13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 نيسان 2019

فكفكة منطق التطبيع: هل يعي المطبعون انهم شركاء في جرائم حرب ضد الانسانية وإلى متى سيستغفلون البشر؟


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ان العلاقة بين التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني والزيادة في عجرفة هذا الكيان واجرامه ضد الشعب الفلسطيني اصبحت واضحة، ولكن يستمر المطبعون العرب بالتجول في العواصم العربية والقمم العربية وكأن تطبيعهم الاقتصادي والسياسي ليس مرتبطا بالارهاب الصهيوني الممارس ضد الشعب الفلسطيني وكأنهم ليسوا شركاء في الجرائم ضد الانسانية الفاضحة..!

ويستمر كثير من العرب، غير المطبعين رسميا، بالتعامل معهم وكأن تطبيعهم أصبح مسألة عادية ومسارا غير مرتبط بالإجرام الصهيوني.

فهل يقوم المطبعون بسياساتهم الغبية لأنهم غافلون عن دورهم الحقيقي في تقوية الكيان الصهيوني ضد الشعب والارض الفلسطينية؟ أم هل هم مشاركون في هذه الجريمة بسبق اصرار ويستغفلون البشر؟

منذ بدايات عمليات السلام العوجاء، ظن من قام بها في بادئ الامر ان الكيان الاسرائيلي سيتجاوب على مبادرات السلام العربية وعمليات بناء الثقة الأغبى، بالمثل، أي بمبادرات سلام حقيقية إلا أن الرد الإسرائيلي على كل مبادرة من هذا النوع بدءا بـ"كامب ديفيد" عام 1979، كان بمزيد من الغطرسة والقيام بحرب شعواء مدمرة على بيروت في عام 1982، ثم ماذا حدث بعد اتفاقية اوسلو وكل المبادرات المرتبطة بها من "عمليات بناء الثقة" الكاريكاتورية؟

نشبت انتفاضة ثانية، ثم تم بناء المزيد من المستوطنات الإسرائيلية والاعتقالات والسطو على الأراضي بالإضافة إلى الانقسام الفلسطيني الذي تسبب بجدل بيزنطي يشغل القيادات الفلسطينية بكل أطرافها بلا نهاية..!

كما ان القيادات العربية تستمر بعد مرور اكثر من 25 عاما على اتفاقية أوسلو التي انهتها عمليا، واخترقت كل بنودها، اسرائيل، تستمر بالتمسك بها كشعار وذلك مع استمرار نفاقهم في دعم مشروع الدولتين عبر محاولة يائسة لانقاذ الكيان الصهيوني والسماح لاستمراره بالتوسع عبر التطبيع.

فقبل اتفاقية اوسلو كان كل ممثلين الدول العربية ينسحبون من الجمعية العمومية في الأمم المتحدة مقاطعين المندوب الإسرائيليى، مما كان يفتح الباب على كثير من الدول الاسيوية والافريقية بمقاطعة اسرائيل، كما ان اتفاقية اوسلو سمحت بالغاء واختفاء قرار الجمعية العمومية الذي اعتبر اسرائيل دولة عنصرية، وهي ربما المرة الاولى في تاريخ الأمم المتحدة الذي يختفي فيها قرارا اعتمد من الجمعية العامة.

وكانت قضية فلسطين قد وصلت إلى الأمم المتحدة عبر نضال طويل ومرير سمح لمنظمة التحرير بان تصبح عضوا مراقبا شرعيا لفلسطين في عام 1974، وذلك بمساعدة الدولة الجزائرية، والتي كانت تمثل قوة نفطية هائلة في عام 1974 مع دول الاوبيك، هذه المؤسسة التي عمل الامريكيون بشراسة وعبر مؤسساتهم البحثية ومفكريهم الصقور على تحطيم قوتها من اجل سيطرتهم على النفط عبر سياسات إجرامية بدأت في أفغانستان وامتدت حسب تصور الصقر بريجنسكي المضاد للشيوعية والاتحاد السوفيتي والذي رسم منطقة سميت بـ"قوس الازمات" تمتد من افغانستان حتى العالم العربي وذلك لخلخلة الاستقرار في هذه المنطقة عبر تأسيس جيش من المجاهدين المواليين لامريكا والسعودية، والذين انتقلوا فيما بعد إلى بعض الدول العربية وبشكل خاص إلى الجزائر، وتسببوا في حرب أهلية عبر ما سمي بـ"العقد الاسود" وذلك كله من أجل القضاء على صعود مؤسسة الاوبيك.. التي كانت تطالب بشراكة متساوية للموارد الأولية بين الشمال والجنوب.

ويجب ان نتذكر جيدا ان الجزائر في ذلك الحين (في بداية السبعينيات) كانت أول من صاغ مصطلح "النظام الاقتصادي العالمي الجديد" بهدف حصول الجنوب عل حصة متساوية وعادلة من الموارد الأولية، ولكن زبيغنيو بريجنسكي الصقر الامريكي البولوني الأصل قال فيما بعد انه "سينقلب هذا النظام الجديد على رؤوسهم"، ثم اقتبس هذا المصطلح التقدمي وشوهه وحوله إلى مصطلح أمريكي للهيمنة الغربية على النفط بدلا من المشاركة مسميا إياه "النظام العالمي الجديد".

ان بعض الدول النفطية وعلى رأسها المملكة السعودية كانت دائما ومنذ زمن بعيد (منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحتى قبل ذلك) تلعب دورا معيقا أمام أية تطورات تقدمية حتى أصبحت اليوم على رأس المطبعين مع الكيان الصهيوني، فالسؤال الهام هو: لماذا تسمح لها الدول غير المطبعة رسميا، وخاصة الشعوب العربية الرافضة للتطبيع، بالاستمرار حتى هذا اليوم بممارسة هذه السياسة المضادة التي تهدف إعاقة كل المحاولات لبناء اقتصادا قوميا وسياسات مستقلة تقدمية للتنمية في لعالم العربي تسمح لشعوبها بالحياة الكريمة؟

لماذا لا تؤسس بعض الدول العربية الرافضة للتطبيع وللغطرسة الإسرائيلية في فلسطين، ولغطرسة دول التحالف ضد اليمن الجريح، مؤسسات عربية موحدة خارج المؤسسات الرسمية العربية التي أصبحت غير قادرة للنهوض بالحقوق العربية لأنها مكبلة بفتات التمويل الخليجي، والذي أصبح يمول من جهة أخرى، وبحجم اكبر المغامرات البهلوانية للسيد ترامب وعائلته، ولإجرام السيد نتنياهو واعوانه؟

إلى متى ستستمر هذه المهزلة؟
الحلول تبدو أبسط بكثير، وفكفكة عمليات التطبيع أسهل بكثير مما يبدو للوهلة الأولى، وحتى بدون حروب عسكرية.. يكفي فقط تنشيط العقل العربي ومقاطعة كل المطبعين على الصعيد الاقتصادي والسياسي.. لانه فعلا هناك بدائل ذكية تتطلب كثير من والتخطيط وأولها بناء مراكز أبحاث تقدمية غير مرتبطة بنفس التمويل الأمريكي الذي يدمر الاقتصاد ومقومات الحياة في العالم العربي.

ان الأمم المتحدة والتي تسيطر عليها الدول الغربية والولايات المتحدة تتخذ في كثير من الأحيان قرارات مشابهة وفي بعض الاحيان أفضل من قرارات الجامعة العربية التي لم تبقى قدوة للمؤسسات الدولىة.

صحيح ان هناك دبلوماسيين عرب مخضرمين وذوي كفاءة يفهمون المصلحة القومية العربية العليا ولكنهم يحاربون من قبل الذين يحصلون على تمويل من الأطراف المضادة.

على كل الفاسدين والذين يحصلون على تمويل مشبوه ان يعوا بأنهم لن يحصلوا إلا على فتات من هؤلاء الممولين وهي نسبة شحيحة بالنسبة للدمار والإجرام الذي يساهمون في تفاقمه واستمراره، وأن يعوا ان التاريخ والشعوب المجروحة ستحاسبهم على كل ذلك.

واليوم في مقابلة لأحد قادة المعارضة التونسية السيد حمة حمامي في فضائية "الميادين"، قام هذا المعارض التقدمي المخضرم بوصف الوضع المتدهور في تونس منتقدا ما حدث في القمة العربية، وتحدث عن استمرار تفاقم الفساد في أوساط الحكم التونسي، وهذا بالرغم من الانتفاضة التونسية في عام 2011 والذي تباهى بها الجميع. كما توجد اليوم قواعد امريكية في منطقة المغرب العربي تراقب بالتأكيد ما يحدث في كل مكان، بما في ذلك الحراك الجزائري ولكن بصمت، والذي قد لا يسبق ان شاء الله مفاجآت قد تكون غير مرغوبة فعلى  الشعب الجزائري ان يحطاط منها بيقظة لأنها تتم بعيدا عن الأنظار وفي غرف مغلقة، وتستغل في بعض الأحيان الفراغ السياسي والخلافات السياسة وغياب القيادات البديلة الواضحة المعالم.

فعلى العالم العربي ان يقلد نموذج الصمود الفنزويلي الذي بدأ يحصل على دعم روسي واليوم صيني، بعد ان طالب رئيسها الولايات المتحدة واعوانها بالخروج من أراضي فنزويلا والكف عن التخريب والتدخل في شؤونها.. هذا هو الطريق الوحيد.. "اخرجوا من هوائنا.. من أرضنا.. ومن عقولنا.. وجيوبنا"..

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية