13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّذار 2019

الذكرى 43 ليوم الأرض..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم تحل الذكرى الثالثة والأربعون ليوم الأرض الخالد، الذي دشنتة جماهير الشعب في الجليل والمثلث والنقب والساحل في الـ30 من آذار/ مارس 1976 دفاعا عن الأرض الفلسطينية العربية، وردا على مخططات يسرائيل كينغ تهويد ومصادرة 20 الف دونما من الأراضي الفلسطينية في البطوف لتعزيز حضور المستعمرين الإسرائيليين هناك، وعلى حساب المسطحات السكانية للقرى والبلدات والمدن الفلسطينية العربية، وكان القرار أتخذ في 29 من شباط/ فبراير من ذات العام، وعلى إثر ذلك تداعت اللجنة القطرية الفلسطينية، وأعلنت التصدي للمخطط الإجرامي الصهيوني.، والذي توج في الثلاثين من شهر الشهداء والعطاء والكرامة الفلسطيني.

في ذلك اليوم أضاء الفلسطينيون في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل قناديل الدفاع عن الأرض والهوية والتاريخ والأهداف الوطنية، ومواجهة التحدي الصهيوني البشع، وقدموا على مذبح التشبث بالأرض ثلاثة عشر شهيدا من سخنين ودير حنا وعرابة البطوف، والعديد من الجرحى. ورغم الخسارة الفادحة في الأرواح، إلآ ان هبة الأرض عمقت وحدة الأرض والشعب والأهداف الوطنية في كل فلسطين التاريخية وفي الشتات.

ومازال ذلك اليوم يعتبر نبراسا، وسراجا، وعنوانا، ومنبرا ومحطة للدفاع عن الأرض والهوية ومصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا، وهو اليوم عبر إنطلاق فعالياته في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل والضفة وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية والقطاع والشتات والمهاجر، انما يكرس وحدة الشعب، كل الشعب وقواه ونخبه السياسية، وقطاعاته الأكاديمية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية والدينية ومن الجنسين، ومختلف الفئات العمرية في الدفاع عن الأرض والحقوق غير المنقوصة، والثوابت الراسخة رسوخ جبال فلسطين، ووفق شروط كل تجمع من تجمعات الشعب في الداخل، وداخل الداخل (48) وفي الشتات والمهاجر. كما ويؤكد الشعب ان لا نتنياهو ومن لف لفه من الصهاينة اليمينيين والمتطرفين والفاشيين، ولا قانونه " الأساس ليهودية الدولة"، ولا ترامب وإدارته وصفقة قرنه المشؤومة، ولا أية قرارات تهودية إسرائيلية، أو أميركية مزاودة على قادة الصهيونية كمثال بالأعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة أو جزء منها، أو محاولة تعويم حركة الإنقلاب الأسود الحمساوية في السيطرة على محافظات الجنوب، جميعها لن تمر، وستصطدم بصخرة الصمود البطولي للشعب، الذي سيحيل كل تلك القرارات والتوجهات إلى رماد اسود كوجه الصهيونية والترامبية العنصري.

وان محاولات قيادة حركة "حماس" ركوب فعاليات الكفاح البطولي للشعب في الدفاع عن أرضه ومشروعه الوطني ستفشل، لإن الجماهير، التي ستخرج إحياءا لذكرى يوم الأرض، ودفاعا عنها، وعن باقي حقوقها وثوابتها الوطنية، لن تقبل لفرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، أن تستثمر نضالها وعطاءها، لإنها تدرك ان الحركة التي تطلق ميليشياتها المسعورة في شوارع محافظات القطاع لتكسير عظام الجوعى والمسحوقين والفقراء والعاطلين عن العمل ومنتسبي فصائل العمل الوطني وخاصة حركة فتح خلال الإسبوعين الماضيين من آذار/ مارس الحالي (2019)، لا يمكن ان تكون أهلا لتمثيلها، لانها حركة متناقضة مع المشروع الوطني، وثوابت الشعب الفلسطيني، وهي ليست أكثر من حركة مأجورة، وبندقيتها، التي تدعي انها "مرفوعة" في وجه الإحتلال، ليست سوى بندقية للإيجار، ولخدمة مشروع جماعة الإخوان المسلمين أداة الغرب الرأسمالي، وشريكة الصهيونية من حيث تريد، أو لا تريد في تنفيذ عملية فصل قطاع غزة عن باقي الوطن الفلسطيني، ولتأبيد الإمارة الإخوانية على حساب هدف الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة.

يوم الأرض سيبقى يوما للحرية، وللتلاحم والوحدة الوطنية، ويوما لفضح وتعرية كل المتآمرين على حقوق وثوابت الشعب العربي الفلسطيني، ويوما لفضح دعاة التطبيع المجاني، ويوما لكشف زيف الإنقلابيين ومخططهم الجهنمي التفتيتي، ويوما للرد على ترامب ونتنياهو ومن لف لفهم من عرب وعجم لتمرير  المشروع التصفوي على حساب المشروع الوطني التحرري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب

14 حزيران 2019   إذا "هبّت" انتفاضة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 حزيران 2019   هل من جولة تصعيد جديدة على الابواب؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

13 حزيران 2019   نعم يمكن إسقاط "صفقة القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

13 حزيران 2019   الأردن مفتاح "صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية