22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 نيسان 2019

تسارع الهجوم الصهيوني ونهاية أوهام السلام: ما بين الصليب ومغادرة التاريخ..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

“After 52 years it is time for the United States to fully recognize Israel’s Sovereignty over the Golan Heights, which is of critical strategic and security importance to the State of Israel and Regional Stability.”(Donald Trump)

هكذا أطلق رئيس أمريكا رصاصة الرحمة على أحلامنا وأوهامنا بعد أن فتح صندوق "باندورا" على مصراعيه، لتخرج الأرواح الشريرة كلها، وتهجم علينا لتنهش جسدنا العربي في بلاد الشام وباقي أراضي العرب. لطالما حسبت نفسي من زمرة المتشائمين. كنت أردد خلال العقد الأخير أن العام 2030 (زائد أو ناقص بضع سنوات) سيشهد الهجوم النهائي للصهيونية عبر إعلان صريح عن ضم الأرض العربية كلها، وعلى رأسها ما تبقى من جيوب في الضفة الغربية. لكنني أثبت أنني مخطئ في توقعاتي: الصهيونية تسير بإيقاع أسرع الان بفضل رجل الأعمال البسيط والمباشر و"الشجاع" دونالد ترامب.

وعلى الرغم من "تشاؤمي" المفرط الذي كان يرد عليه بعض الأصدقاء بأن الوضع العربي والعالمي ...الخ لن يسمح لإسرائيل بابتلاع فلسطين كلياً، إلا أنني كنت أفكر دائما: هل كان أحدنا سيتردد لو كان في مكان نتانياهو أو أو باراك أو "الراحل" بيرس ..الخ في ضم الضفة والجولان؟ ما الذي يمنع من فعل ذلك؟ الحق أقول لكم إنني كنت أفشل في العثور على أسباب تردع القيادة الإسرائيلية عن فعل ذلك. وأحيانا كنت ألجأ إلى ما يكتبه "المحللون" وعلماء السياسة الأمريكيين والإسرائيليين وغيرهم لكي أتلمس الأسباب التي يمكن أن تكبح جماح إسرائيل. لكنني لم أعثر يوما على ما "يطمئنني" إلى وجود قوة أو ظروف نتكل عليها كيما تكون درعا يمنع عنا الهجمة الأخيرة التي ستهجز على معقل غرناطة الفلسطيني الأخير، وتتجاوزه إلى ابتلاع هضبة الجولان التي تقف وراءها سوريا بعزم واضح، على الرغم من إدراكنا لعدم قدرتها على خوض حرب تحريرية في هذه اللحظة بالذات.

بدا سيد المقاومة متعبا وهو يلتقط أنفاسه بين جملة وجملة من أجل أن يبين عبثية "المصادرات" التي ميزت "بيان بومبيو" الموجه ضد المقاومة اللبنانية. هل قال نصر الله إن أمريكا وإسرائيل في حاجة إلى إزالة المقاومة اللبنانية من الوجود من أجل أن يمر قرار ابتلاع الأرض العربية بسلاسة؟ لا أعرف إن كان الرجل قد قال ذلك أم لا، لكنني على ثقة تامة الآن أن مراكز صناعة القرار في واشنطون وتل أبيب (أم نقول أورشليم؟) تعد رأس حزب الله هو الرأس الأول الذي تأخر قطافه أكثر مما ينبغي. تدرك الولايات المتحدة مثلما تدرك إسرائيل أن حربا بالمعنى الجدي للكلمة أو مقاومة مسلحة فاعلة وشجاعة بالمعنى الدقيق للكلمة لا يمكن أن تتهدد إسرائيل إلا من جانب حزب الله والمجموعات أو الدول التي تنسق معه من قبيل سوريا أو الجهاد الإسلامي أو حماس (عندما تصل لحظة الحقيقة وتقرر التوقف عن الرقص بين الحبال القطرية والإيرانية والمصرية والتركية...الخ). بالطبع يمكن لحماس أن "تفاجئنا" وتقبل بأن تكون في النهاية هي التجسيد الأوحد "المكتمل" للدولة الفلسطينية العتيدية في غزة (أو غزة وسينا أو أجزاء من سينا). نعرف أن السياسة "لعبة" معقدة تؤدي المبادئ فيها أدوارا أصغر بكثير مما يفترض بسطاء الناس. في هذا الحيز المسمى "الصراع العربي الإسرائيلي" توقفت معظم "القبائل" عن التعاطي مع الحقوق العربية على أنها حقوق تهم الحلف القبلي كله، أو ربما أن إسرائيل قد أصبحت جزءا لا يتجزأ من تحالف القبائل العربية، وهو ما يعني أنها لم تعد طرفا خارجيا يعتدي على بعض من القبائل أو أملاكها. تعرفون أن إسرائيل هي الملاذ الآمن الأخير، وقد يكون الوحيد، لحماية القبائل العدنانية من بأس القحطانيين، ناهيك عن شر قبائل فارس وأطماع السلاجقة والتركمان.

في سياق مريب "لحل" المشكلة السكانية والسياسية الفلسطينية على نحو "مرض" لورم الهوية الفلسطينية المزعومة التي تمت دغدغدتها في مواجهة الإقليميات العربية المتنافسة والمتناحرة، يفكر المبدعون في هارفارد وبارإيلان وبرنستون والعبرية من أمثال ديرشوفيتز في الطرق التي تلبي احتياجات الفلسطينيين النفسية والعاطفية. وربما نقرأ ما يجري لدى "جيراننا" في عمان في هذا السياق بالذات.

يتجه الأردن نحو "الهاشمية" التي قد تعني فيما تعني فتح المجال لكي يكون الفلسطينيون مواطنين "هاشميين" عاديين إلى جانب "فئات" المواطنين المختلفة "المنابت والأوصول" التي ستصبح كلها هاشمية بحسب التعريف الجديد. صحيح أن ملك الأردن قاد سارع إلى التأكيد على تمسك الأردن بحقوق فلسطين وشعبها ورفضه نقل السفارة إلى القدس...الخ ولكن ذلك النفي أمر معتاد في السياسة العربية التي تنفي في النهار وتقر في الليل مثلما اتضح في أكثر من مناسبة فيما يتصل بسلوك زعماء عرب من أقاليم مختلفة بما فيها إقليم فلسطين ذاته. لذلك لم يكن صعبا على دونالد ترامب ان يعلن من خلال تويتر  خبرا عاديا تماما يتصل بضم الجولان على نحو نهائي ولا رجعة فيه إلى إسرائيل؟ هل أحد يذكر وديعة رابين؟ وربما أن الحفل الذي جرى في السفارة "الإسرائيلية" في عمان بمشاركة شخصية أردنية مهمة من المشارب والأصول المختلفة مؤشر على دقة ما قلناه آنفاً.

الماضي مضى وانقضى، وهذا ينطبق على القدس وسينطبق عما قليل على نابلس ورام الله والخليل. الآن لا يوجد على الأرجح في أوساط السياسة الإسرائيلية يمين أو يسار أو وسط من يعارض الرأي القائل بضم الضفة قريبا. وإذا كانت المسافة الزمنية بين ضم القدس وضم الجولان لم تتسع بما يكفي لكي يجف حبر القرار الأول، فإن قرار ضم الضفة قد لا يتأخر أكثر مما تأخر قرار ضم الجولان. القيادة الإسرائيلية تعرف تماما أن العرب إما موافقون ضمنا/سراً، (وأحيانا صراحة/علناً)، وإما معارضون على طريقة سوريا دون أن يكون بمقدورهم فعل شيء. من هنا أهمية الهجوم على حزب الله الذي يعرف القاصي والداني مثلما نوه أمينه العام، أن لديه القدرة على "إثارة المشاكل" وخلط الأوراق وتصعيد مقاومة واسعة يمكن أن تمتد إلى الجولان والضفة وغزة وربما الأردن. لذلك يتم استثمار الواقع كما ينبغي داخل لبنان وعلى امتداد الأرض العربية. ولا بد في هذا الاتجاه من عزل حزب الله لبنانيا وعربيا إلى أقصى حد ممكن لأن ذلك مرة أخرى هو المقدمة الضرورية لابتلاع الأراضي العربية دون حاجة إلى مضغها.

كثيراً ما لمنا اليسار لأنه لم يفعل "ما يجب" من أجل أن يربح قلب الجماهير. لكن حزب الله العظيم كشف أنني كنت مخطئاً. حزب الله قدم على امتداد ثلاثة عقود طويلة وعامرة بالعطاء نموذجاً مذهلاً في الذكاء والشجاعة الثوريتين، واجترح معجزات في حربه ضد الجيش الاسرائيلي "الذي لا يقهر". كذلك اجترح الحزب معجزة أخرى تتمثل في طهره الديني والأخلاقي العظيم، وتضحية قادته بدلاً من أن يستغلوا مناصبهم بأي شكل من الأشكال.

اليسار مثل الجبهة الشعبية او البعث القومي متهم بالإلحاد، وهو متهم بعدم الفاعلية في صراعه ضد إسرائيل، ونستطيع أن نضيف إلى ذلك تهم الانحلال وشرب الخمرة وما يختص بشعارات من قبيل "الرفيق للرفيقة والشبل للتنظيم "..الخ وهذه كلها هنات يمكن أن تستغل لتقويض شرعية هذا اليسار.

لكن حزب الله المسلم الثوري المبدع الطاهر دينياً وأخلاقياً، لم ينجح في الصمود في قلب الجماهير السنية المعبأة بقناة "الجزيرة" القطرية وقناة العربية الإماراتية وقنوات السعودية وأمريكا واسرائيل، وقد وصل نجاح الإعلام "السني" المرتزق حد اعتبار حزب الله والشيعة اخطر من اليهود والصهيونية واسرائيل.

لذلك أود أن أعتذر لليسار والقومية العربية: في مثل هذه التربة، ليس سهلاً أبداً أن تربح. يلزم عمل كثير قبل أن يصبح المواطن العربي، مواطناً عربياً حقاً. إنه ما يزال لحزننا الشديد كينونة ما قبل حداثية متشظية الهوية موزعة الاتجاه بين العائلة والعشيرة والقبيلة والطائفة.

اليوم المسلم السني الذي لا يعرف عن المسيحية أكثر من أنها تقول إن المسيح ابن الله (بالمعنى البيولوجي حسب فهمه) يرى على نحو عجيب أن هناك تحالفاً بين الأرثوذكسية الروسية، ممثلة بفلادمير بوتين وبين الشيعة الاثني عشرية ذات الاتجاه الفارسي الهوى. نظن أن الناس في بلادنا لا تعرف عموما الكثير عن الشيعة أو الأرثوذكس، لكنها تزحف في جموع هادرة على غير هدى. في هذه البيئة الآيديولوجية التي يهيمن فيها فكر ساذج حد الفجاجة يتحرك سيد المقاومة وهو بادي التعب وبادي الإحباط على الرغم من جهده الواضح للتظاهر بأن كل شيء على ما يرام.

ما زال أمامنا الكثير، الكثير جدا.

يلزمنا العمل السياسي الواضح والشجاع بالوسائل المختلفة من أجل القدس/فلسطين، وسوريا والعراق واليمن ومصر، بعيداً، بعيدا جداً عن مشاكل السنة والشيعة وما لف لفها من تفاصيل تاريخية أو "أسطورية" لا علاقة لها بالصراع الفعلي الذي تقوده أمريكا وأدواتها من أجل ابتلاع المنطقة، وعلى رأسها فلسطين. لكن هذا الذي يرجى تحقيقه يحتاج إلى سرعة الضوء من أجل مسابقة الزمن، لقد بدأ العدو هجومه الكاسح النهائي، وما لم ننهض من المحيط إلى الخليج فإن مقولة مظفر النواب ستغدو واقعا لزجا لا فكاك منه: "سنكون نحن يهود التاريخ ونعوي."

بالطبع نصر الله مثل عادته يعرف حدود الممكن العربي والدولي. لذلك لم يطلب من جامعة الدول العربية أكثر من سحب "المبادرة العربية" التي لم يعد يتذكرها أحد اصلا. ومن ناحية أخرى أوضح الرجل أن الاعتماد على معارضة "المجتمع الدولي" هو عبث لا طائل تحته. لا يوجد قوة فعلية على الأرض اسمها المجتمع الدولي. ونود أن نضيف لكلام السيد أن المجتمع الدولي الذي يعارض اليوم يغير موقفه بعد أيام عندما تتحول الاجراءات الأمريكية والإسرائيلية إلى أمر واقع.

من هنا يغدو جليا أن على القوى العربية "الحية" أن تقارع بالنضال المسلح أولا، وبالسبل النضالية الأخرى سيرورة انتزاع القدس والجولان قبل أن تتقدم الصهيونية إلى ضم الضفة، وفرض إسرائيل دولة يهودية كاملة السيادة على فلسطين وسوريا في هذه المرحلة التي قد تتلوها، في حال بقاء أوضاعنا كما هي، مراحل أخرى تتوسع فيها ناحية الأردن أو أكثر.

وعلينا أن لا نستغرب في هذه اللحظة أية أطماع أو أحلام جنونية صهيونية، فقد انفتح الباب على مصراعية بفضل حالة الضعف والاستخذاء للدول العربية التي تتردى لتصل إلى مستوى التآمر والتحالف سرا وعلنا مع المشاريع الأمريكية الصهيونية التي تقرض فلسطين والجولان وتتطلع ببصرها نحو اراض عربية أخرى.

لا نميل اليوم، بعد كل الذي انكشف وانفضح، إلى افتراض أن السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير أو الأردن أو مصر أو أية جهة عربية "معتدلة" ما تزال تتوهم أن التسوية السياسية ما تزال على جدول الأعمال. ولا بد أن العرب جميعا المعتدلين قبل "المتطرفين" قد وصلوا إلى لحظة الحقيقة: إن برامج التسوية منذ منتصف السبعينيات قد هدفت على ما يبدو منذ بدايتها إلى سحب العرب والفلسطينيين بعيدا عن استراتيجة الكفاح المستند إلى القوة بغرض إضعافهم ثم ابتلاع أرضهم. بالطبع لا نميل إلى القول إن إسرائيل وامريكا والصهيونية هي قدر يمسك بخيوط الزمن ومفاتيح الأيام. ونقصد بذلك أن من الممكن أن إسرائيل قد فكرت في لحظات معينة في إعادة بعض الحقوق للعرب مقابل "السلام". لكن ذلك حتى لو صح، فقد أصبح جزءا من الماضي. في الأحوال كلها من البين بذاته الآن أن القوة الذكية الشجاعة القادرة على سلوك درب الآلام لزمن طويل هي الوحيدة التي يمكن أن توقف المشاريع الصهيو-أمريكية. للأسف لم يعد أمامنا إلا الصليب أو مغادرة التاريخ.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية