزة }للجنة عمل وطني{ منبثقة عن اجتماع توافقي للفصائل الفلسطينية العاملة في القطاع وتضم فقط شخصيات وطنية مستقلة واجتماعية ونقابية لها وزنها الاجتماعي وتتابع هذه اللجنة كافة قضايا القطاع الحياتية الاجتماعية والوطنية لشعبنا في القطاع وان تشرف على تشكيل مرجعية وطنية عليا لكل اجنحة المقاومة المسلحة الفلسطينية.
- ان تعلن الرئاسة الفلسطينية عن تشكيل حكومة انتقالية لستة اشهر، وان يتضمن الاعلان مهامها: بالإشراف و التحضير لانتخابات رئاسية و تشريعية، وبلورة رؤية وطنية سياسية لمواجهة تطبيقات "صفقة القرن" و السياسات الاستيطانية الاسرائيلية، ودعم كل اشكال المقومة الشعبية لأهلنا في الوطن المحتل.
- تعيين مسؤول لجنة العمل الوطني في غزة وزيرا مكلفا لشؤون القطاع في الحكومة الانتقالية.
- تقوم لجنة العمل الوطني في غزة بتسليم السلطة المالية والادارية والخدماتية تدريجيا الى الحكومة الانتقالية.
- ان تعلن الفصائل الفلسطينية دعمها ومشاركتها في هذه الحكومة وبرنامجها.

في الأساس ان الصراع الدائر بين الحركتين )فتح وحماس) لا يخدم الا اسرائيل  والصفقات الامريكية، لان حكومة الاحتلال نأت بنفسها وتركت للحركتين مهمة الصراع الداخلي، وتفرغت لما هو أكبر، والمتمثل في توسيع الاستيطان والتهام أكبر جزء مما تبقى من الأراضي الفلسطينية، مستندة إلى دعم أمريكي وغربي كبير.

وقد رأينا هذا الدعم يتجلى في سلسلة القرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي منح إسرائيل ما لم تكن تحلم به طوال عقود الصراع الطويلة.

ان بناء الائتلاف الوطني على اساس الشراكة الوطنية وبالتوافقات السياسية سيعزز من الموقع التمثيلي والسياسي لـ"م.ت.ف" لتكون اطارا موحدا لكل مكونات الحالة الوطنية، فان زمن "الفصيل الاكبر" قد ولى مع الوقائع المستجدة.

* كاتب فلسطيني مقيم في دمشق. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية