11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2019

الصواريخ ولعبة القط والفأر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما بين الـ 14 و25 من آذار / مارس الحالي (2019) اطلقت ميليشيات "حماس" أربع صواريخ على تل أبيب، وفي المرتين أعلنت حركة "حماس"، ان عملية الإطلاق تمت بالخطأ. وكل من له صلة بالعلم العسكري، حتى لو كان مبتدءا يعلم ان أية عملية إطلاق وفي مختلف الظروف والأحوال الجوية، والطبيعية والحربية تحتاج إلى أكثر من عامل، منها: أولا تجهيز الصواريخ على منصاتها؛ ثانيا إعداد وتحديد الأهداف المستهدفة؛ ثالثا تجهيز عملية الإطلاق بحيث تأخذ إتجاه الريح، والمسافة والزوايا المحددة للوصول للهدف المراد؛ رابعا أخذ الإحتياطات الأمنية الإفتراضية ما بعد عملية الإطلاق. بتعبير آخر، لا تتم عمليا الإطلاق بشكل إعتباطي، وفي الصواريخ عالية التصنيع والدقة نسبة الخطأ عادة تكون محدودة، بعكس صواريخ الدمى الكرتونية المتخلفة التصنيع، التي نسبة الخلل فيها عالية، وقد ترتد في دائرة الإطلاق، أو تتهاوي غير بعيدة عن نقطة الإطلاق، وتقتل مواطنين فلسطينيين، وحصل ذلك كثيرا في صواريخ حماس العبثية.

لكن الصواريخ، التي أطلقتها أجهزة "حماس" في المرتين لم تكن من الصواريخ البسيطة، بل هي صواريخ عالية التصنيع والدقة. وعليه فإن الإدعاء بوجود خلل فني، بات مضحكا وساذجا. ولم يعد ينطلي على عاقل، وليس على اي خبير عسكري. وإذا دققنا النظر في شرط إطلاق الصواريخ نلحظ الآتي: أولا تم إطلاق الصواريخ الأولى مساء يوم الخميس الموافق 14 آذار/ مارس الماضي، اي اول يوم لبدء  حراك "بدنا نعيش .. حلوا عنا" لخلط الأوراق، والتعتيم على الحراك؛ ثانيا كان الوفد المصري موجودا في قطاع غزة لمتابعة تقريب وجهات النظر بين حكومة نتنياهو وحركة "حماس" بشأن التهدئة، ومسيرات العودة الأسبوعية، والإرباك الليلي، وتبادل الأسرى، مع حصول "حماس" على التهدئة المذلة، والسماح بدخول الأموال لإرصدتها؛ وزيادة كمية الكهرباء والغاز والسلع المسموح بدخولها للقطاع؛ ثالثا قبل ذلك تعزيز سلطتها على إمارة غزة كجزء من الإتفاق الأشمل الأميركي الإسرائيلي الأخواني.

ما الإطلاق فجر أمس ألأثنين الموافق 25 آذار/ مارس الحالي، فيتم في ظل الشرط التالي: أولا مازال الحراك الشعبي قائما، ولم ينتهِ، رغم تراجع منسوبه وزخمه الشعبي، والهدف هنا التغطية كليا عليه؛ ثانيا كان الوفد المصري في طريق عودته للقطاع لمتابعة مهمته السابقة؛ ثالثا محاولة إبتزاز حكومة نتنياهو وسط زحمة الحملة الإنتخابية لتحسين المكتسبات، لإعتقادها، ان إسرائيل الآن ليست جاهزة لعملية عسكرية كبيرة، وقد يكون التصعيد محسوبا، ومتفقا عليه، بغض النظر عن النتائج، التي يمكن ان تنجم عنه. ومن يعرف جيدا لعبة الأمم والدول والقوى، يستطيع إدراك حدود اللعبة بين القط والفأر الإسرائيلي الحمساوي؛ رابعا مع وصول نتنياهو لإميركا وعشية لقائه مع الرئيس ترامب، سعت لتذكيرهما، بأنها الطرف القوي، والقادر على ضبط، أو توتير إيقاع الجبهة، وبالتالي أرادت إرسال رسالة لهما لتقول، انها مستعدة لإداء مهمتها شرط إدماجها في اللعبة والمخطط الصهيوأميركي، اي "صفقة القرن".

وللتوضيح أكثر بشأن الدور المصري، فإن كل من "حماس" وإسرائيل يعتقد، ان الطرف المصري، رغم ما يبديه في العلن من تجسير المسافة بين الصديقين اللدودين "حماس" وإسرائيل، غير أنهما يعتقدا ان مصر لا يركن إليها للعب هذا الدور، وهي طرف لا يؤمن جانبه من قبلهما، وبالتالي لا بد من قطع الطريق عليه، وإحلال قطر بديلا عنه، أو حتى بدون وسطاء لاحقا.

إذا إطلاق الصواريخ لم يكن بالخطأ، وقد يستهدف في سياق ما تقدم ايضا، إمكانية تصفية بعض القيادات المعطلة للخطة الحمساوية الإسرائيلية من حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، بالإضافة لتلميع صورة قيادة الإنقلاب، التي أفتضحت مؤخرا بشكل غير مسبوق في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية، وللتغطية على إعتراف ترامب بالسيادة افسرائيلية على الجولان، وكذلك لتحسين صورة نتنياهو، لإبرازه كبطل بعد سلسلة الفضائح، التي طالته، ومازالت تتكشف فضائح فساد جديدة. ومع ذلك، القيادة الشرعية تحركت فورا لوقف العدوان البربري الإسرائيلي، وبدأت الإتصالات مع كل القوى والدول وخاصة مصر، وبعض دول الإقليم والأقطاب الدولية، فضلا عن الأمم المتحدة. لإنها تعي تماما أن الخاسر الأبرز والثابت والأكبر هو شعبنا، ومشروعنا الوطني، وليس حركة الإنقلاب الأسود. وكون توم وجيري الإسرائيلي والحمساوي ومعلمهما الأميركي، يعملون جميعا على بلوغ هدف الصفقة المشؤومة على حساب مصالح وثوابت الشعب العربي الفلسطيني. وقادم الأيام كفيل بإعطاء الجواب الشافي على كل الفرضيات والإستنتاجات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية